في موجتها الثالثة.. «السترات الصفراء» زلزال «هز باريس»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
في موجتها الثالثة.. «السترات الصفراء» زلزال «هز باريس» من موقع مصر العربية، بتاريخ اليوم الأحد 2 ديسمبر 2018 .

لم يكن مجرد وعد زائف أطلقه مجموعة من الغاضبين، فالأحداث المشتعلة حاليًا تؤكد أن التظاهرات التي عرفت باسم "السترات الصفراء"، لن تمر مرور الكرام.

 

وشهدت فرنسا موجة جديدة من أعمال الشغب، على وقع النسخة الثالثة من تظاهرات "السترات الصغراء"، والتي بدأت في 17 نوفمبر، احتجاجًا على رفع أسعار الوقود.

 

الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون أعلن من الأرجنتين رفضه للتظاهرات، قائلًا: "المتظاهرون يريدون الفوضى، وما حدث في باريس لا علاقة له بالتعبير السلمي عن الغضب المشروع".

 

موجة التظاهرات الثالثة

 

 

احتدمت مساء أمس السبت في العاصمة الفرنسية باريس، الاشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين ممن يعرفون باسم "السترات الصفراء".

 

وأعلنت الشرطة الفرنسية ارتفاع عدد الموقوفين على خلفية مظاهرات "السترات الصفراء" بالعاصمة باريس، إلى 255 شخصا.

وفي السياق، أفادت الشرطة باحتراق إحدى سيارتها خلال احتجاجات أنصار "السترات الصفراء" في باريس، إضافة إلى إصابة 20 من قوات الأمن، من أصل حصيلة المصابين الكلية التي بلغت 95.

وكانت آخر حصيلة لعدد مصابي قوات الأمن خلال مظاهرات اليوم هي 14.

وفي السياق ذاته، أعلنت الداخلية الفرنسية، عبر بيان، أنّ 75 ألف شخص شاركوا في احتجاجات "السترات الصفراء" في مختلف أنحاء البلاد، مقارنًة بـ81 ألفا خلال الاحتجاج الثاني للحركة في 24 نوفمبر المنصرم.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الشرطة الفرنسية ومحتجي "السترات الصفراء" خلال احتجاجات شعبية شهدتها باريس، السبت.

ومظاهرات اليوم هي الثالثة ضمن سلسلة احتجاجات ينظمها أصحاب "السترات الصفراء" منذ 17 نوفمبر المنصرم، ضد رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.

وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المحتجين الذين حاولوا كسر الطوق الأمني في شارع الشانزليزيه الشهير وسط العاصمة الفرنسية.
 

تعليق ماكرون

 

 

وانتقد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون،  الاحتجاجات التي اجتاحت بلاده منذ منتصف نوفمبر المنصرم؛ وأسفرت عن مقتل شخصين ونحو 700 مصاب.

وقال ماكرون: "المتظاهرون يريدون الفوضى، وما حدث في باريس السبت لا علاقة له بالتعبير السلمي عن الغضب المشروع".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، بالتزامن مع ختام فعاليات قمة مجموعة العشرين.

وفيما رفض الرئيس الفرنسي التحدث صراحًة عن حراك "السترات الصفراء" وأسباب احتجاجاتهم، اعتبر ماكرون أنّ المتظاهرين "خانوا القضايا التي يزعمون أنهم يدافعون عنها".

وتابع: "لا يوجد سبب يبرر مهاجمة الشرطة، أو نهب المتاجر، أو حرق المباني العامة أو الخاصة، أو تهديد المارة، أو الصحفيين، أو تدنيس قوس النصر (رمز أمر ببنائه نابليون بونابرت لتخليد انتصارات الجيوش الإمبراطورية)".

وكان متظاهرون من "السترات الصفراء" صعدوا، في وقت سابق السبت، على سقف قوس النصر كجزء من احتجاجاتهم على سياسات ماكرون.

بدوره، أعلن وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، إصابة 110 خلال احتجاجات "السترات الصفراء"، السبت بباريس.

كما أفادت الشرطة باحتراق إحدى سيارتها خلال احتجاجات أنصار "السترات الصفراء" في باريس، إضافة إلى إصابة 20 من قوات الأمن.

وقالت إنه تم توقيف 287 شخصا على خلفية المظاهرات ذاتها، حسبما نقل موقع راديو "فرانس إنفو" المحلي.

 

ولأكثر من أسبوعين، أغلق محتجو السترات الصفراء الطرق، وأحرقوا إطارات السيارات، رافعين شعارات بينها المطالبة بإقالة رئيس البلاد إيمانويل ماكرون.

 

هذا وأعلن الرئيس ماكرون سابقا أن السلطات الفرنسية تتفهم مطالب المحتجين، لكنها لا تنوي تغيير سياستها في مجال أسعار الوقود. كما توعد بزيادة النفقات على موارد الطاقة وبتخفيض حصة الطاقة الذرية بمقدار 50% بحلول عام 2035.

 

الموجة الثانية

 

 

كزلزال مباغت ضرب العاصمة الفرنسية، باريس، دون موعد مسبق، شلت التظاهرات الشعبية الضخمة شوارع المدينة الأوروبية الحيوية، ولم يعد من حديث في أروقة السياسة وأحاديث المارة إلا شيء واحد.. «السترات الصفراء».

 

وشهد السبت الماضي، الأسبوع الثاني من الاحتجاجات التي أطلق عليها "السترات الصفراء" إقبالًا شعبيًا كبيرًا، قدر بعشرات الآلاف، وجاءت احتجاجًا على ارتفاع تكاليف الوقود والسياسات الاقتصادية للرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون».

 

الشرطة الفرنسية لم تجد بديلًا سوى قمع المتظاهرين، حيث أعلنت اعتقال ما يزيد عن 130 محتجًا، موجهة لهم تهم ارتكاب أعمال عنف وشغب.

 

السترات الصفراء

 

 

هي حركة عفوية لا تحمل أي أجندة سياسية بحسب تقارير صحفية وآراء محللين متابعين للشأن الفرنسي، حيث أنها انشئت على يد مواطنين عاديين لا علاقة لهم بممارسة الأنشطة السياسية ولا حركات المجتمع المدني، بل تجمعوا للتعبير عن رفضهم للسياسات الاقتصادية للحكومة الفرنسية والتي نتج عنها زيادة أسعار الوقود، ورجحت بعض التقارير الصحفية اختراق الاحزاب السياسية الفرنسية المعارضة للحركة لأستخدامها من أجل تمرير أجنداتها السياسية.

 

وقالت وكالة رويترز العالمية في تقريرا لها عن المظاهرات إن الحركة قد بدأت في الشوارع الفرنسية وليس لها قائد وجاءت كرد فعل لى ارتفاع أسعار الوقود وسرعات ما توسعت لتشمل الإحتجاج على ملفات أخرى مثل تقلص قدرة الأسر الفرنسية على الإنفاق في الـ 18 شهرا الأخيرة وهي عمر حكومة الرئيس ماكرون.

 

واضافت الوكالة الإخبارية العالمية إن الرئيس ماكرون ومنذ توليه الرئاسة الفرنسية تجاهل المظاهرات في الشوارع وتلك التي نظمتها نقابات العمال إحتجاجا على قوانين العمل ورفضا لهيكلة الشركة المشغلة للسكك الحديدية الفرنسية التي كانت تعاني من ديون ضخمة.

 

الموجة الأولى

 

 

يوم 17 فبراير الماضي، شارك نحو 300 ألف شخص في أول مظاهرات "السترات الصفراء" في عموم البلاد، ما أدى إلى تراجع الإيرادات اليومية لتجار التجزئة بنسبة 35 في المئة، بحسب جماعات للمستهلكين.

 

يحتج أصحاب السترات الصفراء على ارتفاع تكاليف الوقود والسياسات الاقتصادية للرئيس ماكرون، كما تتهمه بالمسؤولية عن تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

 

وخلال الأسبوع الأول من الاحتجاجات، سقط قتيلان وأصيب 620 متظاهرا و136 من أفراد قوات الأمن.

 

وشارك عشرات الآلاف من المحتجين في الموجة الثانية من التظاهرات، وهتف مئات المحتجين، في ساحة الإيتوال ومدخل جادة الشانزليزيه بهتافات، منها "استقالة ماكرون" و"الشرطة معنا".

 

وأصيب، 20 شخصا بينهم 4 من قوات الأمن، خلال اشتباكات وقعت بين المواطنين والشرطة في شارع الشانزليزيه بباريس.

 

تأييد فرنسي

 

 

كشف استطلاع للرأي أن 72% من الفرنسيين يؤيدون مطالب أنصار "السترات الصفراء" الغاضبين من زيادة رسم للبيئة، أدى إلى ارتفاع أسعار المحروقات.

 

ومع أن طريقة الاحتجاج تثير انقساما بين الفرنسيين (52% معها و46% ضدها)،  فإن الحركة غير السياسية وغير النقابية تشكل تحديا حقيقيا للرئيس إيمانويل ماكرون.

 

 

ويذكر أن حركة "السترات الصفراء" قد أعلنت موجة جديدة في الـ1 من ديسمبر لتحركها الاحتجاجي الثالث، ودعت المتضامنين معها للخروج إلى الشارع لإسقاط الرئيس إيمانويل ماكرون.

 

وجاء نداء الحملة الثالثة بعد التصريحات التي أدلى بها ماكرون واصفا الاحتجاجات بالمهينة والمخجلة لقيم الدولة الفرنسية والفرنسيين.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( في موجتها الثالثة.. «السترات الصفراء» زلزال «هز باريس» ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق