أخبار الجزائر/ القبضة الحديدية بين الإدارة والأساتذة تشتد بسوق أهراس

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
القبضة الحديدية بين الإدارة والأساتذة تشتد بسوق أهراسسمير العيفة نشر في الشعب يوم 31 - 05 - 2019تعيش جامعة محمد الشريف مساعدية هذه الأيام انحرافا خطيرا بعد إقدام الجهاز الإداري للجامعة على الاستقالة الجماعية منددين بآخر احتجاج للأساتذة، ليزيد التصعيد من جهة الأساتذة ممثلة في فرعها النقابي، وهذا ما ورد في بيانها أول أمس، والذي تحوز «الشعب» على نسخة منه.البيان نص على تغطية الإدارة على عجزها بالتهرب وعدم تحمل المسؤولية والجدية بالتكفل بالمطالب المشروعة للأساتذة والموظفين من خلال البيان الموسوم بال «استقالة الجماعية»، وبدل أن يتضمن هذا البيان استشعار وتحمل للمسؤولية الكاملة أو دعوة لحوار جدي على الوضعية المزرية التي بلغتها جامعة سوق أهراس من طرف المعنيين الحقيقيين بسوء التسيير، نجد هذا البيان في جوهره يتهجم على الشركاء الاجتماعين ويحاول التقليل من شأنهم، وتقزيم الحراك النقابي واتهامه بعدم التمثيل بالرغم من أن إدارة الجامعة تملك الوثائق القانونية والتي صادقت عليها من قبل. وقد سبق وأن تضمّن بيان الاستقالة الجماعية جملة من الاتهامات التي طالت الأساتذة وعلى رأسهم من ينضوون تحت لواء الفرع النقابي للجامعة لاتحاد العمال الجزائريين، كما أشار البيان إلى الشعارات المسيئة التي رفعها الأساتذة ضد الجهاز الإداري والتي تخص القذف والتجريح بالفساد الإداري وسوء التسيير، والذي اتخذته الإدارة كمبرر لتقديم استقالة جماعية على رأس الجهاز الإداري للجامعة. أشار البيان الموقّع من طرف الأساتذة السابق ذكره أن بيان الاستقالة الجماعية لإدارة جامعة محمد الشريف مساعدية هو هروب إلى الأمام، ومحاولة تحميل الأساتذة والضغط عليهم للكف عن المطالبة بحقوق يعتبرونها مشروعة ترتبط بجانبها الاجتماعي والمهني، ومحاولة وضع الوزارة أمام الأمر الواقع ضنا منها أن الاستقالة الجماعية هي مطلب تعجيزي الهدف منه التستر عن رأس الجهاز الإداري الذي يعتبر المسؤول الأول على ما وصلت إليه الأمور بالجامعة، وهو ما يضع الجميع في هاته الحالة أمام طائلة القانون الجزائي في مادته ال 115، على اعتبار أن الاستقالة في هذا الظرف العصيب الذي تمر به الجامعة الجزائرية من تجند لتفادي شبح السنة البيضاء والإقبال على امتحانات نهاية السنة، ليس له هدف آخر سوى تعطيل مهام مصلحة عمومية من طرف الجهاز الإداري، كما ورد في البيان. وبين هذا وذاك تشتد القبضة الحديدية بين الطرفين، لتضع الجامعة على صفيح ساخن، أشد ما يخشى أن يحترق به الطلبة المقبلين على امتحانات نهاية السنة المزمع الانطلاق في إجرائها بعد عيد الفطر مباشرة 10 /06 / 2019، وهو ما ورد في البيان السالف الذكر والذي هدد مباشرة بشن إضراب عام على مستوى الجامعة يوم 09 / 06 / 2019 ما لم تتدخل الوصاية بصورة استعجالية، وتضع حدا لهذا الانحراف الخطير وغير المسبوق في جامعة محمد الشريف مساعدية، كما ورد حسب نص البيان.انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( أخبار الجزائر/ القبضة الحديدية بين الإدارة والأساتذة تشتد بسوق أهراس ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : جزايرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق