الامارات اليوم الجيش اليمني يسيطر على «التبة السوداء» و«كريفات» تعز

الامارات اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اقتربت قوات الجيش اليمني، بمساندة التحالف العربي من اختراق مواقع ميليشيات الحوثي الإيرانية شرق مدينة تعز بتحريرها منطقة الكريفات والتبة السوداء، كما وصلت إلى القرب من خط تعز-عدن بالمناطق الواقعة بين دمنة خدير والراهدة، فيما تمكنت مقاتلات التحالف من تدمير مخزن أسلحة استراتيجي للحوثيين شمال العاصمة صنعاء.

41

سجناً سرياً للميليشيات الحوثية الإيرانية منتشرة في منطقة الحوبان بتعز.

وفي التفاصيل، اقتربت قوات الجيش اليمني بمساندة التحالف العربي من الوصول الى خطوط النقل الرئيسة في شرق تعز، بعد تمكنها من السيطرة على مناطق عدة في جبهتي الحوبان والصلو، حيث سيطرت على مواقع استراتيجية شرق المدينة تتيح لها الوصول لخط الحوبان بعد تحريرها الكريفات والتبة السوداء، كما وصلت الى القرب من خط «تعز – عدن» بالمناطق الواقعة بين دمنة خدير والراهدة.

وقالت مصادر ميدانية في اللواء 22 ميكا، إن وحدات من اللواء حققت اختراقاً عسكرياً نوعياً باتجاه مواقع العدو التي يتحصن فيها في مناطق الحوبان، وتمكنت من السيطرة على منطقة الكريفات بالكامل، وهي آخر المواقع التي كانت تتمركز فيها ميليشيات الحوثي الإيرانية شرق المدينة، بالتزامن مع انهيار كبير لعناصرها في التبة السوداء، وتكبدت خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وأضافت المصادر، أن التقدم الأخير يتيح للجيش التقدم والسيطرة على تباب المقرمي والجعشة والسلال، حيث تتمركز عناصر الميليشيات التي تعيق تقدم الجيش نحو مناطق الحوبان والجند ومطار تعز ومفرق عدن، وفتح الحصار من تلك المناطق، مشيرة إلى أن منطقة وجبل الكريفات يمتدا على نحو كيلومتر ونصف الكيلومتر، وهي منطقة تعتبر الحصن الذي تعتمد عليه الميليشيات من فوق منطقة اللصب إلى مقابل مدرسة أبعر، ويبلغ طولها 1.6 كيلومتر في حماية مواقعها شرق المدينة. وأكدت المصادر أن مناطق الحصن وأبعر، إلى جانب عدد 20 مترساً متقدماً وثلاثة خنادق للميليشيات تم السيطرة عليها بالكامل، وباتت قوات الجيش في محيط تبة الجشعة القريبة من تبة السلال، وبسقوطهما تكون الطريق إلى الحوبان ومفرق عدن مفتوحة أمام قوات الجيش إلى جانب مناطق واسعة بالحوبان، لافتة إلى أن عدداً من عناصر الحوثي سلم نفسه للجيش في تلك المناطق، فيما قتل وأصيب آخرون.

وفي الجبهة الشمالية الغربية، شنت قوات الجيش هجوماً على مواقع الميليشيات في أطراف الزنوج وجبل الوعش، فيما شهدت الجبهة الجنوبية للمحافظة تقدماً للجيش نحو منطقة دمنة خدير قادمة من جبل الصلو بعد استكمال تحرير كامل المديرية، وفقاً لمصادر في اللواء 35 مدرع، مؤكدة مصرع عدد من الميليشيات بينهم قيادات ميدانية منهم أبوعلي الرازحي المكنى أبوجهاد، وإصابة آخرين خلال تحرير المديرية، الذي تم بمساندة كبيرة من التحالف العربي.

وفي غرب المدينة، قصفت مقاتلات التحالف مواقع للميليشيات في منطقتي الروض والبحابح على مقربة من الربيعي في الضباب، في حين تقدمت قوات الجيش باتجاه سوق الأحد -أخلود في جبهة مقبنة.

في الأثناء، حذرت أمهات المختطفين من استخدام الميليشيات لأبنائهن المعتقلين في معسكرات شرق مدينة تعز، والبالغ عددهم 427 معتقلاً، دروعاً بشرية أمام تقدم الجيش نحو تلك المناطق لتحريرها، مشيرات في بيان لهن إلى أن «الميليشيات تتخذ من مدينة الصالح السكنية القريبة من مقر اللواء 22 مشاة حرس جمهوري في الحوبان معتقلاً سرياً، إلى جانب 40 سجناً سرياً منتشرة في المنطقة».

ودعت رابطة أمهات المختطفين، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية، وفي مقدمتها الصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، إلى توحيد جهودها الإنسانية تجاه قضية المختطفين.

وفي الحديدة، واصلت قوات الجيش تقدمها نحو مركز مديرية حيس ثاني مديرية تابعة للحديدة على الساحل الغربي، مسنودة بمقاومة إقليم تهامة ومقاتلات التحالف ودعم لوجستي كبير من القوات الإماراتية، واستكملت عمليات التمشيط لجميع المناطق والمواقع الواقعة شرق وجنوب المديرية.

وفي صنعاء، شهد عدد من أحياء المدينة حالة من السخط والغضب من ميليشيات الحوثي، بعد اكتشافها تحويل عدد من المساجد والمدارس داخل الأحياء السكنية لمخازن أسلحة كبيرة، كما وقع في جامع حمزة في حي الحشيشية شرق الجراف، الذي استهدفته مقاتلات التحالف، ما أدى إلى وقوع انفجارات وتطاير للصواريخ والقذائف باتجاه الأحياء المجاورة، التي أدت الى تدمير عدد من المنازل ووفاة وإصابة عدد من المدنيين.

وأكدت مصادر مطلعة في صنعاء، قيام ميليشيات الحوثي بإجبار أعضاء البرلمان تحت تهديد السلاح على حضور جلسات مجلس النواب، لشرعنة قراراتهم وإجراءاتهم عقب اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بينهم رئيس المجلس يحيى علي الراعي، مشيرة إلى أن عربات مسلحة تابعة للميليشيات ترافق أعضاء المجلس الحاضرين الجلسات من منازلهم إلى البرلمان والعودة، وتبقى أمام تلك المنازل تفرض عليهم الإقامة الجبرية، خوفاً من فرارهم إلى المناطق المحررة.

وأكدت المصادر أن المجلس يعقد جلساته من دون اكتمال النصاب، وأنه يستعين بمرافقين مدنيين لحضور جلسات المجلس أثناء التصوير الذي يتم عن بعد لإيهام الرأي العام بأن النصاب مكتمل، مشيرة إلى أن الميليشيا الحوثية هددت باعتقال من يرفض حضور البرلمان واتهامه بالخيانة.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر على زيارة ومتابعة الشرق تايمز ، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل الامارات اليوم الجيش اليمني يسيطر على «التبة السوداء» و«كريفات» تعز , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر.
المصدر : الامارات اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق