حسين لوتاه: نستعد للدورة الثالثة لمهرجان عسل حتا من الآن

الخليج 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حتا: سومية سعد

أكد المهندس حسين لوتاه، مدير عام بلدية دبي، بدء استعدادات البلدية لتنظيم الدورة الثالثة لمهرجان حتا للعسل العام الحالي، وسيتم خلالها فتح باب المشاركة لمربي النحل من مختلف دول العالم، وذلك ليكون المهرجان ملتقى للنحّالين والمختصين؛ لتبادل الخبرات فيما بينهم، والتعرف إلى أفضل الممارسات والأساليب المتبعة في إنتاج العسل.
قال إن المهرجان، حقق في دورته الثانية الهدف منه، وهو استقطاب الزوار والعارضين، وتعريفهم بجماليات مدينة حتا، التي تتنوع فيها الطبيعة والتضاريس، وتشكّل بيئة مثالية لممارسة العديد من الأنشطة الترفيهية والاقتصادية، و تربية العسل أحد أشكال هذه الممارسات.
وأشار لوتاه إلى أن مهرجان حتا للعسل هو نواة لمهرجان أكبر وأشمل خلال السنوات المقبلة، وسوف يتجدد في الفترة نفسها من كل عام، بعد أن أصبح حدثاً بارزاً يقصده الزوار من إمارات الدولة كافة، والبلدان الخليجية والعربية، بخلاف الدورة الأولى التي شارك فيها 25 عارضاً من مختلف إمارات الدولة.
وقال: تعمل البلدية على تسجيل الاقتراحات وتقييم المعرض؛ ليكون وجهة مثالية متكاملة لاستقطاب الزوار إلى مدينة حتا، حيث توجد حديقة تمكِّن مرتاديها من التعرف إلى أساليب تربية النحل.

العسل الأبيض

وقد اختتم مهرجان حتا للعسل نسخته الثانية أمس، بنجاح منقطع النظير، وتربع العسل الأبيض على المرتبة الأولي في طلبات الزوار، حيث يختلف لون عسل النحل باختلاف نوع الرحيق الذي يجمعه النحل من الزهور والورد، وعمر النباتات، وطبيعة التغذية التي تحصل عليها من التربة، وشفافيته تعتمد على درجة نقاوة العسل من حب اللقاح وغيرها من المواد، التي قد تكون عالقة بداخله.
ويقول علي عبد الله الصقري: العسل الأبيض يعالج العديد من الأمراض، وله فوائد عظيمة في علاج عدد كبير من الأمراض والوقاية من حدوثها، ومنها: أمراض القلب، وضغط الدم، والكولسترول، والتهابات الجهاز التنفسيّ بمختلف أنواعها، والتهاب الكلى والحصوات المتشكّلة فيها، والضعف الجنسي، وغيرها من مشاكل الجهاز التناسليّ، ومشاكل تسوّس الأسنان، والتهابات القرنية في العينين، والتهابات المفاصل، وبعض أنواع السرطانات مثل سرطان الجلد، ومحاربة علامات الشيخوخة.

عسل الإمارات

ويقول يهمور الحبسي، تتعدد فوائد العسل الإماراتي، مثل السدر والسمر والطلح، في معالجة العديد من الأمراض، كما أنها تساعد على تأخير ظهور علامات الشيخوخة وتقاومها؛ وذلك لما يحتويه العسل من مواد غذائية تفيد في علاج مشاكل الجلد المختلفة، إضافة إلى احتوائه على معظم أنواع الأحماض الأمينيّة المهمّة لصحة الجسم والبشرة، والتي تنشّط قدرة الجسم على تجديد خلايا البشرة والجلد بشكل متكرر، وتحسين الذاكرة؛ لقدرة العسل على الرفع من مستوى وظائف الذاكرة، إضافة إلى قدرته على الحدّ من مشاعر القلق والتوتر.
وقال سعيد عبد الله، إن مهرجان العسل حظي بإقبال كبير من الزوار والمهتمين بالعسل، خلال هذه المدة من العام، وقال محمد عبد الله البدواوي زائر، إن المهرجان حقق توعية لعدد كبير من الجمهور، وعرفهم بأنواع العسل وجودته.

حلم مواطن

مانع الكعبي، مواطن إماراتي من حتا، كان يحلم بتحويل المنطقة إلى مملكة للعسل، وكان يبدو الهدف صعب المنال، ولكن الحلم تحول هذا العام إلى واقع، وأصبحت المنطقة بالمهرجان مملكة العسل، وخصصت للمواطن قطعة أرض في حتا بلغت 16 ألف متر مربع، أقام عليها محطة حتا، بها أكثر من 100 ألف ملكة من سلالات النحل العالمية، عن طريق تحسين السلالات وتهجينها بمبالغ باهظة، تعيش في حديقة محلية أخرى بها 1500 نبات سدر ونباتات محلية، مثل الشوع وغيره، تخدم النحل، ومحطة إنتاج ملكات النحل تعمل بنسبة 100% بشكل عضوي، ومن المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية للمحطة إلى 500 طن من العسل سنوياً، وسيتم تصدير العسل الإماراتي إلى العالم قريباً.
والأكثر من ذلك أن المحطة أصبحت مزاراً لمحبي الطبيعة، وطلاب المدارس الذين جاؤوا من أماكن بعيدة لمعايشة أجواء عمل النحال.
ويقول الكعبي: يحقق هذا النوع من التجارة ربحاً كبيراً لكثير من مربي النحل، إلى جانب الطلب الكبير على إنتاج وبيع ملكات النحل، ويوجد متخصصون على دراية كافية بالطرق العلمية لعمليات التربية، والظروف البيئية التي تتيح الفرص الكبرى لعمليات التلقيح.

محمية طبيعية

علي الظنحاني، صاحب أول محمية طبيعية في الدولة لإنتاج العسل في المناطق الجبلية، حيث يجد الإنسان بيئة بكراً لاحتضان هذا النوع من المناحل، حيث لا توجد في أماكن تكاثر النحل أشجار مزروعة إلا السدر، وهناك أيضاً السمر وأشجار الفاكهة المتنوعة، وهذا ما يميز عسل المناطق الجبلية عن بقية المناطق الأخرى.

أصغر عارض

ملامحه جذابة تلفت أنظار الجميع إليه، هزاع سالم الشريف، الطفل الإماراتي الذي ورث المهنة عن أبيه سالم الشريف، دخل في عالم المناحل رغم صغر سنه، فالطفل الذي أكمل عامه الخامس شارك في العديد من المعارض المحلية والعالمية، وحبه لمهنة الأجداد جعل منه طفلاً يفهم في صناعة العسل ويعرف أهميتها.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الخليج

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق