ابنته ساعدته على الهرب.. تفاصيل تنشر لأول مرة عن فرار وعودة العادلي

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بين الهروب والقبض عليه ثمة ألغاز وأسرار فتحت الباب للاجتهاد والتحليل والتلفيق، بشأن ما حدث مع حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، خاصة في ظل نقص المعلومات عن الواقعتين، اليوم الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية القبض على الوزير الأشهر للأمن في مصر، ووزير داخليتها في ثورة يناير 2011 عقب هروبه من تنفيذ حكم بالسجن 7 سنوات في قضية فساد وزارة الداخلية.

حبيب العادلى (4)

كيف هرب؟
اختفى العادلي عقب رفض الاستشكال لوقف تنفيذ الحكم مؤقتا في القضية، مما كان يوجب تنفيذه لحكم سجنه لحين حلول جلسة النقض.. وتكتمت حينها الأجهزة المعنية عن فضيحة الهروب، إلا أن تحويل طاقم الحراسة المكلف بحراسة العادلي أمام منزله، أشار إلى ثمة تقصيرا أمنيا، بينما تشير معلومات أخرى حصلت عليها «التحرير» إلى أن الوزير السابق استغل دهاءه في خداع رجال الحراسة وتظاهر بالاستسلام لرفض الاستشكال وراح يجهز نفسه للانتقال لمحبسه.

وحسب المعلومات فقد جاءت إليه ابنته وساعدته في تحضير ملابسه التي سيحملها للسجن، كما ارتدى البدلة البيضاء وخرجا معًا من الفيلا ليخبر وزير الداخلية الأسبق رجال الحراسة أنه في طريقه إلى محبسه، لتنفيذ الحكم وهو ما صدقته أطقم الحراسة، والتي رافقته في سيارات أخرى، وهنا اختفى العادلي منذ 15 أبريل الماضي.

وانتشرت الشائعات بشدة عقب تلاشي الأخبار وضعف الاهتمام بأخبار الوزير الهارب، حتى جمح خيال البعض إلى القول بتسهيل «خروج آمن» للعادلي خارج البلاد بل وتوليه منصب مستشار أمني لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وذهب آخرون إلى نسب القبض على أمراء السعودية إلى خطة العادلي لترسيخ أقدام ولي العهد.

ووصل الأمر إلى درجة أن صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية نقلت عن مصادر لم تسمها، قولها إن حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، يقدم المشورة لولى العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وأنها حاولت الحصول على تعليق من السفارة السعودية في واشنطن، لكن المتحدثة باسم السفارة، فاطمة باعشن، رفضت نفى أو تأكيد تلك الأنباء.

العادلي


230 يوم غياب
طيلة تلك المدة ظل اختفاء حبيب العادلي رهنًا للاجتهادات والمزايدات، وتأكيد البعض أن هروب وزير مبارك كان ضمن صفقة، وهو ما ردت عليه وزارة الداخلية بإعلان تكثيف البحث عن وزيرها المختفى، بل وأحالت الضباط والحراسة المسؤولة عنه لمحاكمة عاجلة بتهمة التقصير لتنفض أي شبهات عنها.

واليوم الثلاثاء تمكنت وزارة الداخلية من تحديد مكان اختباء العادلي واقتحمته وأعلنته بالحكم الصادر ضده ليستسلم الوزير بسهولة وفقا لما جاء في بيان الداخلية المقتضب عن واقعة القبض.

اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، تحول إلى هارب من العدالة، رغم أنه قضى أكثر من 14 عاما وزيرا للداخلية، وسببت قبضته الأمنية احتقانا شعبيا تصاعد إلى حد اندلاع تظاهرات ضد التعذيب فى أقسام الشرطة.

 

حبيب العادلى
وخضع وزير الداخلية الأسبق بعد الثورة إلى العديد من المحاكمات، لكن المحاكم برأته فى العديد منها، عدا قضيتى سخرة الجنود، والتى حصل فيها على حكم بالحبس 3 سنوات أيدته محكمة النقض بشكل نهائى، والحكم بالسجن 7 سنوات فى اتهامه بالفساد المالى بموازنة وزارة الداخلية.

وضم السجل الجنائى للواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق بعد ثورة 25 يناير، 9 قضايا؛ هى قتل المتظاهرين، وقطع الاتصالات، وسخرة المجندين، واللوحات المعدنية، والكسب غير المشروع، وغسيل الأموال وأخيرًا فساد الداخلية.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر على زيارة ومتابعة الشرق تايمز ، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ابنته ساعدته على الهرب.. تفاصيل تنشر لأول مرة عن فرار وعودة العادلي , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر.
المصدر : التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق