الأشعل: محاولات لنقل الخلاف السعودي القطري لغزة.. ويمكن ربط الميناء بقبرص

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
الأشعل: محاولات لنقل الخلاف السعودي القطري لغزة.. ويمكن ربط الميناء بقبرص من موقع دنيا الوطن، بتاريخ اليوم الجمعة 8 فبراير 2019 .

خاص دنيا الوطن – أحمد العشي

ملفات كثيرة مطروحة على الساحة الفلسطينية، على رأسها تشكيل الحكومة الفصائلية، ولجوء حركة حماس إلى اللجنة الإدارية، والميناء والمطار والمصالحة الفلسطينية. 

"دنيا الوطن" فتحت هذه الملفات مع الدكتور عبد الله الأشعل السياسي المصري، وأستاذ القانون الدولي، والسفير الأسبق لجمهورية مصر العربية، والمرشح للرئاسة المصرية في عام 2012، وخرجت بالحوار التالي:

القضية الفلسطينية تتعرض لمؤامرة


أكد عبد الله الأشعل السياسي المصري، أن الساحة الفلسطينية انكفأت على نفسها، لافتاً إلى أن الخلافات تعمقت بين الفصائل الفلسطينية، وتخلت عن القضية.

وأوضح الأشعل، أن القضية الفلسطينية، تحتاج إلى صوت ومسعى واحد، منوهاً إلى أن ما يحصل الآن هو انشغال الطرفين بخلافات داخلية، تؤدي إلى ضياع القضية الفلسطينية.

وقال الأشعل: "القضية الفلسطينية تتعرض لمؤامرة، وهناك محاولات لتصفيتها، والذي يجري الآن يساعد على ذلك، وبالتالي ليس من المهم من هي الجهة المسؤولة، ولكن هناك جهتين تتشاجران مع بعضهم".

وأضاف: "القضية الفلسطينية تنجرف إلى الداخل، وأن الصراع يحتد، وهذا يعتبر استخفافاً لنضال الشباب، الذين يتصدون بصدورهم العارية للبطش الإسرائيلي، وبالتالي يجب على حركتي فتح وحماس، أن يجلسا مع بعضهما، ويراجعا الموقف، ويوقنا تماماً أن الخطر سيتعرض له الشعب الفلسطيني".

وتابع الأشعل بقوله: "عندما يرى العالم الخارجي، حركتي فتح وحماس وهما تتشاجران مع بعضهما على السلطة، فسيقول: إذا كانت الأطراف الفلسطينية تتشاجر مع بعضها، فنحن لا دخل لنا".

وفي السياق ذاته، أوضح الأشعل، أن السلطة الفلسطينية، والرئيس أبو مازن، يتعنت في تشكيل الحكومة، لافتاً إلى أن بعض الفصائل الفلسطينية، اعتذرت عن المشاركة بها، معتبراً أن الرئيس عباس مصر على إحراج حركة حماس.

واعتبر الأشعل، أن المطلوب الآن، ليس هو تشكيل حكومة فصائلية، ومواجهة ذلك باللجنة الإدارية، وإنما أن يكون هناك لجنة تبين أن الشعب الفلسطيني يئس من الطرفين، مشيراً إلى أن الخلافات بين فتح وحماس، تعمل على إحباط تضحيات الشعب الفلسطيني، ومسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال: "يجب أن يكون لدى حركتي فتح وحماس، الشعور بالمسؤولية، فالصراع ضد إسرائيل، يجب أن يكون له قواعد متفق عليها".

نقل الخلاف السعودي القطري إلى غزة

وفيما يتعلق بالمنحة القطرية، شدد الأشعل على ضرورة أن ينأى الشعب الفلسطيني بنفسه من الصراع بين قطر والسعودية، لافتاً إلى أن الأولى تدعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية، لافتاً إلى أن موقف قطر ثابت وداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني في غزة، ولا علاقة له بفتح وحماس، وقال: "الذين يتهمون قطر ودورها في قطاع غزة، يريدون نقل الصراع السعودي القطري إلى داخل غزة، وهذا لا يليق".

الدور الروسي بالقضية الفلسطينية

وفيما يتعلق بدعوة العاصمة الروسية للفصائل الفلسطينية؛ لإجراء حوارات المصالحة، أوضح السياسي المصري، أن مصر لا يمكن أن يشرفها الدور الروسي، لافتاً إلى أن روسيا تريد أن تتدخل في القضية الفلسطينية نكاية بمصر، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن روسيا تحارب معاركها من خلال هذا الدور.

وقال: "من المفترض على الفلسطينيين، أن يكونوا أذكى من ذلك، وعليهم الجلوس مع بعضهم، لتكوين مبادئ الموقف الفلسطيني الذي سيطلبون من خلاله الدعم الروسي، فحماس لا تطلب الدعم الروسي ضد فتح ولا فتح كذلك، وبالتالي نريد أن نطلب الدور الروسي، لدعم صمود الشعب الفلسطيني، وفك الحصار عن قطاع غزة".

وأضاف: "مصطلح المصالحة غير دقيق، لأن المصالحة تكون بين اثنين يعاديان بعضهما البعض، لذلك يجب على فتح وحماس التخلي عن الصراع الحزبي وعلى السلطة، وأن يعملا لصالح الشعب الفلسطيني".

وتابع: "أرحب بأي دور خارجي في ملف المصالحة، ولكن لا يمكن أن يجبرهما على ما لا يقبلاه فيما بينهم، ويجب على الفلسطينيين ألا يجعلوا أنفسهم أداة في الصراع بين روسيا وأمريكا".

وفي سياق آخر، أكد الأشعل، أن جمهورية مصر العربية لديها معادلة تتمثل في أن يكون لحرس الرئاسة الفلسطينية أو من يمثل حركة فتح، تواجد على معبر رفح البري، وأن يكون هناك لجنة مشتركة بين حماس وفتح، بحيث تكون الطرف الفلسطيني مقابل المصري، وحتى تضمن عدم تهريب السلاح أو ما شابه، بالإضافة إلى منع دخول الأراضي المصرية أي طرف ينتمي للتيارات الإسلامية التي تحارب في سيناء.

وقال: "وجود وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة، على معبر رفح لوحدها، سيكون بشكل مؤقت، وبالتالي إذا أراد الفلسطينيون أن يكون المعبر مفتوحاً بطريقة مريحة، يجب أن يكون هناك عنصر من السلطة الفلسطينية".

وأضاف: "وجود عنصر من السلطة الفلسطينية على معبر رفح البري في ظل التصعيد بين فتح وحماس، سيكون صعباً، لذلك لابد أن تفكر جمهورية مصر بآلية جديدة، بحيث يكون هناك لجنة مكونة من عناصر عربية مؤيدة لرفع الحصار عن قطاع غزة، وليس مشتركة في صفقة القرن".

وتابع الأشعل: "جمهورية مصر لا تجد هذه العناصر، فالسعودية والإمارات تدينان حماس، وتطبعان مع إسرائيل، وبالتالي الرئيس أبو مازن، سيكون مع السعودية وحماس مع قطر".

ماذا يعني ربط ميناء غزة بقبرص؟

وفيما يتعلق بالحديث عن ميناء في قبرص ومطار في إيلات، أوضح الأشعل، أنه لابد أن يحقق الفلسطينيون مصيرهم على أراضيهم، وليس على أراضي غيرهم.

وقال: "جمهورية مصر العربية لن ترضى بأن تقتطع جزءاً من أراضيها وتُعطى للفلسطينيين، كما أن الفلسطينيين أنفسهم لن يرضوا بذلك، وبالتالي فإن صفقة القرن ستفشل".

وأضاف: "يمكن أن يكون هناك ميناء ومطار في غزة، ويمكن ربط الميناء بقبرص، (مافيهاش حاجة)".

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( الأشعل: محاولات لنقل الخلاف السعودي القطري لغزة.. ويمكن ربط الميناء بقبرص ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : دنيا الوطن

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق