تواصل المسيرات المناهضة لترشيح بوتفليقة لولاية خامسة بالجزائر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
تواصل المسيرات المناهضة لترشيح بوتفليقة لولاية خامسة بالجزائر من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الجمعة 1 مارس 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عززت الأجهزة الأمنية الجزائرية اليوم من تواجدها لمواجهة الاحتجاجات المنددة بترشيح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وذلك قبل ساعات من انطلاق مسيرة «الفاتح» أو جمعة الحسم كما أطلق عليها النشطاء السياسيين على مواقع التواصل الاجتماعي، كما انتشت قوات الأمن بكثافة في ساحة الأمير عبدالقادر، وساحة موريس أودان المحاذية لقصر الحكومة، فضلا عن المنطقة المحيطة بقصر الرئاسة، في ظل غياب بوتفليقة لنحو 5 أيام إثر سفره في رحلة علاجية في سويسرا، في الوقت الذي من المقرر أن يقدم أوراق ترشحه بعد غد الأحد كأخر موعد لتسليم الأوراق حسب تصريحات لمدير حملته الانتخابية الوزير السابق عبدالمالك سلال.

وحذر الوزير الأول، أحمد أويحيى، المتظاهرين بالقول: «إن الثورة السورية بدأت بالورود وانتهت بالدم» وهو ما اعتبره البعض رسالة لتخويف المتظاهرين السلميين، كما لاتزال ردود فعل غاضبة إثر تصريحات رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب، التي قال فيها إن الله بعث بوتفليقة ليصلح الجزائر.

ونددت 13 نقابة مستقلة بالاعتقالات التي طالت طلبة وصحفيين ونشطاء وسياسيين خلال المظاهرات الأخيرة، جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي أمس لدراسة الأوضاع الحالية في البلاد، ونقلت «TSA»عربي بأن النقابات طالبت السلطات بتأمين وحماية المتظاهرين وتوفير الأجواء السلمية لهم واحترام الإرادة الشعبية في إطار السلمية

وأطلقت الشرطة الجزائرية أمس الأول سراح حوالى 10 صحفيين، بعد ساعات من توقيفهم خلال اعتصام لهم، فيما أكد مدير الاتصال بالمديرية العامة للأمن الوطني، العميد حكيم بلوار، أنه تم إطلاق سراح كل الصحايين الذين كان قد تم توقيفهم لدى مشاركتهم في اعتصام وسط الجزائر احتجاجا على ما قالوا إنها ضغوط تمارس عليهم فيما يتعلق بتغطيتهم للاحتجاجات، فيما ردد الصحفيين شعارات «لا للرقابة»، و«سلطة رابعة لا صحافة الأوامر».

وأعلن أمين عام حزب طلائع الحريات والمرشح الرئاسي المحتمل، علي بن فليس،، في تصريحات له وهو يتجوّل في شارع موريس بالعاصمة الجزائرية أمس أثناء المشاركة في المظاهرات، رفضه لتصريحات الوزير الأول، وقال: «إن سياسة التخويف التي تعتمد عليها السلطة لإفشال المسيرات ضد العهدة الخامسة، انتهت واكل عليها الدهر وشرب، فالخوف الشعبي انتهى والشعب حاليا يريد تقرير مصيره بنفسه».

ووجهت حركة مجتمع السلم «حمس»«إخوان الجزائر» على لسان النائب ناصر حمدادوش، ما اعتبره تجاوز الوزير الأول «رئيس الحكومة» حدود صلاحياته الدستورية أثناء عرضه لبيان الحكومة ،فيما تحدث عن الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لبوتفليقة، واعتبرتها الحركة حملة انتخابية مسبقة واستغلال مفضوح لمؤسسات الدولة.

وسبق أن ثمنت الحركة على لسان رئيسها والمرشح الرئاسي عبدالرازق مقري، الاحتجاجات الرافضة لترشيح بوتفليقة ووصفتها بـ «الهبة التاريخية» لحفظ كرامة وشرف الشعب الجزائري.

ودعا أحمد الدان، نائب رئيس حركة البناء الوطني التي يرأسها عبدالقادر بن قرينة المرشح الرئاسي، السلطة والأجهزة الأمنية إلى التفاعل الحكيم مع الحراك وعدم اللجوء إلى القوة والعنف التي من شأنها تحويل الحراك السلمي إلى مسارات غير مأمونة.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( تواصل المسيرات المناهضة لترشيح بوتفليقة لولاية خامسة بالجزائر ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق