احتجاجات إيران الحلم المنشود لإسرائيل في المنطقة

المصريون 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ترى صحيفة "معاريف" العبرية، أن الاحتجاجات وتزايد مظاهر العنف في إيران، يصب في صالح دولة إسرائيل "المحتلة" أولا، منوهة بأن نجاح المظاهرات لن يحرر مواطني إيران من طغيان نظام آية الله خامنئي فحسب، بل سيخلق نظامًا جديدًا في المنطقة، كما سيضعف من مقاومة حماس وحزب الله وبشار الأسد، الذي ستكتب نهايته مع سقوط دولة "الروحاني".

وتحت عنوان "احتجاجات إيران بشرى عظيمة لإسرائيل والشرق الأوسط بأسره"، قالت الصحيفة، في تقريرها، إن الأحداث في إيران هي أمل كبير لدولة إسرائيل على وجه الخصوص وللشرق الأوسط بصفة عامة، وأن التظاهرات العنيفة المنتشرة في البلاد مثل النار في الهشيم، تخلق جوًا من الثورة.

وتابعت: ما بدأ مع استجابة ضعيفة في المدن الطرفية في إيران قد انتشر في حوالي 70 مدينة في الأيام الأخيرة، والتي إلى حد ما يذكرنا ببداية "الثورة السورية الكبرى" التي تفككت سوريا ودُمرت على أثرها.

وألمح التقرير، إلى أن في هذا الوقت، عندما تتوجه العديد من العيون في جميع أنحاء العالم وخاصة في الشرق الأوسط إلى طهران، يجدر القول إن سقوط نظام "آية الله" لن يجلب الخلاص ليس لملايين الإيرانيين الذين يعيشون تحت نظام قاسٍ واستبدادي وفاسد، وإنما سيؤدي ذلك أيضًا إلى تغيير جذري في الشرق الأوسط ووضع جدول أعمال جديد هنا.

ويبدأ في لبنان، الذي استعبد في السنوات الأخيرة من قبل إملاءات حزب الله، الذراع التنفيذية لإيران، الآن هذا البلد يمكن أن يتحرر أخيرًا من هذا العبء القمعي، ليس لدى حزب الله ببساطة القدرة على التواجد في هذه الأجواء دون نظام آيات الله، الذي يضخ سنويا مليارات الدولارات لتعزيز قوته وقدراته.

إلى الجارة الكبيرة شرقا، سوريا ومصير بشار الأسد، التي لا تزال تحت رحمة إيران وحزب الله، إذا سقط النظام في طهران، فإنه سيفقد دعمه، الأمر الذي سيعزز وضع الروس في سوريا.

ولم نتحدث بعد عن حماس والجهاد الإسلامي والمنظمات المؤقتة الأخرى العاملة في قطاع غزة واستناد قدراتها على الدعم الإيراني، التي ستفقد هذه المنظمات أيضا أساس وجودها دون المعونة والمال القادمين من طهران، على حد ادعائها.

وفي النهاية، ستكون إسرائيل الرابح الأكبر في حالة نجاح الاحتجاجات، فكل من رأى في نظام الإيراني رفيق سلاح سيعلم أنه لن يبقى للأبد، وأن الفساد، والطغيان والقمع ليس الصيغة الصحيحة لنظام مستقر طوال الوقت، كما يمكن لدول الخليج التي يهددها "نظام الروحاني" أن تتنفس الصعداء وتعود لأيامها الجيدة إبان عهد الشاه الفارسي.

وعلاوة على ذلك، سينتهي التهديد النووي على أمن إسرائيل، وأبرز أعدائها- حزب الله، وحماس والجهاد الإسلامي- لن يكون لهم أي مصادر للبقاء، ويتوقع أن ينخفض منسوب الإرهاب.

والفلسطينيون، الذين استمدوا التشجيع، والدعم والقوة من النظام الذي وصف إسرائيل كأكبر عدو، وكهدف للاحتلال والتصفية- يمكن أن يفقدوا الأمل وربما يفهمون أخيرًا أن الحل في التسوية والاتفاقات وليس في الحروب، على حد زعمهم.

وبالتالي، فإن نجاح الاحتجاج في إيران من شأنه أن يحقق رؤية رئيس إسرائيل الإسرائيلي الراحل،  شيمون بيريز في الشرق الأوسط الجديد.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر على زيارة ومتابعة الشرق تايمز ، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل احتجاجات إيران الحلم المنشود لإسرائيل في المنطقة , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر.
المصدر : المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق