رؤوس منزوعة العقول!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
رؤوس منزوعة العقول! من موقع مصرس، بتاريخ اليوم السبت 3 نوفمبر 2018 .

رؤوس منزوعة العقول!
email protected كرم جبر نشر في الأخبار يوم 03 - 11 - 2018

الحياة والفناء. تماما مثل شباب حضروا إلي شرم الشيخ، مشحونين بالابداع، وآخرين في المنيا حملوا السلاح لقتل النساء والأطفال.. لانقارن، ولكنها صورة ألحت علي الذهن، لتؤكد أن الوطن يتعافي من الوباء، لأن كامل الجسد سليم، ومناعته أقوي من الطفح الكريه.
ليس للإرهابيين رسالة في الحياة، إلا أن يدنسوا الحياة، فالفقر ليس دافعا للقتل، والأسلحة التي في أيديهم، والأموال التي تنفق عليهم، يمكن أن تجعلهم ميسورين، ويعيشون كغيرهم من سائر البشر، ولكن هناك من ينزع العقول من رءوسهم، ويملأها بالمتفجرات والدماء، فهل يتصور من يقتل طفلا يلهو أو امرأة مسالمة، انه يجاهد في سبيل الله؟
كيف يعيش الإرهابي الشارد، وهو يعلم أن الثأر يطارده ليل نهار، وان نهايته حتمية وهو يفر من جحر إلي جحر؟ ولن ينفعهم شياطين الافكار الظلامية، الذين يجعلونهم وقودا رخيصا، لمؤامرات شريرة تحاك ضد البلاد، فالإرهابي الذي يحمل السلاح، ليس إلا مجرد ذئب منزوع العقل والتفكير والاحساس، لا يدري ماذا يفعل إلا بعد أن يهوي فوق عنقه سيف العدالة.
ماذا جني الإرهابيون من حادث المنيا؟
هل هي رسالة للخارج؟.. خاب مسعاهم وادانت كل دول العالم الحادث الإرهابي الجبان، والمصريون في الخارج التفت قلوبهم حول وطنهم، تتمني له السلامة، وتدعو للشهداء بالجنة، وللمصابين بتمام الشفاء، والعالم كله يقدم لمصر واجب العزاء، ويشد علي يدها مؤكدا ثقته في قدرتها علي النيل من هؤلاء الذئاب.
القتل من أجل القتل، لا يهز شعرة لوطن فيه جيش باسل وشرطة قوية، وشعب عادت إليه الحياة، بعد ان استرد دولته من براثن الشيطان، والمصريون متأكدون ان رصاص الغدر لا يفرق بين محمد وعبدالمسيح، فالهدف هي مصر بمسلميها وأقباطها، واختفت تماما نغمة أقباط ومسلمين، لان بين شهداء الشرطة والجيش، من كانوا متوضئين، وعلي أهبة الصلاة.
أولاد الشيطان ارادوا أن يعكروا صفو الهدوء الذي تنعم به البلاد، ولكن مساحة مصر مليون كيلومتر مربع، ولا يروعها حادث في مائة متر، في منطقة متاخمة للصحراء، والقاصي والداني يعلم ان نهايتهم ستكون في حفرة داخل نفس الأرض، التي قتلوا فيها الابرياء، ولن يفلت إرهابي بجريمته، والدولة التي تحدت مؤامرات الشر الكبري، قادرة علي اصطياد الفئران.
في شرم الشيخ، كان شباب من كل بلاد الدنيا، يبعثون من مصر رسائل حب وسلام، وأصبحت مدينة السلام حلما يراودهم كل عام، فهذه هي مصر التي يحفظها الله، تتعانق علي أرضها الثقافات والفنون والألسنة والابداع، جاءوا من أجل الخير والسلام، من أجل إفريقيا التي تحلم بالحرية والتنمية، وكيف نبني قادة المستقبل، ودور قادة العالم في بناء واستدامة السلام.
مصر ومستقبلها تشرق من شرم الشيخ أما في صحراء المنيا فبقايا وباء، كان يطفو فوق الجلد، وسيلقي الأوغاد ومن يحرضهم، نفس مصير الهمج علي مر التاريخ، في المذبلة مع الأوبئة والحشرات والقاذورات.
في شرم الشيخ يغني شباب العالم، ألحان الحياة والبقاء، وفي صحراء المنيا، انطلق رصاص الغدر، ليكتب علي من فعلوه الموت والفناء، وعدوهم بالجنة وحور العين، وجلس أباطرة الإرهاب في قصور المتعة، يغرفون النساء والأموال.
أولاد أباطرة الإرهاب، لا يرسلونهم إلي صحراء المنيا، لكن إلي لندن وباريس ونيويورك وأوتاوا، ليحصلوا علي جنسياتهم ويتزوجون أجنبيات، أما أولاد الفقراء، فإلي كهوف الصحراء، ويزينون أجسادهم بأكاليل الديناميت واحلام الجنة الموعودة، و»ألبس يا قناوي، دخل ايديك في الأكمام، دا فرحك علي هنومة»‬.. مع الاعتذار للفيلم العظيم »‬باب الحديد».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( رؤوس منزوعة العقول! ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مصرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق