سياسة: المشاورات اليمنية في السويد: لجنة لمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
المشاورات اليمنية في السويد: لجنة لمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى من موقع العربى الجديد، بتاريخ اليوم السبت 8 ديسمبر 2018 .

وقال عضو وفد الحوثيين عبد القادر المرتضى في تصريحات صحافية، السبت، إنّ "كشوفات أسماء المعتقلين والمفقودين ستكون جاهزة غداً الأحد، ليتم تسليمها لمكتب المبعوث الأممي مارتن غريفيث، بناءً على الاتفاق الموقّع منذ ما يقرب من أسبوع".

وأشار المرتضى، في التصريحات التي نقلتها غرفة أخبار المشاورات اليمنية في السويد، إلى أنّ "الوفدين ناقشا البنود التي يجب الشروع فيها، بملف الأسرى والمعتقلين، وتشمل تشكيل لجان من جميع الأطراف لانتشال الجثث من كل الجبهات والمناطق العسكرية، وإعداد وتجهيز الكشوفات بالأسماء".

"
يتضمن الاتفاق ثلاث خطوات: تشكيل فرق لانتشال الجثث، تبادل أسماء المعتقلين والأسرى، وكشف مصير المفقودين والمخفيين

"

ويتضمن الاتفاق ثلاث خطوات؛ تبدأ بتشكيل الفرق لانتشال الجثث، بمشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتبادل كشوفات بأسماء المعتقلين والأسرى، ومن ثم الإفادة حول الكشوفات التي تم تسليمها من الطرفين، وكشف مصير المفقودين والمخفيين.

وأوضح المرتضى أنّ "الآلية المزمنة تشمل أسبوعاً لتسليم الكشوفات، وأسبوعين لتسليم الإفادات، ثم أسبوعاً للرد على الإفادات، ومثله للرد، ثم عشرة أيام للتوقيع على الكشوفات النهائية التي ستُسلّم للصليب الأحمر الذي سيتولّى تنفيذ عملية التبادل".

إلى ذلك، أفاد أعضاء في الوفد الحكومي، في تصريحات صحافية أعقبت اجتماعات المشاورات في استوكهولم اليوم السبت، بأنّ "هناك اتفاقية تم التوقيع عليها، ويجري النقاش حول آلية تسليم الأسرى، آملين التوقيع على الآلية قريباً".

وكان الطرفان وقّعا اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، قبل الذهاب إلى مشاورات السويد، ومن شأن الشروع بتنفيذ الاتفاق أن يمثّل تقدماً محورياً في هذا الملف، الذي لطالما تصدّر مواضيع المفاوضات.

مطار عدن وميناء الحديدة

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني اليوم السبت، أن المطار الرئيسي في اليمن سيكون في عدن، بينما تجري محادثات لإعادة فتح مطار صنعاء في العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون، مشدداً على ضرورة أن يكون ميناء الحديدة تحت "سيادة" الحكومة اليمنية.

وقال اليماني لوكالة "فرانس برس"، على هامش المشاورات اليمنية في السويد، "إنّنا على استعداد اليوم لفتح مطار صنعاء... ولكن لدينا رؤية أن تكون عدن هي مطار السيادة الرئيسي للجمهورية (اليمنية) والمطارات الأخرى في اليمن تكون مطارات داخلية".

وأضاف: "إن قبل الطرف الآخر، الطرف الانقلابي، أن يخوض هذه التجربة وهي تجربة سيادية، فسيكون بإمكان الطائرات أن تأتي إلى عدن وتغادر إلى صنعاء أو الحديدة أو المطارات الأخرى (...) وتعود إليها من عدن وتغادر إلى الخارج".

واعتبر اليماني أنّ "هذه رؤية سيادية نعتقد أنها تحمي مصالح الشعب اليمني وتدافع عن مصالح كل اليمنيين ولا تفرق بين اليمنيين".

وواصل وفدا الحكومة والحوثيين محادثاتهما التي بدأت الخميس، في ريمبو في السويد، برعاية الأمم المتحدة، في محاولة لإيجاد حل لنزاع أوقع أكثر من عشرة آلاف قتيل، ودفع 14 مليون شخص إلى حافة المجاعة. ومن المتوقع أن تستمر هذه المحادثات أسبوعاً.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء منذ عام 2014، فيما يسيطر تحالف عسكري بقيادة السعودية داعم للحكومة اليمنية، على أجواء اليمن. وتضرّر مطار صنعاء من جرّاء القصف، وهو مغلق منذ ثلاث سنوات بعد بداية التدخل العسكري للتحالف.

اقــرأ أيضاً


وفي ما يتعلّق بميناء الحديدة غرب البلاد، أكد اليماني ضرورة أن يكون الميناء تحت "سيادة" الحكومة اليمنية. وقال: "يجب أن يبقى الميناء جزءاً سيادياً وجزءاً من وظائف وزارة النقل اليمنية المسؤولة عن المنافذ والموانئ اليمنية". وأضاف: "إننا نقبل أن يدير الميناء عناصر الإدارة التي عملت في الميناء وفقاً لقوانين عام 2014" أي قبل سيطرة الحوثيين عليه.

وتخضع الحديدة لسيطرة الحوثيين منذ 2014، وتحاول القوات الحكومية بدعم من التحالف العسكري بقيادة السعودية استعادة السيطرة عليها، منذ يونيو/ حزيران الماضي.

واشتدّت المواجهات الشهر الماضي، ما أثار مخاوف الأمم المتحدة ومنظمات من حصول كارثة إنسانية في حال توقف ميناء المدينة عن العمل، الذي تمرّ عبره غالبية السلع التجارية والمساعدات الموجهة إلى ملايين اليمنيين.

"غير جادّين"

إلى ذلك، اعتبرت العضو في وفد الحكومة اليمنية رنا غانم، السبت، بحسب ما أوردت "فرانس برس"، أنّ الحوثيين "غير جادّين" في المفاوضات، وقالت للصحافيين: "دائماً التوقعات تأتي من خلال التجربة، ومن خلال التجربة سأقول لا. إنهم غير جادّين".

وغانم هي المرأة الوحيدة التي تشارك في المحادثات ضمن الوفدين. وأعربت عن أملها أن تؤدي هذه المحادثات "على الأقل إلى التخفيف من معاناة الشعب اليمني".

اقــرأ أيضاً


وانهارت جولة سابقة من محادثات السلام بين الحوثيين والحكومة اليمنية في 2016، بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق على تقاسم السلطة عقب 108 أيام من المفاوضات في الكويت.

وأكد وفد الحكومة اليمنية، ومتحدث باسم الحوثيين، ومبعوث الأمم المتحدة، في وقت سابق، أنّ هذه المحادثات لا تهدف لإيجاد حل سياسي للأزمة.

وأكدت غانم أنّ طرفي النزاع اليمني لم يلتقيا وجهاً لوجه حتى الآن، مع قيام موفد الأمم المتحدة مارتن غريفيث وفريقه بالتنقل بين الفريقين. لكنها أشارت إلى وجود أحاديث "غير رسمية" مع الحوثيين على هامش المفاوضات.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( سياسة: المشاورات اليمنية في السويد: لجنة لمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق