«الجارديان»: الطيور الجارحة تنتظر سقوط النظام الإيراني

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تصاعدت حدة التوترات في إيران بعد أن أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، عن مقتل 12 متظاهرًا برصاص الشرطة، في الاحتجاجات التي تضرب البلاد منذ مساء الخميس الماضي.

وفي خلفية مشهد الاحتجاجات في إيران ظهرت الدول المعادية لإيران كالطيور الجارحة التي تنتظر موت فريستها، لتنقض عليها، إلا أن صحيفة "الجارديان" البريطانية ترى أن تصاعد الآمال في أن تسهم الاحتجاجات الجارية في سقوط النظام الإيراني، التي عبرت عنها أمريكا وإسرائيل صراحة، قد تكون مبكرة بعض الشيء.

694940094001_5698630615001_5698642003001-vs

وأضافت "الجارديان" أن أي حالة ضعف قد تحل بقبضة الحكومة الإيرانية، من الممكن أن تتسبب في تصاعد التوترات التي تحيط بالمنطقة، حيث أكسبت رغبة الجمهورية الإسلامية ذات الأغلبية الشيعية في تدعيم مركزها في الشرق الأوسط، العديد من الأعداء والمنافسين.

وتسارعت وتيرة سياسة طهران التوسعية بعد انتهاء الحرب الباردة، وتضاعفت بعد فشل الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق بعد الغزو في 2003.

وأصبحت إيران لاعبًا رئيسيًا في كل من العراق ولبنان وسوريا، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء الشديد، ليس في المناطق السنية في العراق، ولكن بشكل خاص في السعودية أيضًا، قلعة الإسلام السني، حسب الصحيفة.

وتابعت: "إن المسئولين الإيرانيين اتهموا السعودية بتدبير التظاهرات ضد الحكومة، وهو ما ظهر في تصريحات نائب مقاطعة لورستان باتهام العناصر التكفيرية وعناصر خارجية بالوقوف وراء الاحتجاجات".

441

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن فكرة محاولة الرياض التآمر لتغيير النظام الإيراني، كانت من الممكن أن تعد أمرًا غريبًا حتى فترة قريبة، إلا أنه مع تصاعد التوترات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، لا تجعل منه أمرًا غريبًا.

كانت السعودية ألقت المسئولية المباشرة للهجوم الصاروخي الذي تعرضت له العاصمة الرياض، في نوفمبر الماضي على طهران، وهو الهجوم الذي شنه المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران، الذين يحاربهم التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.

واتسعت دائرة الصراع بين السعودية وإيران لتصل إلى لبنان، حيث قاد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ما وصفه بعض المراقبين بالانقلاب "غير المتقن"، بعد أن أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من العاصمة الرياض، وهي الخطوة التي يُنظر إليها بأنها محاولة من الرياض لتقويض نفوذ حزب الله الشيعي المدعوم من إيران، وفقًا لما ذكرته "الجارديان".

384942_img650x420_img650x420_crop_400784_large

واكتسب الأمير الشاب بن سلمان سمعة سيئة، بعد موقفه الحاد من طهران، والمقاطعة التي قادها ضد قطر، والحرب الشعواء التي يشنها في اليمن، ووُصِف بأنه "متهور".

ونقلت الصحيفة تصريحات سابقة لخامنئي قال خلالها: "لا يمكن لأحد أن يتكهن إلى أي مدى يمكن أن يصل تهور بن سلمان، خاصة مع تعهده بخوض الحرب ضد إيران"، معتبرًا إياه "هتلر الشرق الأوسط الجديد".

ونوهت الصحيفة البريطانية بأن عددا من المسئولين الإسرائيليين أبدوا سعادتهم بالتظاهرات ضد النظام الإيراني، حيث قال وزير التعاون الإقليمي زاتشي هنيجبي: إن "المتظاهرين الإيرانيين يخاطرون بحياتهم بشجاعة، للوصول للحرية"، داعيًا العالم المتحضر بدعمهم.

D1103D18-E2FA-45B9-AFA0-78B1F2668364_w1023_r1_s

إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان أكثر حذرًا، حيث طالب أعضاء حكومته بالتوقف عن التعليق على الأوضاع في إيران، خوفًا من أن تُصوب طهران مدافعها تجاه إسرائيل.

وتابعت "الجارديان" "إذا كان نتنياهو يخشى رد فعل إيران، فإنه يتصرف بحكمة في هذا الأمر.. فإيران لها أذرع في لبنان، وغزة، وكذلك لها وجود في سوريا"، مؤكدة أنه يجب على صقور أمريكا والسعودية وإسرائيل، التي تحلق بانتظار انهيار النظام في إيران، أن تنتبه ماذا تتمنى.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر على زيارة ومتابعة الشرق تايمز ، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل «الجارديان»: الطيور الجارحة تنتظر سقوط النظام الإيراني , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر.
المصدر : التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق