العادلي.. الهارب يعود (بروفايل)

مصراوى 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب - محمد الصاوي:

يكسوه الغموض أينما حل أو ذكر اسمه، سواء كان مسئولًا.. مسجونًا، أو هاربًا. رغم سقوط حبيب العادلي من قمة وزارة الداخلية منذ ما يقرب من 7 سنوات عقب ثورة أطاحت بجميع أركان نظام مبارك، إلا أن رجل "القبضة الحديدية" ظل محتفظًا بالهالة التي حوله. لم يعامل يومًا على أنه وزير سابق أو "مسئول ولبس الجلابية"، بل أصبح أيقونة وأسطورة يتداولها الضباط وينقلونها إلى طلبة أكاديمية الشرطة.

لم يحظ وزيرٌ من أقرانه أو سابقيه بمثل هذه الهالة، التي يلخصها مشهد أداء عقيد التحية العسكرية للعادلي خلال محاكمته، في صورة بألف كلمة.

"حبيب بيه" لقب لم يفارق شفا من نطق باسم العادلي من قيادات الشرطة لأصغر أفرادها حتى داخل السجن. صورة دعمها الرجل بنظراته الواثقة وابتساماته المحكمة وجلسته المهندمة حتى وهو حبيس القفص مواجها 8 قضايا، برأته المحاكم من 5 منها، وحصل على حكم واحد بالسجن المشدد 3 سنوات كان قد أنهاها في الحبس الاحتياطي، فخرج في انتظار النطق بالحكم عليه في قضيتين أخريين.

"أسد الداخلية العجوز" عاد ليتصدر المشهد بعد هروبه من الإقامة الجبرية، عندما تحدثت صحف عالمية عن سفره للسعودية وعمله مستشارا أمنيا لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، واتهمته بالإشراف على عمليات القبض على الأمراء ورجال الأعمال في قضية الفساد الكبرى بالمملكة.

أقل من شهر، هي كل ما تبقى على سقوط حق العادلي في الطعن ضد حكم سجنه كان سيصبح بعدها هاربا من حكم يطارده رجال تنفيذ الأحكام، لكنه كما وعد محاميه فريد الديب، فاجأ الجميع اليوم وأبلغ "طواعية" قوات الأمن بمكان تواجده، ليعود للسجن حينما أراد هو "أن يُحبس" لا حينما أرادت الداخلية ضبطه.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مصراوى

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق