الأزهر يحذر من العبث بعروبة القدس.. وتوقعات بنقل السفارة الأمريكية إليها

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلن الأزهر أنه يتابع الأنباء المتداولة عبر وسائل الإعلام حول نية الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني.

وحذر الأزهر بشدة من الإقدام على هذه الخطوة، مؤكدًا أن أي إعلان بهذا الشأن سيؤجج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، ويهدد السلام العالمي، ويعزز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم.

وشدد الأزهر على أن الانحياز الفج للكيان الصهيوني، ومنع تنفيذ القرارات الأممية الرامية لردعه ووقف جرائمه، شجعه على التمادي في سياساته الإجرامية بحق الإنسان والأرض والمقدسات في فلسطين المحتلة، وأفقد شعوب العالم الثقة في نزاهة المجتمع الدولي، وكان أحد أهم الأسباب التي غزت الإرهاب في العالم.

وتابع: "إن عروبة القدس وهويتها الفلسطينية غير قابلة للتغيير أو العبث، وإن مواثيق الأمم المتحدة تلزم القوة المحتلة بعدم المساس بالأوضاع على الأرض ولا تعترف بأي إجراءات تخالف ذلك".

كما يطالب الأزهر عقلاء العالم والمؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة وجمعيتها العامة، بالتصدي لهذا الأمر، باعتباره يهدد السلم والأمن الدوليين، كما يطالب الدول الإسلامية والعربية بالعمل الجماعي المشترك من أجل منع صدور هذا القرار.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت خلال الساعات الماضية، عن اثنين من مسؤولي الإدارة الأمريكية قولهما إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل الأربعاء المقبل.

وكان ترامب قد وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، إلا أنه أجل تنفيذ هذه الخطوة منذ توليه منصب الرئاسة بسبب المعارضة الشديدة لها من قبل الفلسطينيين ودول عربية.

ومن المتعارف، أن كل رئيس أمريكي يتخذ قرارًا كل ستة أشهر، بتعليق نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وذلك بعد أن تبنى الكونجرس الأمريكي قرارا في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، فأصبح القرار بيد الرئيس الأمريكي الذي بات يؤجله كل ستة أشهر.

 

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق