لماذا.. للمرة الثانية؟!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
لماذا.. للمرة الثانية؟! من موقع مصرس، بتاريخ اليوم السبت 3 نوفمبر 2018 .

لماذا.. للمرة الثانية؟!
email protected أحمد شلبي نشر في الأخبار يوم 03 - 11 - 2018

وكأنها سطور من رواية تتكرر مشاهدها لا لشيء سوي التأكيد علي ارتكاب الجرم بنفس الطريقة ونفس المكان وان كان بينهما فاصل زمني.. لماذا لم يستجب اولادنا المسيحيون بتعليمات الأمن في عدم الذهاب الي دير الانبا صموئيل بالمنيا خاصة انه في الظهير الصحراوي وحمايته الأمنية تحتاج الكثير والكثير من الاجراءات ناهيك عن عدم وجود شبكة اتصالات؟.
لماذا لجأ اهالي الضحايا الي التحايل في العودة من الدير لانغلاق الطريق الرئيسي باتخاذ طرق فرعية ويعرضون انفسهم واولادهم لخطر جسيم؟.
ورغم ان نفس الحدث حدث العام الماضي وكان ضحاياه 23 قتيلا غير المصابين الا ان الذهاب الي الدير ضرب بكل التحذيرات عرض الحائط.
لماذا لم تتبع الاجراءات الوقائية بأن يصحب زيارة أي دير سيارة أمنية في الذهاب والعودة؟.
الحدث فيه الكثير من التساؤلات ولابد من اجراءات صارمة تحول دون تكراره مرة ثالثة.. الجرم البشع الذي ارتكبه مجرمون منعدمو الضمائر دراكولات لاراقة الدماء أكد ان هناك خلايا نائمة مستعدة في اي وقت لتنفيذ المهام الموكلة لها من رعاة الارهاب واسياده وهذا يستدعي التعاون بين الأمن والاهالي في المنيا لكشف غطاء هؤلاء القتلة.. لايخفي علي أحد ان الحدث ليس المقصود به اخواننا واولادنا المسيحيين بقدر ماهو المقصود منه ضرب السياحة خاصة ان هناك وفداً فرنسياً لزيارة مسار العائلة المقدسة والتشويش علي منتدي الشباب العالمي الذي يعقد في شرم الشيخ وبث عدم الطمأنينة بين وفوده.. وما الضحايا الا ثمن لأهداف عدوانية ارهابية تحركها عصابات قد تكون دول واجهزة مخابراتية معادية لمصر أو منافقة تظهر غير ماتبطن.. نسأل الله عز وجل ان يرحم ضحايا الارهاب ونحتسبهم شهداء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( لماذا.. للمرة الثانية؟! ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مصرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق