حيلة الآثار لإحباط بيع التابوت البطلمي أخفاه المتهمون بحظيرة مواشي.. صور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

حيلة الآثار لإحباط بيع التابوت البطلمي أخفاه المتهمون بحظيرة مواشي.. صور

من موقع صدى البلد، بتاريخ اليوم الخميس 1 نوفمبر 2018 .

كشفت تحريات مباحث سياحة وأثار الجيزة التفاصيل الكاملة لإسقاط عصابة حاولت بيع تابوت أثري من العصر البطلمي بداخل مومياء لسيدة بمبلغ ربع مليون جنيه.

وأشارت تحقيقات النيابة أن المتهمين 3 اشقاء ونجل عمهم وتم الكشف عن جريمتهم بعد رصد العقيد أحمد رسلان رئيس مباحث سقارة معلومات عن اعتيادهم التنقيب عن الآثار بالمناطق الاثرية بحثا عن قطع أثرية بهدف بيعها سعيا وراء الثراء السريع وأنهم مؤخرا ونتيجة تنقيبهم بصحراء منشية دهشور في المنطقة المتاخمة للمنطقة الأثرية عثروا علي تابوت بداخله موياء لسيدة ويحمل نقوشا هيروغليفية علي غطائه وجوانبه، وأضافت المعلومات ان المتهمين عرضوا التابوت للبيع اكثر من مرة مقابل مبلغ ربع مليون جنيه.

لجأت مباحث السياحة والآثار الي حيلة للايقاع بالمتهمين فتم الاستعانة بخبير أثري تواصل مع المتهمين مدعيا انه يرغب في شراء التابوت وفور رؤية الخبير له أفاد لرجال المباحث بأنه قطعة اصلية ولا يقدر بثمن وقد يصل مبلغ بيعه الي 100 مليون جنيه إذا قام بشرائه من يفهم قيمته، تم الاتفاق بين رجال المباحث والخبير الأثري علي مجاراة المتهمين وتحديد موعد للقاء وشراء التابوت وبعد تحديد موعد أعدت مباحث السياحة والاثار قوة أمنية ترأسها العقيد عمرو رسلان رئيس مباحث سقارة الرائد محمد حمودة معاون مباحث سقارة وتم القاء القبض علي المتهمين متلبسين بعرض التابوت علي الخبير حيث كانوا يخفونه داخل "حظيرة مواشي".

اشارت التحريات الي ان المتهمين هم نصر.إ.ع، 43 سنة وأشقاؤه الثلاثة على 43 سنة وأحمد 34 سنة وعمر 31 سنة مزارعين ونجل عمهم محمد.س.ع 37 سنة، وتبين ان التابوت خشبى مكون من جزئين القاعدة والغطاء بداخله مومياء، ويعلو غطاء التابوت بعض النقوش والكتابات الهيروغيلفية.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( حيلة الآثار لإحباط بيع التابوت البطلمي أخفاه المتهمون بحظيرة مواشي.. صور ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : صدى البلد

أخبار ذات صلة

0 تعليق