كيف نبني قادة المستقبل؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
كيف نبني قادة المستقبل؟ من موقع مصرس، بتاريخ اليوم الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 .

كيف نبني قادة المستقبل؟
السيسي: من حق الشباب الموهوب أن يأخذ فرصته لكي يتم الدفع به للمناصب

دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي الدفع بالشباب وإعطائه الفرصة الحقيقية لتولي الإدارة والمناصب والوظائف, مشيرا إلي ضرورة الاختيار الجيد للشباب أولا, ثم تأهيلهم لتولي المناصب.
وقال الرئيس السيسي, في مداخلة له خلال جلسة كيف نبني قادة المستقبل؟: ناقشنا في تلك القاعة برنامجنا في التعليم الأساسي والعالي, الذي بدأنا التحرك فيه, وكل المساهمات التي سمعتها خلال الجلسة رائعة.
وأضاف الرئيس السيسي, موجها حديثه للدكتور حسين زناتي, الخبير والباحث في التعليم الياباني, أن تجربة المنيا التي قمت بها كان من المفترض أن تعطي لنا الفرصة لتغطيتها إعلاميا, حتي نري المصريين أن الشباب الذي يعمل ويجتهد ويطرح أفكارا وينفذ تجارب, نهتم بها ونقوم برصدها وإظهارها للناس.. ولا أعتب عليك, وإنما علينا نحن أننا لم نستطع رصد تلك التجربة وتغطيتها إعلاميا ونحن في حاجة لمبادرات كثيرة من هذا الشكل في مجتمع كبير مثل مجتمعنا وعدد سكانه ضخم.
وتابع الرئيس السيسي: أتفهم جيدا أنك جعلت بعض الطلبة في المنيا, عقب مرحلة تأهيلهم واختيارهم بشكل جيد, يقومون بالتدريس في مكان آخر.. وهذا أمر أكثر من رائع.. منوها إلي أن الفكرة ليست في المادة العلمية التي نعطيها للطالب ولكن في بناء شخصيته بهذا الأسلوب, ليستطيع أن يتعلم وينقل ما تعلمه للغير ويقوم بدور مهم وهو دون سن الشباب.
وبالنسبة للأكاديمية الوطنية للتأهيل, قال الرئيس السيسي: الفكرة في أننا عندما وجدنا أننا نحتاج إلي الدفع بشبابنا ونعطيه الفرصة الحقيقية لتولي الإدارة والمناصب والوظائف, وجدنا أنه من حقه علينا أولا أن ننتقيه ونختاره بشكل جيد.. وحاولنا أن نكون متجردين بقدر الإمكان في الانتقاء من خلال معايير ثابتة لهذا الأمر ثم بدأنا عملية التأهيل في الأكاديمية خلال9 شهور, وهي علي مرحلتين, مرحلة ما دون الماجستير والدكتوراه, ومرحلة للماجستير والدكتوراه للقيادات والمناصب العليا بالدولة.
وأضاف: نحن نتعامل مع الأكاديمية الوطنية, وحريصون علي أن تظل فكرتها متماسكة برغم أي أخطاء تحدث وقت التنفيذ.. موضحا أنها معبر لانتقاء العناصر الشبابية القادرة علي العطاء.
وشدد الرئيس السيسي علي أنه من حق الشاب الذي يمتلك مواهب وقدرات أن يأخذ فرصته في التعليم والتأهيل الجيد لكي يتم الدفع به إلي المناصب حتي تستفيد الدولة به, ضاربا مثالا علي ذلك بعناصر الخارجية والنيابة العامة.. لافتا إلي أن الآلية السابقة للانتقاء والتأهيل لم تكن بها فرصة أكبر للتأهيل يتم من خلالها ضخ دماء مطورة تطويرا يتناسب مع ظروف العصر الحالي.
ونوه الرئيس السيسي إلي أن كل طلبة الكليات العسكرية الآن يتم اختبارهم داخل الأكاديمية الوطنية للتأهيل, مبينا أنه بهذا الاختبار يصبحون جزءا من عمليتي التقييم والفرز للشخصية التي يتم انتقاؤها.. مشيرا إلي أنه وجه المعنيين في الأكاديمية بعدم تركها للترهل لتصبح آلية فاقدة للجدارة والحوكمة, التي تم الحرص منذ إنشائها علي أن تكون بها.
وفيما يخص التوصية أو فكرة مدينة شباب إفريقيا, قال الرئيس السيسي: أحيي الضيف القادم من صربيا علي الفكرة.. ونحن في مصر سنجعلها أحد التوصيات الموجودة مدينة شباب إفريقيا في مصر.. موجها اللجنة المسئولة عن التوصيات أن تضعها في توصيات المؤتمر.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحكومة بأكملها تسعي سعيا حثيثا لتغيير الواقع الحالي في مصر.
وقال الرئيس السيسي: أنا أتكلم عن كل الموجودين, والمهم أن تكون لدينا ثقة في أنفسنا أننا نستطيع العمل.
وأشار الرئيس إلي أن الكثير يسأل: لماذا تأخرتم في موضوع التعليم؟, مضيفا: الأولويات تحتم علينا أولا إنقاذ الدولة من الانهيار.
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي ضرورة الإيمان بتغيير ثقافتنا كمصريين فيما يتعلق بخريجي التعليم الفني.
وأضاف الرئيس السيسي: نحن نحتاج إلي أن ننظر لجميع التحديات التي تواجهنا, وليس الإيمان فقط بالطرح والنظام الجديد للتعليم, ولكن الإيمان بأن نغير من ثقافتنا كمصريين, ولا ننظر فقط إلي خريج الشهادة الجامعية, والفني مهما كانت كفاءاته في تقديم عمل جيد لا ينظر إليه بالشكل المناسب.
وقال الرئيس السيسي: إن نظام الجودة والحصول علي شهادات التكنولوجيست في التعليم الفني الذي تحدث عنه الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم.. اتفقنا مع الجانب الألماني بأن تكون الشهادة معتمدة في مصر وألمانيا, مشيرا إلي أنه طالما وافقت علي أن تكون درجة الكفاءة والوجود تؤهلك لسوق العمل ونحن لا نتحدث عن سوق العمل المصري فقط ولكن نتحدث عن سوق العمل بشكل عام.
وتابع الرئيس قائلا: إنه في ظل ظروف بلدنا الصعبة, ليس لدينا غير الأفكار والمبادرات, لكن لو أنتم تصورتم إن ممكن الدولة تقوم بإجراءات لرفع مستوي منشآتها التعليمية كل عام دراسي سواء كانت الجامعات أو المدارس, أنا بقول لكم لن نقدر, مستشفيات أو أي منشآت حكومية أخري.
وأضاف أنه باستطاعتنا عمل مستشفي متكامل بكل معداته وتجهيزاته الطبية, ونفس الكلام للمدرسة والجامعة, ولكن بعد استخدام سنة واحدة فقط, إذا لم تكن هناك يد موضوعة في تلك المنشآت تتراجع كفاءتها.
واستطرد الرئيس قائلا: وعند إجراء المسابقة كان هذا الواقع اللي الموجودين فيه, وبعد إجراء المسابقة وشغل شهر أو شهرين, وبالمناسبة أنا بقول الكلام ده لرؤساء الجامعات والعمداء الموجودين هنا, اللي اتعمل ده كان مبادرات منكم وكان من الممكن تفعله دائما, ومن غير أي تكليف أنت تعمله وتحققه بأفكار بالتنسيق مع رجال الأعمال الموجودين المنطقة التي توجد بها الجامعة والمحافظة الموجودة فيها.. والطلبة الذين لديهم استعداد للعمل التطوعي, كل هذا الكلام كان ممكن عمله بسنوات طويلة.
وتابع: أنتم تحدثتم عن برنامج تعليمي مكتمل ورائع, ولكن خوفتم من التحديات في تنفيذه.
قال الرئيس السيسي: إن الجهد المطلوب منا هو إقناع الناس أن يؤمنوا بالمسار الذي نتحرك فيه سواء كان علي مستوي التعليم الأساسي أو العالي.
وأضاف السيسي أن الكثير من المتابعين يقولون لماذا تتأخر الحكومة؟ مجيبا أن الحكومة لم تتأخر ولكن المسار يأخذ إجراءات كثيرة لأن هناك قوانين تحكم الدولة.
وتابع الرئيس السيسي أننا تحدثنا مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبدالغفار حول عمل المسطرة والتي تساعدنا في قياس وتقييم وتقدير مواطنينا, والحد بقدر الإمكان من تدخل العنصر البشري في هذا التقييم.
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي: كان النقاش الذي دار إن الطلبة اللي دخلت الكليات دي دخلت علي نظام تعليمي معين, وبالتالي لو عملنا معايير تقييم مختلفة يبقي نحن ظلمناهم.. وأنا قلت لأ, أنا مش هقدر استحمل كدا, لما تعطيني دفعة الطب اللي داخلة النهاردة حستلمها بعد7 سنوات لكي يصبح إصلاح الأطباء أو المهندسين في مصر أو الصيادلة أو أي شكل من الأشكال التي نستهدف تطويرها.
وتابع: أؤكد أن أهمية إيماننا كشعب ومؤسسات وأجهزة, إننا لو نريد عمل دا يبقي عندنا الخيال اللازم والاستعداد اللازم للتجاوب لإنجاح الفكرة, ونبعد أنفسنا وأبناءنا, ونبعد خوفنا عليهم, لأننا نتحدث كثيرا في الإصلاح, ولكن عندما نتخذ خطوات الإصلاح الحقيقية نجري عليها بس بلاش إحنا.
وأضاف السيسي: أنا أتحدث عن الإنسان الذي سيقوم بالعملية التعليمية, وهذا تحد كبير جدا لنا في مصر, لأننا إذا كنا نتحدث أننا استطعنا نعمل الفصل والجامعة, فمن هو الإنسان الذي سيقوم بهذه العملية علي مستوي22 مليون طالب وطالبة؟.
واستطرد الرئيس قائلا: لو جينا نتحدث عن إمكاناتنا كدولة بمنتهي البساطة والصراحة لن نستطيع أن نلبي هذه المطالب بشكل كامل, وهتتبقي الأفكار والمبادرات, مضيفا: زي ما تحدثت إن الجامعة ابتدت النهاردة, صحيح مش شرط إنها تكون اتعملت كلها, وأصبحت جامعة كفر الشيخ المركز الأول مثلا بالشكل اللي نتمناه, لكن خطوة اتعملت وبجهود ذاتية.
وقال الرئيس: سنعمل المسابقة قبل انتهاء العام الدراسي بأسبوعين لكي نسلم الجامعة للإجازة عشان الناس تيجي وطلبة الجامعة تيجي فيها.
ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي حديثه للدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمعنيين, بضرورة الاهتمام بشكل ولياقة الطلاب في الجامعات والمدارس, وقال إنه لفت نظره في أحد الأفلام التي تم عرضها من إحدي جامعات مصر أن أوزان الكثير من الطلاب والطالبات زائدة بشكل واضح حتي إن البعض يطالب بتوفير وسيلة مواصلات للتنقل داخل الجامعة.. متسائلا: فهل يعجز الطلاب عن المشي داخل الجامعة؟.
وأضاف أنه من الضروري أن يكون هناك معيار حقيقي لما يجب أن يتحلي به الشباب من حيث اللياقة البدنية بالإضافة إلي الكفاءة العلمية بالطبع, مؤكدا ضرورة أن نهتم بنشر ثقافة الوعي بأهمية الصحة واللياقة البدنية حيث إن زيادة الوزن لمن هم في مرحلة الشباب تؤثر بالقطع علي قدرتهم علي العطاء والحركة, فضلا عن أن عدم زيادة الوزن تترك انطباعا جيدا عند الطرف الآخر, أنا بقول هذا الكلام لأني أريد أن يشير الناس لأولادي بالبنان.
وقال الرئيس: إن استسهال عدم الحركة هو أمر غير مرغوب تماما, موضحا علي سبيل المثال أن التوك توك تسبب بأزمة كبيرة حيث أصبح الناس لا يتحركون في الحي التابعين له مهما كانت المسافة قصيرة.
وأشار الرئيس السيسي إلي أن الاهتمام باللياقة البدنية يجب ألا يقتصر علي الطلبة بل يجب أن يشمل المدرس الذي يتعين عليه الاهتمام بصحته ولياقته البدنية علي الرغم من ظروفه الصعبة.
وقال أنا أتحدث في هذه النقطة في إطار حرصي علي أن نبني أمة ذات شأن وأمة تفتش عن نفسها في كل شيء حتي نصل دائما إلي الأفضل سواء في الكلمة واللفظ والسلوك والشكل, حتي يمكن لنا أن نضع اسم بلدنا في مكان بارز بين دول العالم.
وقال الرئيس السيسي: إن وزير التربية والتعليم طارق شوقي عرض علي قبل أيام إنه بحاجة لإنشاء250 ألف فصل بتكلفة130 مليار جنيه.
وأضاف السيسي: لو استطعنا أن نقوم بهذا خلال3 سنوات أو4 سنوات, لكن نرجع نقول إذا كان كل سنة سندفع ب700 ألف طالب وطالبة إلي التعليم, والرقم الذي يقوله وزير التعليم هو لكي نصل إلي أن تكون كثافة الفصل40 طالبا, ولذلك نحتاج250 ألف فصل لكي يتم تغطية احتياجات الدولة من الفصول المختلفة للتعليم, والرقم الذي وضعه130 مليار جنيه, فهذا التحدي تحد كبير, لكن الأكبر منه في تقديري هو كيفية إتمام عملية التشغيل لأن الفصل أصبح أسمنت بالفعل, أما بالنسبة للمدرس والحفاظ عليه وكفاءته كيف تتم؟.
وتابع السيسي: أنا أقول لكم يا مصريين ماذا أفعل؟ وأنا أتحدث عن قطاع واحد فقط, التحدي يجب أن نكمله للنهاية, والقضية يجب أن نحلها, شعبا وحكومة لإنشاء250 ألف فصل, طيب وال130 مليار.. لا بد من مواجهة التحدي حتي النهاية لعمل هذه الفصول حتي لو نقصنا من ميزانية كل الوزارات, إذا كنتم تريدون بناء دولتكم وتصبحوا دولة ذات قيمة, خلي بالكوا من بلادكم.. البلاد لا تبني بهذا الشكل, ولكن تبني بالمعاناة.
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( كيف نبني قادة المستقبل؟ ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مصرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق