الحكومة الفلسطينية: شعبنا سيقف أمام أي محاولة للمساس بالقدس

الدستور 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

دعا مجلس الوزراء الفلسطيني، جماهير الشعب بكافة مكوناته وأطيافه وفى كافة أماكن تواجدهم، إلى التعبير عن رفضهم للتوجهات الأمريكية الخطيرة بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، أو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والالتفاف حول القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية وتحصين الجبهة الداخلية.

وشدد المجلس، خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها اليوم الثلاثاء فى مدينة رام الله برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، على أن أبناء شعبنا الذين وقفوا بكل إباء وشموخ خلال هبة القدس الأخيرة، وسجلوا أروع نماذج الصمود والتضحية والفداء، سيقفون أمام أي محاولة للمساس بالمدينة المقدسة وتهويدها وتغيير معالمها وهويتها الثقافية والحضارية العربية الإسلامية الخالدة.

وأكد المجلس أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة أو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يهدد السلام والأمن فى منطقتنا والعالم.

ودعا المجلس، جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي عشية اجتماعاتهما المقررة، إلى تحرك عربي وإسلامي جاد تجاه المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها المدينة المقدسة، والترفع عن البيانات والانتقال إلى الفعل الحازم لحماية القدس مدينة وشعبا ومقدسات، وإلى تحمل مسؤوليتها السياسية والتاريخية تجاه القدس بالإسراع فى تنفيذ جميع قرارات القمم العربية والإسلامية السابقة فى سرت والدوحة وطهران والإيفاء بتعهداتها والتزاماتها وتقديم الدعم لمدينة القدس وسكانها ودعم صمودهم ومؤازرتهم، للحفاظ على هوية المدينة المقدسة العربية والإسلامية وتراثها الديني والثقافي والحضاري والإنساني.

وأكد المجلس أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والإقرار بالحقوق الوطنية المشروعة فى الحرية والاستقلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بالاستناد إلى الشرعية الدولية وقراراتها، هو الحل الوحيد الذي يحقق آمال الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال والعيش بكرامة وأمن واستقرار، ويضمن لجميع شعوب المنطقة العيش بأمن وسلام.

وشدد على الإدارة الأمريكية بأن تمارس دورها بنزاهة وحيادية، إذا ما أرادت الاستمرار فى جهودها لدفع المسيرة السلمية، وأن الخطوة الأمريكية فى حال حدوثها، هي إقرار من الإدارة الأمريكية بتخليها عن دورها لاستئناف العملية السياسية، وتتنافى تمامًا مع التعهد الذي قطعه الرئيس الأمريكي خلال حملته الانتخابية، بإزالة العقبات وبذل الجهود لإنجاز صفقة تاريخية تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وحذّر المجلس من تداعيات استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك والصعود إلى صحن مسجد قبة الصخرة المشرفة لأول مرة، والتجول فى أرجائه بحراسة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، واصفًا إصرار الحكومة الإسرائيلية على تشجيع هذه الاقتحامات بأنه مخطط مدروس من قبل شرطة الاحتلال لتأجيج الأوضاع التي توفر الغطاء والحماية للمستوطنين المتطرفين فى التوغل وتدنيس ساحات الأقصى.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الدستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق