فى ذكراه.. «موتسارت» مؤلف لحن قداس موته

الدستور 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كان عمر صاحب الموهبة الموسيقية المذهلة «فولفجانج أماديوس موتسارت» قصيرا، لا يتخطى 35 عاما، ومع ذلك قدم مجموعة من روائع الموسيقى الخالدة، أشهرها «الناي السحري»، و«قداس الموتى» التي ألفها قبل موته بقليل دون أن يكملها، وإليكم حكاية «الريكويم» أو «قداس الموتى»:

فى الشهر الأخير من حياة «موتسارت» عام 1791، جاءه رجل غريب يرتدى ملابس رمادية اللون، طرق باب منزله ومعه خطابا مطلوب فيه تأليف لحن قداس جنائزي بأقصى سرعة مقابل المبلغ الذي يريده، فوافق مقابل أخذ دفعة مبدئية،فأعطاه صاحب الخطاب الدفعة الأولى، ثم رحل سريعا مثلما ظهر دون أن يخبره حتى بطالب اللحن، فظن «موتسارت» أن القوى الخفية التي لطالما آمن بها هي من طلب ذلك لتكون لحن موسيقى موته.

عكف «موتسارت» على كتابة اللحن باهتمام بالغ، وكان تلميذه ومرافقه «سوسماير» الذي صار يلازمه أغلب الوقت خلال كتابته تلك المقطوعة، يسجل ملاحظات أستاذه وإرشاداته،وبينما كان يكتب النوته، كان يظهر عليه الإعياء والتعب، وصار على حافة الموت.

قبل وفاته بيوم واحد، طلب من أصدقائه، وهو يرقد فى فراشه، غناء جزء من القداس، وكان هو يغني معه حتى خفت صوته، وأومأ بالإشارة، طالبا تغيير جزء من القداس، ثم مات دون إكماله.

كان الكونت «فالسيج» هو صاحب الطلب، وظل يحتفظ باللحن لمدة سنتين، ثم قدمه فى العاصمة النمساوية «فيينا» بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل «موتسارت» تحت عنوان: «قداس للموت» من تأليف «فولفجانج أماديوس موتسارت».

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الدستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق