أخبار المغرب/ بوريطة: لا مفاوضات دون الجزائر والحكم الذاتي هو السقف

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
بوريطة: لا مفاوضات دون الجزائر والحكم الذاتي هو السقفعبد الحق بلشكر نشر في اليوم 24 يوم 03 - 11 - 2018بعد صدور قرار مجلس الأمن حول قضية الصحراء، الذي يدعم جهود المبعوث الأممي، هورست كوهلر، لعقد “مائدة مستديرة” في جنيف، تضم المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو، في 5 و6 دجنبر 2018، شدد ناصر بوريطة، وزير الخارجية، على أن المغرب وافق على حضور المائدة، بعدما تبين له أن الدعوة وجهت إلى الجزائر ب”الشكليات ذاتها” التي وجهت للمغرب، معتبرا أن هذا تطورا في موقف مجلس الأمن. واعتبر بوريطة، في لقاء صحافي، مساء أول أمس، أن هذه الصيغة الجديدة “لا تشكل قطيعة” مع منهجية “مفاوضات مانهاست” في أمريكا، لكن “هناك تطورا”.وأكد الوزير أن المغرب لا يريد تكرار “أخطاء مانهاست”، حيث كانت تجري على أساس أن المغرب والبوليساريو، يجلسان على الطاولة، فيما الجزائر وموريتانيا مجرد “ملاحظين”، يقول الوزير: “كان ممثلا الجزائر موريتانيا يحضران افتتاح الجلسة ثم يغادران لشرب الشاي ويعودان في ختام اللقاء”. هذه الصيغة لم يعد يقبلها المغرب، يقول بوريطة لأن “الجزائر طرف أساسي.. فهي التي خلقت المشكل، وهي التي احتضنت البوليساريو ودعمتها ولا حل بدونها”. وجرت 13 جولة مفاوضات في “مانهاست” بين المغرب والبوليساريو برعاية الأمم المتحدة، دون التوصل إلى نتيجة، والسبب، يقول وزير الخارجية، هو “أن التفاوض لم يكن مع الأطراف المعنية”، أما البوليساريو “فلا يمكن التوصل معها 
إلى حل لأنها مجرد أداة”. أما بخصوص الشكليات التي ستجري في إطارها المائدة المستديرة، كشف بوريطة، أنه سيتم عقد لقاء مع البعوث الأممي للاتفاق على الترتيبات والشكليات، والأهم هو “كيف نؤطر لقاء جنيف حتى لا نسقط في نسخة ثانية من “مانهاست”، لا شكلا ولا مضمونا”. وحول الأفق الذي سيتفاوض في إطاره المغرب، استند بوريطة إلى مرجعية الخطاب الملكي في ذكرى المسيرة الخضراء في نونبر 2017، الذي حدد معايير المفاوضات في أربع لاءات: لا حل خارج الحكم الذاتي.. لا مسار بدون مشاركة الجزائر.. لا مظلة سوى الأمم المتحدة.. لا نقاش حول الثروات. وأضاف “سنرى هل الجزائر لها إرادة أم لا، ثم سنقوم بتقييم”، متابعا “لم نوقع على ورقة بيضاء”. أما ما يتعلق بتمديد مجلس الأمن لولاية بعثة المينورسو في الصحراء، لستة أشهر فقط، بدل سنة، وما إذا كان ذلك يشكل ضغطا على المغرب، فقد قال وزير الخارجية، إن المغرب لم يسبق أن جعل مدة ولاية البعثة “رهانا دبلوماسيا”، لأنه “يميز بين المسار السياسي من جهة، وعملية حفظ السلام”، من جهة ثانية. ما يهم المغرب هو “مضمون قرار مجلس الأمن، وليس مدة أطول أو أقل لبعثة المينورسو”. وشدد وزير الخارجية على أن المينورسو، “لا يمكن أن تكون أداة ضغط على المغرب”، لأن المغرب “سبق أن تخلى عن العنصر المدني في البعثة”، ثم إن هذه البعثة هي “ملك لمجلس الأمن يمكن أن يمدد ولايتها ثلاثة أشهر أو ستة، أو لأيام فقط”، لكنه في المقابل اعتبر أن البعثة “عنصر استقرار”. حاليا، يوجد 230 عسكريا ضمن بعثة المينورسو، و30 عنصرا إداريا، وتم التخلي في إطار الهيكلة الجديدة للبعثة عن 40 عنصرا في البعثة السياسية، والاكتفاء بمستشار سياسي ملحق بالممثل الشخصي للأمين العام. وبخلاف ما جاء في قرار مجلس الأمن، فإن الجزائر سارعت إلى الإعلان بأن المفاوضات تعني المغرب والبوليساريو، رغم موافقتها على حضور لقاء جنيف، ما يعني أن اللقاءات المقبلة، تحت رعاية كوهلر لوضع الترتيبات الشكلية والجوهرية 
للقاء جنيف، ستكون معقدة.انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( أخبار المغرب/ بوريطة: لا مفاوضات دون الجزائر والحكم الذاتي هو السقف ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مغرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق