الفرحة تعم منزل قتيل الحسينية بعد إحالة أوراق المتهمين للمفتي

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
شهد مركز الحسينية حالة من الفرح الممزوجة بالحزن بعد إحالة المتهمين الأربعة "2 حضوريا، و2 غيابيا" بقتل أحد أبناء القرية إلى مفتى الجمهورية لأخذ الرأى الشرعى في إعدامهم.

انتقلت "فيتو" لمنزل الضحية الكائن بقرية "منشأة راغب" التابعة لدائرة المركز لترصد رد فعل أسرته تجاه الحكم الذي صدر منذ ساعات قليلة.

في البداية قالت والدة الشاب الذي قتل العام الماضي بالشرقية، إن الحكم أثلج صدرها مضيفة: "كنا ننتظر سماع خبر الإحالة بفارغ الصبر" وأشارت إلى أنها لم تتمالك نفسها من البكاء وشعرت بارتياح شديد عقب سماع الحكم وسجدت لله شكرا.

وقاطعها في الكلام زوجها "عبد الكريم السيد إبراهيم" 50 عاما مزارع ووالد المجنى عليه قائلا: الحمد الله.. الحكم اشفي غليلى واخدنا حق ابننا العائل الوحيد للعائلة حيث أعانى ووالدته من المرض منذ فترة كبيرة وكان يساعدنا في مصاريف المعيشة الصعبة حيث لدي 3 بنات فقط أكبرهم "شيماء" 18 عاما.

وأشار"السيد السيد أحمد" 68 عاما خفير نظامى جد القتيل والدموع تنهمر من عينيه إلى أن حفيده كان يمتاز بأخلاقه العالية ومحبوبا من الجميع، قائلا: "بكيت بعد الحكم ونفسي احضر لحظة اعدامهم علشان اطمن أن اللي قتل حسام اتقتل".

وأضاف "حمدى السيد" خال الضحية: "القرية بأكملها حزينة على فقدان نجل اختى وأخته أصيبت بحالة نفسية من يوم الحادث المشئوم مضيفا: كل ما بتسمع اسم اخوها اتصاب بحالة إغماء مباشرة وتسقط أرضا لهول الفاجعة عليها".

يذكر أن محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية برئاسة المستشار سامي عبد الحليم قررت إحالة أوراق المتهمين بقتل سائق توك توك بمركز الحسينية بهدف سرقته إلى مفتي الديار المصرية وذلك القضية رقم 38682 جنايات مركز شرطة الحسينية لسنة 2016.

وتعود أحداث الواقعة إلى العام الماضى عندما تلقى اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، إخطارا يفيد تلقى مركز شرطة الحسينية بلاغًا بشأن العثور على جثة "حسام عبدالكريم السيد إبراهيم" 17 عامًا وشهرته "حسام الشاعر" الصف الثاني التجاري ومقيم بمنشأة راغب دائرة المركز على طريق فرعي من عزبة صبرة إلى العزبة البيضاء مركز الحسينية، وبمناظرته تبين وجود جرح ذبحي بالرقبة وطعنات متفرقة.

وجرى تشكيل فريق بحث على مستوى عالٍ برئاسة العميد أحمد عبد العزيز، رئيس مباحث المديرية، ضم ضباط مباحث المركز برئاسة الرائد محمد عبد الغفار، رئيس المباحث، لكشف غموض الواقعة وتحديد وضبط مرتكبيها، وأسفرت جهود فريق البحث عن أن وراء ارتكاب الواقعة كلا من "زكريا محمد عبداللطيف مصطفى وشهرته "زكريا حمراء" 23 عاما، عاطل ومقيم بمنشية بشارة، دائرة المركز، سبق اتهامه في 3 قضايا "سلاح أبيض – سرقة" آخرها القضية رقم 6548 لسنة 2013 جنح الحسينية - سرقة" والمطلوب ضبطه وإحضاره في القضية رقم 26656 لسنة 2015 جنايات الحسينية - سرقة ومحمد على إسماعيل إبراهيم وشهرته "محمد الجنزوري" 20 عاما، نجار مسلح، ومقيم بشارع الإخيوة - مركز الحسينية.

تمكن ضباط فريق البحث من ضبطهما وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة بقصد سرقة الدراجة البخارية "التوك توك" الخاص بالمجني عليه وهاتفه المحمول بمساعدة متهمين اثنين هاربين جار ضبطهم وتم ضبط المسروقات بإرشاد المتهمين وتحرر عن ذلك المحضر رقم 43/313 أحوال المركز لسنة 2016 وبعرضهما على النيابة العامة قررت إحالتهما لمحكمة الجنايات.

يجدر الإشارة إلى أن محكمة جنايات الزقازيق اصدرت خلال شهر نوفمبر الماضي 11 حكما تقريبا ما بين تنفيذ بالإعدام أو احالة للمفتى كان أبرزها إحالة أوراق فلاح ونجله إلى مفتي الديار المصرية على خلفية اتهامهما في القضية رقم 10177 جنايات أولاد صقر لسنة 2010 لثبوت تورطهما في قتل شقيق الأول وإحالة أوراق ربة منزل وعشيقها وشريكهما إلى فضيلة المفتى على خلفية اتهامهم في القضية رقم 9521 جنايات ديرب نجم لسنة 2010 بقتل زوجها بغرض الاستيلاء على أمواله وممتلكاته والزواج من العشيق وأوراق 4 متهمين بقتل شخص وسرقة سيارته للمفتي وذلك في للقضية رقم 23207 لسنة 2013 جنايات أبوحماد والحكم بإعدام مهندس معماري لاتهامه بقتل شريكه في العمل لخلافات مالية بينهما في القضية رقم 3875 جنايات قسم ثاني العاشر من رمضان لسنة 2107.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق