في ذكرى ميلادها ال83.. الوفد تنبش في خزائن فايزة أحمد

الوفد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتبت- بوسي عبد الجواد

في ذكرى ميلادها ال83، نبشت "الوفد" في خزائن الفنانة الراحلة فايزة أحمد، للتقرب من شخصيتها أكثر، وكشف الجانب الأخر والحقيقي من وجهها الذي يجهله الكثير بعيدا عن الشائعات والأكاذيب التي تحوم حولها.

تحدثت الوفد مع زوجها الموسيقار الكبير محمد سلطان، الذي يتذكرها دائما، فهو ليس في حاجة لتاريخ محدد كي يتذكرها، مؤكدا أن صورتها لن تفارق مخيلته فهو يعيش ويحيا على ذكراها الطيبة العطرة.

وبصوت شجي يخيم عليه الحزن، يستطرد حديثه قائلا :"لم تكن فايزة مجرد زوجة عادية، وإنما كانت أم، وصديقة، وحبيبة، فهي تركت فراغ كبيرا في حياتي لم يستطع أحد ملأه".

ويكمل :"الانطباع المأخوذ عن فايزة أنها عصبية لأنها كانت صادقة تثور على الأوضاع الخاطئة، ولا ترضى بالخطأ ولكن سرعان ما تهدئ فهي تمتلك قلب حنون".

وعن ما اشيع عن غيرتها من الفنانتين وردة وصباح قال :"التنافس أمر موجود في الوسط الفني، فالغيرة بينهم كانت شريفة لصالح العمل وليس لأهواء ذاتية أخرى، فالفنانة وردة كانت ترافقنا في رحلة مرض فايزة، وصباح كانت من أقرب صديقاتها، وخير دليل على صدق قولي أنها غنت من ألحاني "أحلي الحلوات"، فليس لي علاقة بالأقلام التي شطح بها الخيال وصارت تتكهن وتكتب وتلفق على مزاجها ويروجون أموراً غير صحيحة".

وعن موهبتها الفنية قال :"لا أحد بإمكانه أن يزايد على موهبة فايزة أحمد، فهي تمتلك حنجرة ذهبية وخامة صوت مميزة مكنتها من أداء جميع الألوان الغنائية الرومانسي والشعبي والموال، فالسيدة أم كلثوم كانت كثيراً ما تحادثها تليفونياً وتمدح فى صوتها وأغانيها، وقال عنها الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب أمام أحد الأدباء، منهم الكاتب أنيس منصور، ويوسف إدريس أن صوتها مثل الماس غير قابل للكسر".

وعن الأغاني التي يحبها لها يقول :"كل أغانى فايزة جميلة ومبدعة، تسكن القلب وتملؤك حباً وحناناً، ولكن الأغنية التى تأثرت بها هى أغنية "ست الحبايب"، لأنها متعلقة بالأمومة، فما زلت لحد الآن أبكى وأنا أسمعها، وأعتقد أن هذه الأغنية أثرت فى الناس جميعاً، وما من أغنية خاصة بالأم تفوقت على "ست الحبايب"، وذلك لأن فايزة غنتها بصدق والموسيقار عبد الوهاب لحنها بصدق، وكذلك أغنية "تعالالي يابا" التي غنتها في فيلم "أنا وبناتي" فرغم مرور أعوام كثيرة على هاتين الأغنيتين لازالت أدمع عند سماعي لهما للمرة المليون".

محمد سلطان يعيش الآن بصحبه القطط التي يستأنس بها داخل منزله بجاردن سيتي.. هل تفكر بالسفر والعيش مع ولديك طارق وعمرو بالخارج؟ يقول :" أطلاقا فأنا لم أعيش بمفردي، فرائحة فايزة تفوح في كل ركن بالمنزل".

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الوفد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق