ما بين أوراوا والأهلي

صحيفة عكاظ 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عمر القرشي

مباراة مهمة بظروف مختلفة وبعض القواسم المشتركة بين الفريقين. يحاول الهلال تعويض الإخفاق الآسيوي المرير بتحقيق انتصار معنوي بالفوز على الأهلي، ومهم بحسابات نقاط الدوري. فيما يحاول الأهلي الفوز بغرض الانفراد بالصدارة وتعطيل منافس مهم، وتعويض خيبات التعادل أمام الفيحاء والتعاون.

القواسم المشتركة تكمن في نسبة الغيابات المؤثرة في تشكيلة الفريقين ما بين قلبي دفاع الأهلي معتز هوساوي وأبوابونا ونجمي الهلال إدواردو وخربين، وهنا يأتي دور الدكة الجيدة والاختيار الصائب من المدرب.

في الأهلي لا يوجد أفضل من محمد آل فتيل كمعوِّض لمعتز، وأي خيار آخر لن يكون سوى مغامرة وفلسفة غير مقبولة في لقاء مهم كهذا.

خط الدفاع الأهلاوي هاجس مقلق على الدوام ومأزق تسبب فيه سوء الخيارات والتخطيط للموسم إداريا وفنيا، فتم الاستغناء عن المدافعين الشابين عبدالله الخطيب وجابر الربيعي والتعاقد مع المدافع النيجيري أبوابونا المشكوك في جودته الفنية والبدنية نسبة لكثرة إصاباته.

عموما لا بكاء على لبن مسكوب الآن، لكنه تذكير لتصحيح منتظر في الشتوية.

• انتقادات جماهيرية كبيرة طالت ريبروف بسبب بعض خياراته في اللاعبين وأسلوب اللعب وتدخلاته الفنية بعد خسارة الفريق لعدد من النقاط رغم تقدمه في النتيجة. الفوز على الهلال مع تصحيح بعض قناعاته قد يخفف تلك الانتقادات ويؤجلها إلى حين.

• رئيس الأهلي الجديد الأمير تركي هو ابن الرمز وحفيد الرمز، وهذا يحمله مسؤولية كبيرة وهو أهل لها لتخليد اسمه في سجلات التاريخ بإنجازات وبطولات كبيرة تسجل للأهلي وتحسب له ولإدارته. وفي الواقع أن متابعة سموه اليومية ودعمه المادي الكبير أمران يبعثان التفاؤل على مستوى التنظيم الإداري، مما يعود بالأثر المنتظر على نتائج الفرق في جميع الألعاب.

• خسر الهلال اللقب الآسيوي رغم كل ذلك «الدعم».. كثيرون نسبوا تلك الخيبة للحظ والنحس المستمر فقط وتناسوا أن أوراق دياز الرابحة في النهائي الكبير كانت ياسر والشلهوب ومختار!!


تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : صحيفة عكاظ

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق