ابنة شفيق تؤكد عودته لمصر خلال أسابيع

الجزيرة نت 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت ابنة المرشح الرئاسي ورئيس الوزراء المصري السابق أحمد شفيق إن والدها يستعد لمغادرة الإمارات، وإنه سيعود إلى مصر خلال أسابيع لبدء حملته الانتخابية بعد أعلن اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة المتوقع أجراؤها خلال الربيع القادم.

ونقلت وكالة رويترز اليوم الجمعة عن مي أحمد شفيق أن والدها سيغادر الإمارات إلى أوروبا والولايات المتحدة أولا لعقد اجتماعات مع الجاليات المصرية، على أن يعود بعد ذلك إلى مصر للبدء في حملته الرئاسية.

وأكدت أن والدها منع الأيام الماضية من مغادرة الإمارات لكنه تلقى الآن تأكيدات تفيد أن بإمكانه السفر بحرية، ولم توضح من قدم له تلك التأكيدات. وتأتي توضيحات ابنة زعيم حزب الحركة الوطنية، في حين قالت مواقع إخبارية مصرية إن شفيق وصل بالفعل إلى باريس، بينما قالت الخارجية الفرنسية إنها ليست على علم بقدوم شفيق إلى فرنسا.

وكانت وكالة الأناضول للأنباء نقلت أمس عن دينا عدلي حسين (محامية شفيق) قولها إنه سيغادر إلى باريس لإجراء لقاءات مع المصريين في الخارج ثم يعود بعدها إلى مصر، مشيرة إلى إمكانية حدوث ذلك خلال يومين أو ثلاثة.

وكان رئيس الوزراء السابق قد أكد -في تسجيل مصور حصلت عليه الجزيرة- أن السلطات الإماراتية تمنعه من السفر، واتهمها بمحاولة عرقلة ترشحه للانتخابات الرئاسية.

بيد أن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش نفي ذلك، وقال إن شفيق حر في مغادرة البلاد، في حين غرد الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله المعروف بقربه من السلطة مشيرا إلى أن السلطات منحته 48 ساعة ليرتب أمره ويغادر الإمارات حيث لم يعد مرحبا به. 

وأثير كثير من الجدل بعد تصريحات شفيق التي بثتها الجزيرة وقال فيها إن السلطات الإماراتية منعته من السفر.

وقال أعضاء بحملة شفيق أمس إنهم يستعدون لتنظيم استقبال حاشد للمرشح الرئاسي المحتمل في مطار القاهرة الدولي عقب انتهاء جولاته الخارجية، مؤكدين أن الحملات الإعلامية المضادة لتحركات شفيق لن تثنيهم عن المضي في تأييده.

موقف رسمي
وفي أول رد فعل رسمي على تصريحات المرشح الرئاسي السابق، قال وزير الخارجية سامح شكري في روما إنه لا يرى أي سبب يمنع شفيق من الترشح للانتخابات شريطة توفر الشروط القانونية.

لكن شكري أضاف أنه يعرف أن لدى شفيق بعض القضايا مع القضاء المصري، وأنه لا يدري إن كانت تلك القضايا قد حُلت أم لا. وكان يلمح بذلك إلى اتهامات بالفساد أثيرت ضد رئيس الوزراء السابق في السنوات التي تلت انتقاله إلى الإمارات عام 2012.

وتمت تبرئة شفيق في بعض القضايا، وتم إسقاط البعض الآخر، ورسميا لا يوجد أي حكم قضائي ضده، كما أنه تم رفع اسمه من قوائم ترقب الوصول في مصر، وهو ما يفترض أنه لن يتعرض للاعتقال لدى عودته لبلاده بسبب الاتهامات السابقة.

وبعد بث تصريحاته التي أعلن فيه اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة وأكد فيها منعه من مغادرة الإمارات، شن الإعلام المصري هجوما لاذعا على شفيق، كما هاجم قناة الجزيرة بنفس الحدة نظرا لبثها كلمتي شفيق.

ويرجح بقوة أن يترشح الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي لولاية ثانية، وفي حال ترشح شفيق رسميا فسيكون منافسا رئيسيا له.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الجزيرة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق