نزيف الخسائر مستمر فى «عمر أفندى»

الوفد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

خطة التطوير «محلك سر».. وأجور العاملين مشكلة دائمة

أخيرا وبعد طول انتظار, انتهى الجهاز المركزى للمحاسبات من مراجعة ميزانية شركة «عمر أفندى» وأرسل الملاحظات للشركة لتقوم بإعداد الرد النهائى, مما يعنى أن موعد انعقاد الجمعية قريب جدا وسيكون على أقصى تقدير فى غضون أسبوعين.

يأتى انعقاد جمعية عمر افندى وسط أجواء من القلق تسود الشركة بعد سلسلة من الازمات التى واجهتها الفترة الماضية, وبعد أن تم التنبيه على الشركة لأكثر من مرة بضرورة انعقاد الجمعية العمومية فى موعدها التزاما بقرارات أشرف الشرقاوى وزير قطاع الأعمال العام الذى سبق وحدد موعدا نهائيا لانعقاد الجمعيات العمومية للشركات التابعة, وجاء تأخير جمعية «عمر أفندى» ليضرب بهذا القرار عرض الحائط. أزمة الأجور واحدة من الأزمات الكبرى التى تواجه الشركة حيث تسجل اجور العاملين فى «عمر أفندى» أقل المعاملات فى شركات قطاع الأعمال جميعها رغم انخفاض عدد العاملين بصورة كبيرة بعد تجربة الخصخصة المريرة.

أزمة تغيير لوجو الشركة والذى أثار موجة من القلق والغضب فى اوساط العاملين لأنه تم دون موافقة الجميع كما انه لم يكن بالجودة والشكل المطلوب لشركة فى طريقها للتطوير والتحديث بعد فترة ركود كبيرة, استمرار خسائر الشركة ورغم أن الإدارة الجديدة تؤكد أن الخسائر هذا العام قد لا تتجاوز 50 مليون جنيه وانها انخفضت عن العام الماضى 2015/2016 حيث بلغت حينها 67 مليون جنيه والعام قبل الماضى 2014/2015 حيث سجلت 76 مليون جنيه, إلا أن استمرار الخسائر

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

واستمرار اعتماد الشركة على قروض من القابضة للتشييد والتعمير لتمويل مصروفات التشغيل وأجور العاملين لا يبشر بالخير فى مستقبل الشركة, إحدى أهم المشكلات التى تناقشها الجمعية العمومية, تباطؤ خطة التطوير لفروع الشركة والتى اعلن عنها اكثر من مرة حيث تسعى الشركة لعقد شراكات ذات مستوى معين لم يتحقق منها شىء, وجاء إعلان إدارة الشركة عن وجود خطة لإنشاء مول تجارى بالعاصمة الإدارية الجديدة بعكس النتيجة المرجوة, حيث اعتبره العاملون من قبيل الانجازات الورقية لا أكثر فى ظل استمرار الظروف كما هى.

جانب آخر تلقى الجمعية العمومية الضوء عليه وهو تصنيف العمالة, حيث طلبت وزارة قطاع الأعمال العام من الشركة تقريرا مفصلا عن عدد العاملين ومستويات الأعمار فى الشركة, وتبين أن متوسطات الأعمار زادت بصورة كبيرة مما ينذر بوضع خطر فى حالة التشغيل فى الشركة الفترة القادمة.

أهم المشكلات التى كان هناك أمل أن تناقشها الجمعية العمومية للشركة ولكنها لأسباب غير معلومة تم تأجيلها, وهى الخاصة بارتفاع تكلفة ومصروفات مصيف العاملين ببلطيم حيث سجلت التكلفة أكثر من 4 ملايين جنيه, فى حين تم إسناد الأعمال لشركة كان لها سابقة أعمال مع الشركة المصرية لتجارة الجملة والتى كان يرأس مجلس إدارتها رئيس مجلس الإدارة الحالى فى عمر افندى اللواء أيمن سالم, وكان تساؤل العاملين الأساسى عن عدم إسناد الأعمال لإحدى الشركات التابعة للقابضة للتشييد والتعمير والتى تتبعها «عمر أفندى» بما كان يسمح بفرصة جيدة للطرفين.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر على زيارة ومتابعة الشرق تايمز ، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل نزيف الخسائر مستمر فى «عمر أفندى» , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر.
المصدر : الوفد

أخبار ذات صلة

0 تعليق