8 أعوام زواج.. تنتهي بليلة من العذاب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
8 أعوام زواج.. تنتهي بليلة من العذاب من موقع الوفد، بتاريخ اليوم الخميس 8 نوفمبر 2018 .

لم تعلم الزوجة قيمة الأيام التي إنقضت من عمرها بصحبة زوجها طوال ثمانية أعوام مضت كانت ثمارها ثلاثة أولاد وراحت تدبر له المكايد الشيطانية بمساعدة أشقائها للنيل من زوجها لكي ينفذ لها ما أرادت بعدما طلبت الطلاق بشروط ليس في مقدور الزوج أن يحققها ، فلم تجد شئ تفعله غير أنها تتفق مع أشقائها لتعذيب زوجها وتصويره أثناء تعديهم عليه لمساومته علي ما يرغبون فيه.

 

منذ أكثر من 8 أعوام مضت تعرف هشام الذي حصل علي "دبلوم صنايع" وأحترف مهنة قيادة السيارات، علي زوجته "روحيه" وقررا أن يتزوجا لتكتمل حياتهم سوياً، بعد قصة حب أستمرت طويلا، تمت الزيجة بوسط فرحة للعائلتين الذين كانا يسكنان سوية في منطقة واحد بـ"عين الصيرة" بمصر القديمة، مرت الأيام تلو الآخري ورزقهما الله بطفلهما الأول وجاء الرزق معه علي والديه فتمكن هشام من شراء شقة خاصة له بعيداً عن المنطقة الذي كان يسكن بها وانتقل من منزل أبيه ليبدأ حياه منفصلة مع أسرته الصغيرة.

 

أنعم الله علي الزوجين ورزقهما بطفلين آخرين، وأزدات الأعباء علي الزوج الذي لم يعد دخله من مهنة قيادة السيارات، يكفيه وأسرته الصغيرة، وإزدات المشاكل يوما بعد يوم، الأموال قليلة.. متطلبات المنزل  كثيرة.. الأسعار تتزايد.. الأولاد يكبرون يوما بعد يوم.. مشاجرا زوجية.. الأيام لا تمر، توشحت الأيام الماضية بين الزوجين بهذا الرداء الذي لم يكن في

مقدورهم العيش هكذا، وأزدات المشاجرات بين الزوجين تارة بالالفاظ وتارة بالضرب، فلما يجدا حلا غير الطلاق.

 

طلبت الزوجة الطلاق من زوجها بعدما تحولت قصة الحب إلي كره وتنافر فيما بينهم، حاول الزوج المكلوم علي أمره الحفاظ علي أسرته ولكن بدون أي فائدة، فلم يجد ما يفعله غير أنه ينساق وراء زوجته فيما تريد، وتقابلتين العائلتين مجددا، بعدما جمعهما حفل الزفاف، وهنا كانت الصافعة التي أفاقت الزوج من غيبوبته طالبت الزوجة بجميع مستحقاتها بالإضافة إلي الشقة وجميع العزال التي تحتويها الشقة، ومبلغ مالي كبير شهرياً ليس في مقدوره ان يوفره.

 

تزايدت المشاكل وكثرت الهموم، وكان للزوجة أشقاء غير محمودي السمعة ولهم أنشطة غير شرعية، وبدأت تدبر المكايد مع أشقائها للضغط علي زوجها لكي يرضي بمتطلباتهم، الزوجة تجلس في الشقة ووجها ملئ بالمشاحنات كعادتها، وفجأة هاتف الزوج يرن وإذ به شقيق الزوجة أستغرب هشام في بداية الأمر ليس من عاداته أن يرن عليه، رد الزوج علي الهاتف وإنعكست التهديدات إلي كلام معسول، لم يشك هشام للحظة في غدر شقيق زوجته.

 

أنتهت المكالمة بعدما أتفقا علي أن يجلسا سوياً لحل هذه المشكلة بعدما أقنعه شقيق زوجته بعدم وجود مشكله

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

وسوف يصلان إلي حل بشأن الطلاق، وأتفقا علي أن يتقابلا في مكان معين، ذهب الزوج إلي المكان المراد فلم يجد المتهم في المكان المعين، فقام بمعاودة الإتصال فأخبره أن يأتي إليه في مكان آخر، بدأ الشك يسيطر علي "هشام"  فلم يجد مايفعله غير انه يذهب إلي المكان الآخر، وبالفعل ذهب وحدث مالم يتوقعه أحد.

 

وصل المجني عليه للمكان المحدد، وكان في إنتظاره شقيق زوجته، بعدما أن تصافحا وجلسا يتكلمان، وفجأة خرج عليهما أبناء عمومة المتهم، بعدما رسما خطتهم الجنونية، للنيل من الزوج وبالفعل قاموا بالتعدي عليه دون أي رحمة أو شفقة تأخذهم بالمجني عليه وظلا يتبادلون عليه في العذاب وهم أحد المتهمين بتصويره أثناء التعدي، ولم يكتفوا بالتعدي الجسدي فقد بل وصلوا إلي التعدي الجنسي بواسطة عصا خشبية ومازال أحدهم يصوره لكي يساومونه علي متطلباتهم أمام هذا الفيديو.

 

أستمر العذاب لمدة ساعات متواصلة إلي أن جاء الصباح وتركوه وذهبوا، لم يستطيع هشام النهوض من كثرة العذاب، وبعد معاناة كثيرة أستطاع أن يعود إلي شقته، فلم يجد زوجته بالشقة، لم يستطيع النهوض بعدما طرق باب الشقة بكل قوة ليجد شقيقة ووالده، ويبدوا علي وجههما القلق، وأخبروه بأن أشقاء زوجته قد حرروا محضراً تعدي وضرب ضد والده، ليكتمل مخططهما الشيطاني.

 

ذهب الزوج إلي القسم لكي يحرر محضرا تجاه أشقاء زوجته بعد ليلة كاملة من العذاب، وعاد مرة آخري إلي شقته ليجد والده وأشقاءه أمام الشقه بعدما طردوهم من منزلهم بعين الصيرة بسبب المحضر وأرادا أن يتصالحوا ولكن هشام لم يتنازل عن معاناة لليلة العذاب التي عاشها بمفرده ولم يجد المجني عليه مايفعله بعدما غلب علي أمره، غير أنه يلجأ إلي الإعلام والرأي العام، وها هو قد طرق باب الوفد.

 

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( 8 أعوام زواج.. تنتهي بليلة من العذاب ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الوفد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق