الإذعان القطري في القمة

صحيفة عكاظ 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
بعد أن سلمت الكويت دعوتها الرسمية إلى قطر أمس (الخميس) لحضور قمة دول مجلس التعاون الخليجي المرتقبة الثلاثاء القادم، وهي خطوة إيجابية وفرصة لا توصف بالنسبة إلى الجانب القطري الذي بات يقف الآن أمام مفترق طريق، لم يعد أمام الدوحة في ظل نفاد الخيارات المنطقية سوى أن ينتظر منها قراراً مفصلياً، إما بقبول الدعوة ووضع حد فاصل لهذه الأزمة بعودة النظام القطري إلى جادة الصواب، أو التغول في العزلة وانتظار المزيد من التداعيات الخطيرة على مستقبل قطر وأمنها واستقرارها.

إذا قبلت الدوحة الدعوة، فهذه مقدمة عريضة لإذعان قطر للمطالب الـ 13 المشروعة للدول الداعية لمكافحة الإرهاب، فلم يعد الآن أمام الحكومة القطرية سوى أيام معدودة تفصلها عن القمة الخليجية الـ 38، والمصالح العليا تحتم على قطر إنهاء الأزمة بقرارات إيجابية فاعلة من قبلها، لأن الدول الأربع المقاطعة لقطر لن تعير هذه القضية أي أولوية تذكر في مسألة إنهاء المقاطعة بعد ما بذلته خلال الـ 6 أشهر الماضية وما سبقها من الجهود الرامية لوقف الدور القطري التخريبي في المنطقة، وفي ظل وجود قضايا وملفات إقليمية أهم وأكبر من الانسياق خلف أزمة لن تقدم أو تؤخر كثيراً، لن تضيع الدول المقاطعة وقتها في الانسياق وراء السعي لإنها الأزمة مع قطر أكثر مما يجب.


تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : صحيفة عكاظ

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق