توزيع 50 % من حجاج الدولة على الحملات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كثفت حملات الحج استعداداتها من إعداد البرامج وحجوزات الإقامة والتنقل في الأراضي المقدسة، وتحديد مواعيد سفر الحجاج، التي ستبدأ في الثاني من شهر ذي الحجة وحتى السابع منه، الموافق للأسبوع الأول من أغسطس المقبل.

وأكد أصحاب حملات الحج والعمرة المعتمدة لدى الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف، أن الهيئة وزعت حتى الآن حوالي 50 % من حجاج الإمارات على الحملات المختلفة، ويتبقى نصف الحجاج الذين يتم اختيارهم وفقاً لمعايير وشروط الهيئة، حيث سيتم توزيعهم خلال النصف الأول من شهر يوليو الجاري، تمهيداً لاستخراج وتوزيع تصاريح الحج الصادرة من وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية.

اجتماعات

وعقدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، سلسلة اجتماعات مع رؤساء حملات الحج في الدولة، لإطلاعهم على أحدث المستجدات والإجراءات المتخذة لتنظيم الحج لهذا العام، كما قام وفد من الهيئة بزيارة المملكة العربية السعودية، للتنسيق مع مسؤولي وزارة الحج السعودية.

وبلغت التصاريح الممنوحة لدولة الإمارات العربية المتحدة لهذا العام، 6228 تصريحاً، وتعطي الهيئة أولوية الحج هذا العام لكبار المواطنين وأصحاب الهمم، والمسجلين في السنوات الماضية في البوابة العامة للتسجيل الإلكتروني للحجاج، ولم تتح لهم الفرصة لأداء الفريضة، أو الراغبين في الحج مرة أخرى بعد 5 سنوات أو أكثر من حجهم الأخير.

وأكد أصحاب الحملات، أن اندماج عدد من حملات الحج في حملة واحدة أو أكثر، يأتي بهدف توفير النفقات، والالتزام بشروط وزارة الحج السعودية، التي لا تقبل أقل من 50 حاجاً في المسار الواحد، علماً بأن عدد الحملات المسجلة والمعتمدة في البوابة الإلكترونية في الهيئة، بلغ 210، في حين أن بعض الحملات حتى الآن سجلت أقل من 50 حاجاً.

تحضير

وأكد أحمد حميد الرميثي صاحب حملة المتقين: «إن حملات الحج المعتمدة في الدولة، تحرص سنوياً على إنهاء كافة الاستعدادات بالشكل المطلوب، وبالوقت المناسب، تسهيلاً على أصحاب الحملات، وحرصاً على توفير الجهد والوقت، وتجهيز كافة المتطلبات الخاصة بالحجاج على أكمل وجه، وتوفير أعلى المعايير في السكن والخدمات في المشاعر المقدسة».

وأشار إلى أن حملة المتقين لديها برنامجان لحجاجها هذا العام: البرنامج الاقتصادي، ويبدأ من 15 ألف درهم، وبرنامج الـ VIP بقيمة 25 ألف درهم، ولا يختلف البرنامجان كثيراً في ما يتعلق بالتنقل والخدمات الأخرى، مشيراً إلى أن بدء سفر الحملة إلى الأراضي المقدسة، سيكون في الـ 4 من شهر ذي الحجة المقبل.

ويشار إلى أن هذه الأسعار قد تزيد لدى الحملات في حالة الطلبات الخاصة، مثل توفير كرسي متحرك بقيمة 500 درهم، أو كرسي متحرك مع مرافق بقيمة 5 آلاف درهم، أو توفير سيارة خاصة للتنقل، بقيمة 15 ألف درهم، وتوفير الهدي بقيمة 500 درهم.

ومن جانبه، أكد راشد محمد الشحي صاحب إحدى الحملات: «إن بعثة الحج الرسمية للدولة، تستعد منذ وقت مبكر لموسم الحج، وتنسق كافة الإجراءات مع الحملات المعتمدة في الدولة، ومع القائمين على أمور الحج في السعودية، حيث حققت البعثة الرسمية خلال السنوات الماضية، نجاحاً كبيراً في حسن التنظيم، وسرعة الإنجاز والوقوف على راحة الحجاج، خاصة في مخيمات المشاعر المقدسة، في منى والمزدلفة وعرفة، حيث يعد مخيم الإمارات من أفضل المخيمات، من حيث توفير أفضل المعايير والسلامة والراحة لجميع حجاج الدولة.

وأشار إلى أن متوسط أسعار الحج هذا العام، تتراوح بين 15 ألف إلى 30 ألف درهم، وفقاً للخدمات المقدمة للحاج من إقامة وتنقل، وتزيد في حالة الطلبات الخاصة.

وتقوم إدارة الحج والعمرة التابعة للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بتنظيم شؤون الحج والعمرة، ووضع الضوابط اللازمة، ومنح التراخيص للحملات، وفقاً للأنظمة واللوائح النافذة، والقيام بأعمال أمانة سر اللجنة الدائمة لتنسيق الحج والعمرة، وإعداد وتطوير لوائح وشروط لضبط حملات الحج والعمرة، ومتابعة تطبيقها، وتنظيم ممارسة مهنة مقاولي الحج والعمرة، الإشراف على حملات الحج والعمرة في الدولة، والنظر في اقتراحاتهم، وإجراء تقييم سنوي لأداء الحملات والمقاولين، والتأكد من التزامهم بالعقود المبرمة بينهم وبين الحجاج والمعتمرين، والترتيب والإعداد لبعثة الحج الرسمية، التي يتم تشكيلها بقرار من مجلس الإدارة، إضافة إلى إعداد خطة الوعظ والإرشاد للحجاج والمعتمرين على مدار السنة، ومتابعة تنفيذها، واختبار الوعاظ المرشحين لمرافقة حملات الحج والعمرة.

ووضعت الهيئة مجموعة من الشروط والأحكام لتسجيل الحجاج بالحملات، بعد الموافقة على منح التصاريح لموسم الحج للعام الجاري، بحيث يقوم الحاج باختيار إحدى حملات الحج المعتمدة عبر النظام الإلكتروني، بالرقم المرجعي للحاج، خلال الفترة المتاحة، وهي من الـ 7 من فبراير ولغاية نهاية مارس، وفي حالة عدم اختيار حملة خلال المدة المحددة، يلغى تصريح الحج، كما يتم اعتماد العقود عبر النظام الإلكتروني بين الحملات والحجاج، ويمكن طباعتها فور اعتماد الحملة للحاج، واختيار الحاج لخدمات الحملة عبر النظام الإلكتروني، إقراراً منه بالموافقة على التعاقد معها، ويكون العقد مبرماً بين الطرفين بالتوقيع الإلكتروني، عبر نظام تسجيل الحجاج الإلكتروني، وملزماً للطرفين.

وبحسب شروط الهيئة، تعتمد الحملة الحاج المسجل بها، بعد إنهاء جميع الإجراءات المالية والإدارية معه، ويحق للحاج طباعة العقد من النظام الإلكتروني، بعد اعتماد الحملة له، كما يسمح للحاج بتغيير الحملة لمرة واحدة خلال 3 أيام من وقت الاختيار، وفي حالة مرور المدة، يعتبر التسجيل بالحملة مؤكداً، ويسقط حق الحاج في التغيير، إلا بموافقة الحملة المسجل لديها، كما يحق للحملة الاعتذار للحاج عن القبول بالتسجيل بها خلال 3 أيام من اختيار الحاج للحملة، مع ذكر السبب، وعدم رد أو رفض الحملة للحاج خلال المدة المحددة، يعتبر تسجيل الحاج بالحملة مؤكداً، كما يحق للحملة تخفيض سعر برامج خدماتها للموسم عبر النظام الإلكتروني، ويسري سعر آخر تخفيض لبرنامج الحملة على جميع الحجاج المسجلين بنفس برنامج الحملة.

تعهد

تتعهد حملة الحج المعتمدة، بتنفيذ جميع بنود برنامج الحج المعتمد بالنظام، والمعلن عنه بكل دقة وأمانة، وأي إخلال من طرفها بتنفيذ بنود العقد، يحق للحاج تقديم شكوى ضد الحملة، ويتم البت فيها من قبل لجنة التراخيص بعد انتهاء الموسم، وفقاً لجدول الجزاءات الإدارية الملحق بقرار مجلس الوزراء رقم «32» لسنة 2018، في شأن تنظيم أعمال الحج والعمرة، وفي حال عدم تسوية النزاع ودياً، تختص المحاكم بالنظر في أي نزاع ينشأ عن تنفيذ هذا العقد.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( توزيع 50 % من حجاج الدولة على الحملات ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : البيان

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق