المغرب اليوم علماء يطالبون بإعادة الحياة إلى المساجد ورفع الرقابة عنها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
علماء يطالبون بإعادة الحياة إلى المساجد ورفع الرقابة عنها من موقع اليوم 24، بتاريخ اليوم السبت 1 ديسمبر 2018 .

احتفلت مساجد المملكة بيومها الوطني الذي تخلده كل سنة، ودعا أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال الحفل الديني الذي نظمته وزارته بمناسبة تخليد يوم المساجد، إلى إصلاحها وترميمها، والحث على العناية بها بقوله: “على المحسنين أن يلتفتوا إلى المساجد المُغلقة لإصلاحها وإعادة فتحها، فترميم مسجد يعادل أجره بناء مسجد جديد، وبدل أن يبني المحسن مسجدا جديدا من الأفضل أن يرمّم مسجدين أو ثلاثة، ويُعيد الحياة إليها”.

بالنسبة للقيمين الدينين فإن دعوة التوفيق، والاحتفال بمساجد المملكة وإعادة الحياة إليها، وتخليد يومها باستعراض ما أنجز في مجال وتشييد وترميم وصيانتها، لا يمكن أن ينسيها ما سطرته من أهداف للنهوض برسالتها.
سعيد أوبو علي، قيم ديني وناشط في مجال الدفاع عن رسالة المساجد، قال إن أغلب اهتمامات الوزارة تقتصر على العناية بشكل المساجد وجمالية عمرانها، وإن كانت عناية مطلوبة، إلا أنها غير كافية ولا يمكن أن تنسينا تعزيز رسالة أماكن العبادة.
وكشف أبو علي في تصريح لـ”أخبار اليوم”، أن الوزارة قلصت من توظيف الخطباء الحاملين للشواهد العليا لتخصص 12 منصبا ماليا من أجل توظيفهم، علما أن هذه الفئة هي نخبة العاملين بقطاع المساجد، رغم أن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، كان يتحدث دائما عن وجود ضعف في تكوين القيمين الدينيين، لكن عندما قام هؤلاء بجهد ذاتي وحاولوا أن ينخرطوا في منظومة التعليم الوطنية وحصلوا على شواهد عليا، فوجؤوا بأن الدولة تقوم بإفراغ المساجد من الكفاءات الدينية، وتهجيرها إلى الخليج وأوربا بالمجان.
وكشف أوبو علي، أن رقم المغادرين للمساجد من نخبة القيمين الدينيين، يشكل خطرا كبيرا يتهدد رسالة أماكن العبادة، وقال إن 12 منصبا ماليا الذي خصصته وزارة التوفيق، تبارى بخصوصه حوالي 1600 قيم ديني من حاملي الشواهد العليا، متسائلا باستغراب ما قيمة العناية بالمساجد موقعا إذا وجدنا داخل المسجد إماما ضعيف التكوين، ليشدد على أن الحكومة تراجعت بشكل مخجل في سبيل توطين الكفاءات الدينية بالمساجد.
وأكد القيم الديني، أن التوقيفات التي باشرتها الأوقاف ضد خطباء المساجد وتهجيرهم إلى الخارج بالمجان، استنزفت الطاقات الدينية الحاصلة على الشواهد العلمية.
بالنسبة للشيخ حسن الكتاني، فإن المسجد هو أول شيء قام النبي صلى الله عليه وسلم ببنائه، وكان يلتقي فيه بأصحابه، ومنه انطلقت الفتوح الإسلامية وتخرجت الأجيال، كان مكانا للقضاء، وضم جامعات عريقة كالقرويين والزيتونة فضلا عن الحرمين الشريفين. حسب الكتاني فإن المسجد ضم جامعات إسلامية وعلمية، وتخرج منه كبار قيادات المسلمين، مشددا على أنه لا ينبغي أن يصبح المسجد مكانا كهنوتيا دينيا،لا علاقة له بالحياة، لأن هذا سيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.
الحسن الكتاني، الخطيب الموقوف، وعضو رابطة علماء المغرب العربي، قال إن الشباب الإسلامي يعاني من فتن لا أول لها ولا آخر، وأصبح تائها وضائعا يعاني من الغلو والتنطع والضياع، ولا علاج لهذا الأمر بالنسبة إليه إلا بدروس المساجد وخطب الجمعة، التي كان من المفترض أن تلامس مشاكل الناس، لكن الكتاني يعود ليشدد أن الوزارة تضيق على العلماء والخطباء وتمنعهم من الحديث عن كل ما يتعلق بحياة المسلمين، فيضطر الخطيب ليتحدث خارج السياق.
حسب عضو رابطة علماء المغرب العربي، فإن مرتادي المساجد بحاجة إلى من يكلمهم انطلاقا من واقعهم المعين، وهذا الخطاب ينفر الناس من الدعاة ومن الخطبة، ليبحثوا عما يشبع رغباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، فحينها، يوضح الشيخ الكتاني، إما أن يسقطوا في حبائل الملاحدة أو في شراك المتنطعين وغلاة الدين من الضالين، لأن العالم أصبح يعج بأشكال وأنواع من الضلالات التي ينبغي التصدي لها ومحاربتها بتعزيز رسالة المساجد، ولا يمكن العناية بالحقل الديني وتأهيله والناس لا يثقون في العلماء والخطباء. 6

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( المغرب اليوم علماء يطالبون بإعادة الحياة إلى المساجد ورفع الرقابة عنها ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : اليوم 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق