أخبار الجزائر/ الممثلة و السيونغراف و مصممة الماريونيت ليندة غانم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
الممثلة و السيونغراف و مصممة الماريونيت ليندة غانمإلهام طالب نشر في النصر يوم 31 - 10 - 2018أنا تلقائية على الخشبة و فن العرائس فتح أمامي آفاقا جديدةخطفها أبو الفنون من القانون ، فأثرت موهبتها بالدراسة و التكوين ، قبل أن تخوض عدة تجارب كممثلة و مخرجة مسرحية و سينوغراف و مصممة و محركة عرائس الماريونيت، وفق نظرتها الخاصة، فالفن بالنسبة لليندة غنام هو كل ما يعيشه الفنان بصدق و يقدمه بشكل طبيعي و تلقائي، فيكون مرآة تعكس واقعه و شخصيته و أحاسيسه، مؤكدة للنصر، بأنه قد آن الأوان لإحداث ثورة في عالم المسرح الكلاسيكي، ليواكب روح العصر و يتقمص الواقع ، مشيرة إلى أنها تنتهج هذا المنهاج الحديث في كافة أعمالها، سواء الموجهة للكبار أو الصغار، و من بينها مسرحية «صراع الفصول» التي تحضر لها حاليا، بتصميم عرائس تفتح لها آفاقا واسعة للتجريب و تجديد التقنيات. عملت كستايليست و مؤطرة ورشات فن العرائس بمصر الفنانة القسنطينية التي تحمل في رصيدها أكثر من 17 مسرحية للكبار و الصغار، إلى جانب وثائقي حول قسنطينة و فيلم رعب و مسلسلين تليفزيونيين درامييين، إلى جانب عملها كمساعدة مخرج كليبات غنائية ، و مصممة أزياء بشركة» ألفا ميديا برو» في مصر، شاركت في العديد من المهرجانات الوطنية و الدولية، خاصة بتونس و مصر، و توجت بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان بتونس عن مسرحية «سيوانة»، و جائزة أحسن ممثلة في مهرجان من تنظيم مديرية الشباب و الرياضة ببلادنا عن مسرحية «القرد و الصياد»الموجهة للأطفال و جائزة أحسن محركة للعرائس في مهرجان بعين تيموشنت عن نفس المسرحية، إلى جانب تكريمها الخاص في مهرجان الفنون بأسيوط بمصر، حيث مثلت الجزائر ، و مجموعة متنوعة من الشهادات و الأدرع التي توجت بها في مهرجانات وطنية دولية، مشيرة إلى أنها قامت بتأطير ورشات للأطفال في فن العرائس بمصر. أبو الفنون خطفني من دراسة الحقوق و أوضحت ليندة غنام ، بأنها درست الحقوق بجامعة قسنطينة، و لم يلبث أبو الفنون أن خطفها من القانون، فدرست الفنون الدرامية بالمعهد البلدي بن طوبال بقسنطينة ، لمدة أربع سنوات، ثم انضمت إلى جمعية مسرح الليل بقسنطينة، حيث حظيت بتكوين تطبيقي في التمثيل و ما يعرف بمسرح الأشياء، بالموازاة مع تكوين حول تصميم و تحريك عرائس الماريونت أشرف عليه الأستاذان ياسين تونسي و حمزة محمد الشريف اللذان نقلا إلى أعضاء الجمعية و من بينهم ليندة، كل ما تعلماه في الخارج، ضمن ورشة مفتوحة . و عن أول مسرحية مثلت فيها، قالت ليندة بأنها موجهة للأطفال، و تحمل عنوان «بقرة اليتامى» ، و ذلك في سنة 2008 ، لتتوالى الأدوار و الأعمال ،مشيرة إلى أن 90 بالمئة من العروض التي قدمتها تتضمن عرائس، مؤكدة بأن هذا العالم شاسع، يفتح أمام الفنان آفاقا أخرى للتجريب و تجديد التقنيات، كما عبرت، مشيرة إلى أن مهارات صنع العرائس و الألعاب من مختلف المواد، متجذرة في طفولتها و في طفولة الكثير من البنات، و لم تفعل سوى صقلها بالتكوين المستمر. أدوار الطفلة الصغيرة تستفز موهبتي و ذكرياتي وعن شخصية الطفلة الصغيرة التي تقمصتها في عدد كبير من أعمالها، رغم أنها في 38 من العمر، ردت الفنانة بأن مسرح الطفل هو السهل الممتنع و عندما تؤدي هذا النوع من الأدوار الذي يتطلب جهدا كبيرا ، تستنجد بذاكرتها لتستحضر الدروس النظرية و التطبيقية التي تلقتها و بذكرياتها لتسترجع مواقفها و حركاتها و كلماتها و حتى إيماءاتها خلال طفولتها، كما تغوص في عالم الطفولة مع بنات عمها و جاراتها الصغيرات، و تتعلم منهن الكثير، على حد قولها، عندما تبحث عن خصائص الشخصية التي تتقمصها، لتستطيع جذب اهتمام الطفل في بداية العرض، و عندما يقتنع بالدور يتابعه و يرسخ في ذهنه لسنوات . وسألنا ليندة إذا كانت تعتبر نفسها ممثلة كوميدية، فردت بأن ذلك صعب، لكنها تجسد في بعض الأعمال كوميديا المواقف بتلقائية، فتنشر الفرح و المرح و تثير ضحك المتفرجين . و أضافت بأنها من أنصار الأداء التلقائي و الطبيعي للأدوار، فلو تصنع أو تكلف الممثل، فلن يقنع المتفرجين بالشخصية التي يجسدها، لهذا عندما يسند إليها دور، تتحكم ، على حد تعبيرها، في المطلوب، ثم ترتجل أثناء العرض، لأنها تعيش الشخصية بعفوية ولا تمثلها . «هل تعتبرين نفسك ممثلة ناجحة؟» سألناها، فردت بأنها برزت في عديد الأدوار و جذبت المتفرجين، كما نجحت في عدة تجارب كسينوغراف و مساعدة مخرج و مصممة و محركة عرائس، من بينها الدمى العملاقة التي قدمت في عروض ناجحة بقسنطينة في العام الفارط ، ضمن ما يعرف بمسرح الشارع، و من المنتظر أن تقدم عروضا أخرى لاحقا. وعن سؤالنا إذا كان لجوء الكثير من المسرحيين إلى اقتباس نصوص كتاب عرب أو أجانب، ينم عن شح في كتابة نصوص جزائرية جديدة، و عزوف عن استغلال كنوز الأدب الجزائري، ردت غنام بأنها ترى بأن مشكل المسرح الجزائري لا يتعلق بتأليف أو اقتباس نصوص، بل يتعلق أكثر بانتقاء الممثلين المناسبين الذين يتقمصون الشخصيات بشكل يجعل المتفرج يشعر بأنهم لا يمثلون بل ينصهرون فيها، و تصميم العرض المسرحي بشكل يواكب آخر المستجدات في هذا المجال. وبخصوص فتح مدرسة للتكوين في أبي الفنون هذا الموسم بمسرح قسنطينة، ردت بأنها ليست ضد الفكرة ، لكنها ضد طريقة التكوين، لأنها تركز أكثر على الجانب النظري، حسبها. أخوض أول تجربة إخراج في «صراع الفصول» عن مشاريعها قالت المتحدثة بأنها ستخوض أول تجربة إخراج عبر مسرحية «صراع الفصول « الموجهة للأطفال، و هي من إنتاج جمعية نوميديا فنون، و ستقدم للبراعم في عطلتهم الشتوية، مشيرة إلى أنها بصدد تصميم العرائس التي سترافق الممثلين في العرض. و أضافت بأن الكاتب و المخرج المسرحي هارون الكيلاني اختارها مؤخرا لتجسيد أحد الأدوار في مسرحية جديدة، من إنتاج المسرح الجهوي محمد الطاهر الفرقاني بقسنطينة، مشيرة إلى أن لديها مشاريع أخرى في السينوغرافيا مع كل من مسرح سكيكدة و مسرح بسكرة، مشيرة إلى أنها تنشط أيضا ضمن تعاونية الطاسيلي التي يترأسها أستاذها في فن العرائس و التمثيل حمزة محمد الشريف، وكذا جمعية التاج و جمعية نوميديا فنون.انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( أخبار الجزائر/ الممثلة و السيونغراف و مصممة الماريونيت ليندة غانم ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : جزايرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق