في فلسطين..متى تستنسخ الضفة فكرة «مسيرات العودة»؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
في فلسطين..متى تستنسخ الضفة فكرة «مسيرات العودة»؟ من موقع مصر العربية، بتاريخ اليوم السبت 1 ديسمبر 2018 .

وصل التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية إلى مرحلة متقدمة وخطيرة، تسبب في حالة من الغليان في الشارع الفلسطيني قد تنذر بانفجار، فهل تستنسخ الضفة فكرة مسيرات العودة الكبرى كما حدث في قطاع غزة ؟

 

وشهدت الضفة الغربية تحرك شعبي رغم الواقع الأمني الصعب وسيطرة جيش الاحتلال بالكامل على مفاصل قراها ومدنها، على عكس الواقع الحالي في غزة التي تحكم من خلال حركة المقاومة الفلسطنية حماس.

 

وبدأت الشرارة الأولى لمسيرات العودة بالظهور في جمعة "معاً..غزة تنتفض والضفة تلتحم" (19 أكتوبر) الماضي، حيث شهدت فيه الضفة تحركاً غير معهود، وانطلاقاً لمسيرات ومواجهات ساخنة مع قوات الاحتلال هي الأكبر منذ شهور، في حين أصيب بغزة 130 فلسطينياً بينهم 25 طفلاً برصاص وقنابل الجيش الإسرائيلي.

 

مسيرات العودة

 

ومنذ نهاية مارس الماضي، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات عند حدود قطاع غزة؛ للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وأسفرت المواجهات الدائرة على الحدود عن ارتقاء أكثر من 200 شهيد وإصابة عشرات الآلاف.

 

وأجبرت قوة تأثير "مسيرات العودة "حكومة الاحتلال الإسرائيلي على طرق كل الأبواب للتوسط لدى حركة "حماس" والمقاومة لوقفها، مقابل تحسين في الخدمات المعيشية المقدمة لسكان القطاع، وفتح المعابر الحدودية.

 

وتتحرك مصر بكل اتجاه وتجري جولات مكوكية بين غزة ورام الله و"تل أبيب"، لإقناع الجهات المعنية بضرورة وقف مسيرات العودة، وخاصة أساليب المقاومة التي يستخدمها شباب غزة كالبالونات الحارقة وإشعال الإطارات ووحدات الإرباك الليلي والسهام، وغيرها من أساليب المقاومة التي أثبتت نجاعتها وتأثيرها القوي.

 

خصوبة الضفة 

 

 قائد كتائب شهداء الأقصى في مخيم جنين،  قال إن أرض الضفة "خصبة" لمثل هذه التحركات الشعبية، وجاهزة لنقل التجربة الفريدة إلى شوارعها وأزقتها، موضحاً أن الطبيعة الجغرافية المتنوعة للضفة، والحواجز العسكرية الكثيرة المنتشرة لقوات الاحتلال، ستساهم بشكل كبير في تحقيق نتائج ملموسة وتجبر الاحتلال على إعادة حساباته الأمنية.

 

وأضاف في تصريحات صحفية أن المقاومة تضع هذه التجربة ضمن مخططاتها المقبلة، وستحاول خلال فترة قريبة تنفيذها رغم كل المخاطر المحيطة بها، مشدداً على أن النتائج التي حققتها تجربة غزة خلال فترة محدودة ستُجبرنا على استنساخها، ولكن ضمن حسابات أمنية خاصة ومعقدة تجمع عليها باقي فصائل المقاومة، رغم الملاحقات الأمنية التي يتعرضون لها من قبل "إسرائيل" وأجهزة السلطة الفلسطينية.

 

ضرورة للضغط

 

 بدوره قال الدبلوماسي الفلسطيني السابق غازي فخري، إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن ينتهى في ظل احتلال الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أن المقاومة شئ مباح وفقاً للقوانين الدولية.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن تمدد المقاومة من قطاع غزة للضفة الغربية أمر طبيعي خاصة أن كلاهما جزء من فلسطين وجرائم المحتل الإسرائيلي واحدة في القطاع وفي الضفة.

 

وأوضح أن الضفة الغربية لديها أبطال في المقاومة من زمن بعيد، ودائماً كانت هى المفرخ لكل مقاوم منذ اللحظة الأولى للاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن أبناء الضفة لا تنقصهم شجاعة وبسالة عن أبناء قطاع غزة المحاصر، ولابد من الضغط على المحتل وعلى المجتمع الدولي لعدم ستمرار هذا الوضع.

 

مقاومة حتى العودة

 

فيما قال الناشط الفلسطيني أحمد مسامح، إن الشعب الفلسطيني ليس أمامه حل إلا المقاومة ضد محتل سرق أرض ليست ملكه، مشيرا إلى أن العالم كله أصبح يعلم تماما أن المقاومة الفلسطينية ليست إرهابية كما كان يصورها الاحتلال لهم في السابق، بل هي دفاع عن الأرض والعرض.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أنه قبل عام 1948 كانت لا توجد دولة تسمى "إسرائيل" فى العالم، لكن الغرب لكرهه في وجود اليهود على أراضيه قدم الدعم  للعصابات الصهيونية من أجل احتلال فلسطين بعد الوعد الإنجليزي لهم.

 

وأوضح أن بعض الدول الغربية الآن تحاول إيجاد حل للقضية الفلسطينية بالتعاون مع قوى إقليمية وعربية من خلال ما يسمى بالصفقة المشبوهة التي تدعى "صفقة القرن"، وهذا لن يحدث إلا على جثث ما تبقى من الشعب الفلسطيني.

 

وأكد أن الصراع بين الشعب الفلسطيني وقوات الاحتلال وعصاباته ستظل مستمرة حتى تحقيق حق عودة اللاجئين وما قبل عام 48، مطالباً من الدول الصديقة لفلسطين بالوقوف بجوار الشعب الفلسطيني من أجل الحصول على حقوقه.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( في فلسطين..متى تستنسخ الضفة فكرة «مسيرات العودة»؟ ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مصر العربية

أخبار ذات صلة

0 تعليق