بالأرقام.. خسائر إيرانية في حروبها بالوكالة

المصريون 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن موجة الاحتجاجات التى اندلعت فى إيران منذ عدة أيام، جاءت إثر حالة من التذمر الشعبى تجاه الخسائر الإيرانية فى الحروب التى دخلتها فى سوريا ولبنان واليمن.

ولفتت الصحيفة، فى تحليل لها بعنوان "إيران تنفق مليارات في حروب بالوكالة عبر الشرق الأوسط، وهنا تذهب أموالها" إلى العديد من الشعارات التي سُمعت في الاحتجاجات: "لا غزة ولا لبنان ولا سوريا، حياتنا من أجل إيران"، في إشارة معلنة إلى المليارات التي تنفق على حلفائها في المنطقة بدلًا من استثمارها في الاقتصاد الإيراني.

وقالت الصحيفة إنه بينما تبدو الحرب الأهلية في سوريا تدخل مرحلة الخمود، يحاول الحرس الثوري الاستفادة من الأموال التي أنفقوها هناك وترسيخ وجودهم ببناء قاعدة عسكرية دائمة ومرافئ لرسو السفن على شاطئ البحر المتوسط، وهذا يعني إنفاق مئات الملايين على الأقل إن لم يكن مليارات في البناء.

وأوضحت أن حجم الدعم الذي تقدّمه إيران لحلفائها ووكلائها في المنطقة من المستحيل أن يقيم بشكل دقيق؛ وذلك لأن جزءًا كبيرًا من الدعم يقدم في شكل أسلحة ومعدات، إضافة لنقل المقاتلين و الإمدادات في طائرات تدار من قبل خطوط جوية مملوكة لدولة إيران.

وقالت إن إيران استثمرت في نظام الأسد خلال السنوات الست الماضية في أشكال مختلفة، ومنها تدشين بنوك مملوكة للدولة وخطوط ائتمان للحكومة السورية تقدر بـ 3.6 مليار دولار في 2013 ومليار في 2015 لتسمح للنظام بشراء النفط والسلع من إيران، موضحة أن هذه المليارات الـ 4.6 لا تشمل إمدادات السلاح التي تصل بشكل يومي في طائرات شحن إيرانية إلى مطار دمشق ونشر آلاف المستشارين العسكريين للجيش الإيراني والحرس الثوري،- ألف منهم قتلوا في الحرب - والقوة الأوسع في  الميلشيات الشيعية، تضم بشكل أساسي مقاتلين من أفغانستان، تنظمهم إيران وتمولهم.

وأكدت أنه يقاتل نحو 50 ألف من هذه الميلشيات في سوريا، فهم يتقاضون 300 دولار في الشهر كما تدفع إيران نفقات أسلحتهم وسفرهم وطعامهم. وبعبارة أخرى إيران أنفقت مليارات أكثر بشكل سنوي على نظام الأسد خلال السنوات الست الماضية.

ويعمل في العراق 100 ألف مقاتل من الميلشيا المدعومة من إيران يقاتلون تنظيم الدولة ويزيدون مصالح إيران في الدولة المجاورة.

وقالت إنه على الرغم من أن جزءًا من تمويل هذه الميلشيا يأتي من مصادر عراقية فإنَّ حصة الأسد من مرتباتهم تأتي من طهران. 

وأضافت: "بالطبع، فإنَّ حزب الله هو الميلشيا التي اكتسبت معظم الكرم الإيراني، مقارنة بباقي الميلشيات الشيعية في المنطقة، تقديرات الدعم السنوي للجماعة اللبنانية تصل إلى ما بين 60 مليون دولار ومليار دولار، وتأتي في شكل دعم مالي مباشر، وكميات ضخمة من الأسلحة وأنظمة أسلحة متطورة، وتدريب في إيران واستثمار في مشروعات تعمير في لبنان لدعم مواقف إيران وحزب الله في لبنان".

وتابعت: "هذا النموذج الذي ابتكرته إيران في لبنان منذ الثمانينيات من القرن الماضي من تدريب وتسليح لحزب الله كوكيلها المحلي تم تكراره مع جماعات سرية شيعية مناهضة للحكومة في السعودية والبحرين، وميليشيا في العراق منذ الغزو الأمريكي في 2003 والحوثيين في اليمن منذ 2015 على الأقل، وفي حالتهم تأتي المساعدات في شكل صواريخ طويلة المدى والتي يطلقها الحوثي على السعودية".

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر على زيارة ومتابعة الشرق تايمز ، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل بالأرقام.. خسائر إيرانية في حروبها بالوكالة , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه، المصدر : المصريون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق