صدمة أخرى!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
صدمة أخرى! من موقع مصرس، بتاريخ اليوم السبت 1 سبتمبر 2018 .


فى كل مرة يحدث تغيير وزارى أو حركة محافظين، نعود إلى الأجندة، فنضيف أسماء جديدة، ونحذف أخرى بجرة قلم.. ولا نهتم حتى بالعلاقات الإنسانية.. وفجأة يرن جرس هاتف لم يكن يرن، ويصاب هاتف آخر بالخرس والصمت والاكتئاب.. فلا يطلب صاحبه أحد أبداً.. فكيف نتصرف هكذا مع من يخدمون الوطن، وكيف نقلب صفحاتهم، وكأننا نحاكمهم على لا شىء؟!
فالأوساط السياسية والإعلامية قد شعرت بصدمة كبرى لخروج اللواء عرفان، أو تكليفه بمهام مستشار الرئيس للمعلومات والحوكمة، مع أنه منصب كبير بجوار الرئيس، كما أنه يمكن أن يكون انطلاقة لمهمة أكبر يراها الرئيس مستقبلاً.. خصوصاً أنه قدمه فى مناسبات كثيرة، كان آخرها مؤتمر الشباب بجامعة القاهرة.. وتبقى المشكلة أصلاً أن القرار كان «فجأة»!.
وللأسف نحن «نغير جلودنا» بسرعة، حيث ننتظر رنة المسؤول ما دام فى منصبه، ولا نعيره أى اهتمام فى نفس اللحظة التى يعلن فيها التليفزيون أنه خرج.. فنخشى أن نسأل.. ونخشى أن نبحث عن إجابة.. ونتهامس فقط فى المنتديات، والأفراح والعزاءات.. ولا يحل هذا اللغز أو ذاك أحد.. وأظن أن الأزمة هنا فى الإيمان بقيمة «الإعلام».. وهل من حقنا أن نعرف أم لا؟!.
وربما تقول إن «عرفان» لم يخرج أصلاً.. وقد ترى أنها ترقية، وليست هناك صدمة.. فهل تتصور مثلاً أن ما حدث ترقية أكبر؟.. وهل هى ترقية على طريقة صدقى صبحى، أو مجدى عبدالغفار؟.. القصة هنا ترتبط هذه المرة برؤيتنا لوظيفة المستشار أو المساعد، أو ترتبط بالموروث السياسى.
وعلى أى حال فقد عشنا «صدمتين» فى شهرين.. الأولى خروج وزيرى الدفاع والداخلية بلا مقدمات.. وكان ذلك ضمن تغيير وزارى، فلم تكن هناك تسريبات قبلها بأى حال.. ونسى الناس حركة الوزراء، وانشغلوا برحيل الوزيرين.. وهكذا انشغل الرأى العام أيضاً بخروج عرفان، ولم يهتم بحركة المحافظين، ولم يقل المتحدث الرئاسى أى شىء قبلها، ولا بعدها!.
فليس من المعقول أن نترك المجال العام للشائعات.. وليس من المقبول أن يحدث اغتيال معنوى لأى وزير أو محافظ يخرج من الحكم.. وليس من الإنسانية أن نشطب أى كلمة حق، أو نشطب حتى تليفون الوزير السابق أو المحافظ السابق.. وليس من الحكمة أن يبدأ المحافظون أعمالهم، وهم يشعرون بالخوف.. فكرة التكريم المعنوى تعطى «الأمان» للمحافظين الجدد!.
فهناك فرق كبير بين قرارات الترقية وقرارات الإقالة.. المساعدون عندنا مجرد اسم.. وبالتالى ستبقى الرسالة غامضة فى القرارات الأخيرة.. فلم يستقبلها الرأى العام بارتياح.. لاسيما أن اللواء عرفان كانت يده فى «كرش مصر».. وكانت ثقة القيادة السياسية فيه بلا حدود!.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( صدمة أخرى! ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مصرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق