شقيقان أخفيا جثة الأم داخل دولاب لمدة عامين: «وصيتها كده»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"بلاش تدفنوني أخفوا جثتي في الدولاب".. هكذا علق شقيقان: الأولى في بدايات العقد الثالث طالبة بكلية الآداب، والثاني طالب بالشهادة الإعدادية، على واقعة العثور على جثة والدتهما عبارة عن هيكل عظمى، موضحين أنهما نفذا وصية والدتهما.

عثرت الأجهزة الأمنية على جثة المجني عليها "ب. ف"، 42 سنة، ربة منزل، داخل دولاب عبارة عن هيكل عظمي، وفي حالة تحلل، وتم نقل الجثة إلى مشرحة لفحصها، استطاع نجليها إخفاء جثتها عامين منذ وفاتها في عام 2015.

وأفاد الشقيقان في أثناء التحقيقات، بأن والدتهما كانت مريضة بمرض مزمن تعاني منها، وأنها كتبت وصية لابنيها بضرورة إخفاء خبر موتها عن أقاربها، حتى يتمكنا من الحصول على الأموال التي تركتها لهما ولا يشاركهما أحد في وراثتها.

وأضاف الشقيقان، أنهما وضعا الجثة دخل أكياس ووضعاها داخل دولاب ووضعا فوقها المراتب وأغلقا شقتهما الكائنة بمنطقة طوسون، ومنذ ذلك التاريخ بدأت رحلة البحث والتحري عنها، حتى ورد بلاغ باختفائها، وذلك بهدف الحصول على الورث وبالتفتيش تبين أنها عبارة عن هيكل عظمي داخل الدولاب بالشقة الكائنة بمساكن الضباط بمنطقة طوسون.

تلقى اللواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية، إخطارا من قسم شرطة المنتزة ثان برئاسة الرائد عمرو يوسف، رئيس مباحث بورود بلاغ يفيد باشتراك طالبة بكلية الآداب، 21 سنة، مع شقيقها، طالب بالصف الثالث الإعدادي، 15 سنة، في إخفاء جثة والدتهما داخل دولاب غرفة النوم منذ عام 2015، وذلك تنفيذا لوصيتها.

وبعرض الأمر على النيابة، قرر المستشار أحمد شلبي، وكيل نيابة المنتزة بالإسكندرية، بأخذ عينة DNA للتأكد من جثة والدتهما، وطلب تقرير الطب الشرعي، واحتجاز الشقيقين طالبة بكلية الآداب وشقيقها طالب المرحلة الإعدادية.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق