الطاهر: نهاية الحوثيين وشيكة.. واليمن يعيش صدمة بعد مقتل «صالح»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال محمود الطاهر الكاتب والمحلل السياسي اليمني، إن الشعب اليمني يعيش حاليا حالة صدمة حقيقية وانهيارا معنويا كبيرا بعد مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مشيرا إلى أنه سيكون هناك تغيرات عديدة حال قيام مجلس الأمن الدولي برفع العقوبات على أحمد على عبد الله صالح بعد أن أصدر بيانًا رسميًا يتعهد فيه بالثأر لوالده واستكمال الثورة فى اليمن حتى يتم طرد عملاء إيران.

وأضاف الطاهر فى تصريحات لـ"التحرير" أنه فى حالة رفع الأمم المتحدة العقوبات على نجل الرئيس اليمني السابق ستكون مسألة بقاء أو نهاية الحوثيين وشيكة للغاية، قائلًا "نحن الآن ننتظر قرار الأمم المتحدة، وإذا لم يتحقق هذا الأمر فالحرب ستطول أكثر مع الحوثيين وستنجرف اليمن لأمور كثيرة".

وتوقع الطاهر أن يكون هناك التفاف ومساعدات كبيرة لنجل الرئيس اليمني السابق من أجل القضاء على الحوثيين.

وكان أحمد علي عبدالله صالح، قال فى رسالة نشرتها وسائل الإعلام، إن هناك عددا من عائلتى وحرس والدي لا يزالون مفقودين أو طالتهم "يد البطش الفاشية"، موضحا أن ميليشيات الحوثي أعدمت والده وهو يدافع عن نفسه فى منزله بالعاصمة صنعاء، كاشفا أن الكثير من مرافقيه وحرسه الخاص وعائلته لا يزالون فى عداد المفقودين حتى اللحظة، متعهدا بالوقوف إلى جانب الشرفاء للدفاع عن الدين والوطن والجمهورية التى ناضل والده واستشهد فى سبيلهما.

الجدير بالذكر أن السعودية كانت قد أكدت أنها تأمل أن يتخلص اليمن من "الميليشيات الحوثية الطائفية الإرهابية المدعومة من إيران".

وقال سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن محمد سعيد آل جابر، في تصريحات صحفية، إن الجرائم التي ترتكبها جماعة الحوثيين ونقضهم للعهود التي يقطعونها على نفسهم هو جزء من تربيتهم الإيرانية، وذلك بعد قتلهم للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وأضاف السفير آل جابر: "نحن دومًا مع شعب اليمن مهما حدث من جرائم حوثية".

كانت ميليشيات الحوثيين قد اغتالت الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح أمس بالقرب من العاصمة صنعاء.

وكان المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أعرب عن قلق مصر البالغ إزاء التطورات المؤسفة التي يشهدها اليمن الشقيق، والتي أسفرت عن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على يد عناصر ميليشيات الحوثي، ووصفت مصر تلك الخطوة بأنها "تصعيد خطير لحدة الانقسام والتوتر في اليمن".

واعتبر المتحدث باسم الخارجية المصرية أن "تلك التطورات هي انعكاس آخر لخطورة الأزمة التي يمر بها اليمن خلال السنوات الأخيرة نتيجة الانقلاب على الشرعية والتدخلات الخارجية السلبية، والتي أفضت إلى حلقة مفرغة من العنف يدفع ثمنها الشعب اليمني الشقيق".

وجدد المتحدث باسم الخارجية تأكيد "الموقف المصري الداعي إلى ضرورة الالتزام بالحل السياسي للأزمة اليمنية وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2216، ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية". وحذر من مغبة تحول الوضع في اليمن إلى جرح غائر في ضمير الأمة العربية.

 

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق