منع مدرب ولاعبي وإداريي العراق من التصريحات

الخليج 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

متابعة: علي البيتي

أصدرت إدارة بعثة المنتخب العراقي قرارا، بمنع كل أفراد البعثة من التحدث لوسائل الإعلام المختلفة، وشمل المنع اللاعبين والإداريين والجهاز الفني، وأثار قرار البعثة الجدل وفسره البعض بأنه محاولة لتهيئة الأجواء داخل الفريق قبل مباراة الأبيض وأنه قرار صحيح وهناك من قال إنه رد فعل بعد تصريحات المدرب التي قال فيها إنه لن يستمر في تدريب العراق.

لم يخطر باسم قاسم وقتها إدارة البعثة واتحاد الكرة بهذه الخطوة التي كانت إعلامية، وعلم اتحاد الكرة بقراره من الإعلام إلى جانب تصريح نائب رئيس الاتحاد العراقي الذي قال إن مباراة البحرين أكبر من الكادر التدريبي وفسر التصريح بأنه تقليل من شأن المدرب.
وخرج رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود وقال إنهم متمسكون بالمدرب، لكنه إذا كان مصرا على الرحيل فلن يمنعوه.
وقال فوزي بشير نجم الكرة العمانية إنه من حق إدارة بعثة العراق منع اللاعبين من التصريحات وكل منسوبي الفريق لأن هناك مباراة مهمة جدا تنتظره، وتحتاج إلى أجواء معينة، وأضاف: لكن هناك أشياء حدثت في البعثة العراقية بعد المباراة الأولى وهناك نوع من عدم الثقة في التصريحات وحديث عن تغيير المدرب وعن تدخلات في عمل المدرب، لكن المدير الفني للمنتخب العراقي أثبت أنه قادر على قيادة الفريق وتحقيق نتائج جيدة في النهاية.
ومن جهته، ذكر البحريني محمد سالمين أن المنسق الإعلامي نفسه ممنوع من الحديث وقال، إن المنتخب حضر بمشاكل بين الإدارة الفنية وإدارة البعثة، وأفاد أن اللاعب يجب أن يكون مركزا فعلا لكنه لفت إلى أن لاعبي الفريق على دراية بالمشاكل، وأكد أن المنتخب العراقي ظهر بصورة غير جيدة في مباراة البحرين ولعب شوطاً ثانياً جيداً أمام اليمن فيما لم يظهر بالمستوى المطلوب في الشوط الأول، وأوضح: ربما تكون هناك مشاكل بين اللاعبين أنفسهم.
ورأى فهد علي أن هناك نوعا من التضارب في التصريحات وحالة من الغموض في المنتخب العراقي والدليل منع الجميع من التصريحات، واعتبر النجم العيناوي السابق أن بطولة الخليج يلعب فيها الإعلام دوراً مهماً وهو جزء من البطولة ويمنحها الزخم، ورأى أن اللاعبين أصحاب خبرة ويعرفون كيف يتعاملون مع الإعلام. وذكر فهد أن اللاعب عندما يشعر بأن المدرب الذي يتعامل معه قد لا يكون موجودا في الفترة المقبلة يتأثر، وبين أن اللاعب يبحث عن الاستقرار دائماً وشدد على أن مثل هذه الأشياء تؤثر في النواحي الفنية نفسها.

وكانت استقالة باسم قاسم مدرب العراق الإعلامية قوبلت بالعديد من رود الأفعال من قبل وسائل الإعلام العراقية التي انقسمت ما بين مؤيد ومعارض، ووصفت الخطوة بالغريبة، وجاءت في توقيت غريب، لأن الاستقالة لم تتبع الطرق الصحيحة، فقد أعلن المدرب عبر قناة فضائية عراقية أنه لا يرغب في الاستمرار بعد بطولة الخليج، وأنه لن يمانع بفسخ عقده بالتراضي، لأن عقده لم ينته، وذكر أن حديثه ليس نوعاً من الضغط، وأنه لا يرغب فعلاً في إكمال عقده إلى جانب بقية أعضاء الطاقم المعاون له، وشكل ذلك قلقاً كبيراً في أوساط الوفد العراقي ومازال الوضع في مسيرة المدرب باسم قاسم مع منتخب بلاده غامضة، لأنه ذكر في أحد المؤتمرات الصحفية أنه فعلا صرح لقناة الشرقية العراقية، ولكن هناك من يستكثر عليه العمل بتجرد ونكران للذات وقال إن الضغوط التي وقع فيها المنتخب العراقي كفيلة بإغراق أسطول كامل من السفن في عرض البحر.
ولم يُخطِر المدرب العراقي اتحاد الكرة بقراره، وانتقد الكثيرون خطوة المدرب وقالوا إن التوقيت غير مناسب، والطريقة غير احترافية، وتناولت وسائل التواصل الاجتماعي العراقية الأمر بصورة مكثفة، وأشارت إلى إن اللجنة الفنية باتحاد الكرة تدخلت في عمل المدرب، وطلبت منه إشراك بعض اللاعبين في المباراة الأخيرة.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر على زيارة ومتابعة الشرق تايمز ، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل منع مدرب ولاعبي وإداريي العراق من التصريحات , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر.
المصدر : الخليج

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق