إنجازات القطاعين الآثرى والثقافى فى الأقصر

الدستور 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شهدت محافظة الأقصر علي مدار عام 2017 العديد من الإنجازات في القطاعين الأثري والثقافي، وهذا ما جعلها تحتل مرتبة الصدارة في تحقيق أعلي معدلات في الكشف الأثري، كما توجت الأقصر عاصمة للثقافة العربية.

ويعد الحدث الأبرز والأهم الذى شهدته الأقصر خلال عام 2017 في قطاع الثقافة والآثار، هو اسئتناف العمل في مشروع إعادة اكتشاف طريق أبو الهول المعروف باسم طريق الكباش، والذى تعطل العمل به منذ قيام ثورة 25 يناير، حيث تولت إدارة الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة مهمة الانتهاء من أعمال التطوير بالتنسيق مع وزارة الآثار، ومحافظة الأقصر، ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من أعمال التطوير في أوائل العام المقبل 2018.

كما بدأت الأقصر بالتعاون مع وزارتى الثقافة والتعاون الدولى والاستثمار والحكومة الصينية في أعمال المرحلة الأولى من مشروع إنشاء دار الأوبرا بالأقصر، والذى يتم تنفيذه بتمويل من الحكومة الصينية وشملت تللك المرحلة التوقيع على اتفاقية التعاون بين الحكومة المصرية والحكومة الصينية، وزار وفد من الخبراء الصينين الأقصر لعمل دراسة الجدوى للمشروع مع فريق الخبراء المصريين من دار الأوبرا المصرية (وزارة الثقافة) ومحافظة الأقصر، كما تم الانتهاء من الدراسات اللازمة لإنشاء قاعة المؤتمرات وأرض المعارض بالأقصر.

وفي القطاع الأثري، تم تجهيز غرفة التحكم والتأمين بالدير البحرى، كما تم الانتهاء تقريبا من غرفة التحكم والسيطرة الأمنية بالدير البحرى، وهى إحدى أفرع غرف للتحكم والتأمين (غرفة وادى الملوك، وغرفة معبد الرامسيوم، وغرفة معبد هابو)، والذى يتم تنفيذه بالتعاون بين جهاز المخابرات العامة وشركة ديفكس الأسبانية، ومشروع تأمين وإضاءة البر الغربى، حتى يتسنى البدء بفتح المزارات بالبر الغربى ليلا للسائحين.

كما تم البدء في مشروع تصريح الأقصر Luxor Pass، وذلك لزيادة موارد الدولة وتشجيع السائحين على زيارة جميع المناطق الأثرية بالأقصر جارى وبالتنسيق مع وزارة الآثار إصدار تذكرة شاملة ومخفضة Luxor Pass لزيارة المعالم الأثرية بالبر الغربى وبالبر الشرقى ومتحفى الأقصر والتحنيط لخدمة السائحين المقيمين بالأقصر لفترة خمسة أيام فأكثر.

كما تم اختيار الأقصر عام 2016 لتكون عاصمة الثقافة العربية لعام 2017، وشهدت الأقصر العديد من الفعاليات الثقافية بمشاركة مختلف الدول العربية طوال العام الذى بدا بحفل استلام شعلة الثقافة العربية في مارس 2017 بمعبد الكرنك

وعن الاكتشافات الأثرية، ساهمت محافظة الأقصر في الأعمال التي تقوم بها وزارة الاثار، خاصة أعمال الاكتشافات الأثرية التي تمت مؤخرا بمنطقة دير المدينة، والتي تناقلتها جميع وسائل الإعلام الدولية، والتى جاء من أبرزها مقبرة الزوجة الإلهية "كاروماما" بالرامسيوم بالأقصر، عن طريق أعمال الحفائر التي تجريها بعثة الآثار الفرنسية بطيبة الغربية ومركز دراسات ووثائق آثار المصرية.

كما تم اكتشاف البعثة المصرية الأمريكية المشتركة لمشروع ترميم جنوب العساسيف بالأقصر، حجرة دفن عمدة طيبة من عصر الأسرة الخامسة والعشرين والذي حمل لقب الكاهن الرابع لآمون والمدعو «كاراباسكن»، وذلك بمقبرة رقم TT 391، عثر بداخل حجرة الدفن على تابوت ضخم من الجرانيت الأحمر الذي يعد النموذج الوحيد للتوابيت الكوشية بمقابر علية القوم، ونجحت البعثة الأسبانية بمعبد ملايين السنين بغرب الأقصر والخاص بالملك تحتمس الثالث في الكشف عن مقبرة خادم البيت الملكي «آمون إير إن إف» بالجانب الخارجي من الجدار الجنوبي للمعب62.66+، ربما ترجع إلى عصر الإنتقال الثالث وقد عُثر بها على مومياء داخل تابوت.

أما البعثة المصرية بالبر الغربي بالأقصر فنجحت في الكشف عن محتويات مقبرة أو سرحات بمنطقة ذراع أبو النجا، وهي تعود للأسرة الثامنة عشر - وتضم مجموعة من المومياوات وتماثيل الأوشابتي والبقايا الأثرية، واكتشفت البعثة الأسبانية بمنطقة ذراع أبو النجا بالأقصر بقايا حديقة جنائزية من الدولة الوسطى في الفناء المفتوح للمقابر الصخرية، ونجحت بعثة جامعة Alcala الأسبانية في اكتشاف 56 آنية فخارية تحتوى مواد التحنيط الخاصة بالوزير "إبي" وزير الدولة من عهد الملك أمنمحات الأول بالدير البحري بالأقصر.

فيما أعلنت بعثة ترميم تمثالي ممنون ومعبد أمنحتب الثالث بمنطقة كوم الحيتان بالبر الغربي بالأقصر جنوب مصر(البعثة الأثرية المصرية الأوروبية العاملة ) عن اكتشاف 27 تمثالًا كاملًا وأجزاء للإلهة «سخمت» (التي لقبت بعين رع)، وذلك أثناء أعمال حفائر، كما تم الإعلان عن إكتشاف مقبرة أمنمحات صانع الذهب (KAMP 390) بواسطة البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بالأقصر.

كما أعلنت البعثة المصرية العاملة بمنطقة دراع أبو النجا عن الكشف عن مقبرتين المقبرة الأولى تاريخها يعود لنهاية الأسرة السابعة وبداية الثامنة عشر، وذلك من خلال العثور على خرطوش عليه اسم الملك تحتمس الأول، كان موجود بسقف الصالة الطويلة بالمقبرة، أما المقبرة الثانية حملت رقم15 Kampp، حيث كانت قد بدأت العمل بها بعثة ألمانية خلال التسعينات ووصلت إلى المدخل فقط ولكن لم تستكمل أعمال التنقيب حتى أتت البعثة المصرية الأثرية وأعادت اكتشافها من جديد.

وفيما يتصل بتأهيل وتجهيز المناطق الاثرية والسياحية، تم توريد 5 دورات مياه متنقلة وتوزيعها على المناطق الأثرية، وطريق كورنيش النيل والمناطق المزدحمة بالسكان كمرحلة أولى، وسيتم استكمال باقى المناطق بالمحافظة خلال الفترة القادمة، كما تم البدء في أعمال تطوير الحمامات الثابتة في (معبد الأقصر – وادى الملوك – حتشبسوت) على نفقة المحافظة.

وعن أهم أعمال التطوير في قطاع الآثار بالأقصر، تمت إضاءة مقبرة رمسيس الثالث (رقم 11) بمنطقة وادى الملوك، وفي ضوء ذلك أقيم حفل كبير تم نقله في جميع وسائل الاعلام الأجنبية، تم كشف الستار عن تمثال الملك رمسيس الثانى بعد أن تم إعادة تجميع التمثال وتركبيه في مكانه الأصلى بعد 1600 سنة من تحطمه، وانتهت البعثة الأثرية البولندية المصرية من أعمال ترميم مقصورة قدس الأقداس بمعبد الملكة حتبسوت ضمن مشروع الترميم الشامل الذى بدأ منذ فترة للطوابق الثلاثة بالمعبد، والذى يشمل ترميم مقصورة آله الشمس "رع" و"حور" و"أختى"، وأعمدة وجدران وأسقف وتماثيل المعبد، وجارى العمل في إعادة تركيب التمثال الثانى بمعبد الأقصر، ومن المنتظر الكشف عنه أوائل عام 2018.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الدستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق