طهران : الالتزام مقابل الالتزام وسنتخذ (خطوة أقوى) بعيدا عن الاتفاق

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
طهران : الالتزام مقابل الالتزام وسنتخذ (خطوة أقوى) بعيدا عن الاتفاق من موقع الوطن (عمان)، بتاريخ اليوم الاثنين 2 سبتمبر 2019 .

ظريف ولافروف يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع
طهران ـ عواصم ـ وكالات: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أمس إن طهران مستعدة لاتخاذ “خطوة أقوى” في تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 إذا لم تتحرك الدول الأوروبية لإنقاذ الاتفاق. وقالت إيران إنها ستتجاوز حدود الاتفاق واحدا بعد الآخر لتصعد الضغط على الدول التي ما زالت تأمل في إنقاذه. وكانت قد هددت باتخاذ خطوات أخرى بحلول السادس من سبتمبر مثل تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20 بالمئة أو استئناف تشغيل أجهزة الطرد المركزي التي تخصب اليورانيوم. ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن المتحدث عباس موسوي قوله “إيران مستعدة لتقليص التزاماتها إذا لم تبد الأطراف الأوروبية ما يكفي من العزيمة، تم الترتيب للخطوة الثالثة وستكون أقوى من الخطوتين الأولى والثانية لخلق توازن بين حقوق إيران والتزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة” في إشارة إلى المسمى الرسمي للاتفاق النووي. من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الايرانية، إن بلاده ستعود إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها، فيما إذا أوفت أوروبا بتعهداتها، مؤكدا أن “الالتزام مقابل الالتزام”، هو الاستراتيجية التي تعتمدها إيران حاليا. ونقلت وكالة الانباء الايرانية (إرنا) عن المتحدث علي ربيعي قوله في مؤتمره الصحفي الأسبوعي،: “الأسبوع الماضي كان من المهم مناقشة الزيارات والمكالمات الهاتفية والاجتماعات التي جرت في هذه الأوقات الحرجة، وكانت المفاوضات مع (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون والاتحاد الأوروبي للوفاء بالتزاماتهم في الاتفاق النووي، إحدى القضايا المهمة للسياسة الخارجية”.وقال إن هذه الإجراءات كانت كلها في سياق رسالة رئيس الجمهورية وبيان المجلس الأعلى للأمن القومي، موضحا أنه “إذا عملت أوروبا بالالتزاماتها، فستعود الجمهورية الإسلامية إلى التنفيذ الكامل، والالتزام مقابل الالتزام هو الاستراتيجية التي اعتمدناها اليوم”. وتابع المتحدث باسم الحكومة: “في الأسابيع القليلة الماضية، جرت مفاوضات جادة بين الرئيسين الايراني والفرنسي، وكذلك مفاوضات حول كيفية تنفيذ الاتحاد الأوروبي لالتزاماته، لحسن الحظ، كانت وجهات النظر متطابقة في العديد من القضايا”. وقال ربيعي إن المناقشات الفنية جارية لتنفيذ أوروبا التزاماتها في الاتفاق النووي، مضيفا أن “زيارة السيد عباس عراقجي (المبعوث الخاص للرئيس الايراني) إلى باريس مع ممثلي وزارة النفط والبنك المركزي، تأتي في سياق تنفيذ الالتزامات الأوروبية”. وأضاف المتحدث باسم الحكومة: “يجب شراء النفط الإيراني وإجراء الترتيبات اللازمة لحصول إيران على عوائد النفط واعادتها إلى إيران – كما ذكرنا سابقا – وهذا هو موضوع مفاوضاتنا”.
سياسيا، بحث وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في موسكو أمس مع نظيره الروسي سيرجي لافروف العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا المتعلقة بالاتفاق النووي وأحدث مستجدات الأوضاع في المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” أن ظريف وصل إلى موسكو في زيارة لروسيا تستغرق يوما واحدا، ينوي خلالها أيضا عقد لقاء مع عدد من العلماء الروس المعنيين بالشؤون الإيرانية. وأكد لافروف اعتزام بلاده وإيران اتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية العلاقات الاقتصادية من العقوبات الأميركية. وأضاف فى مؤتمر صفحي مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو:” نعتقد أن الوضع حول اتفاق إيران النووي نتيجة مباشرة لسياسة واشنطن الهدامة”.وأضاف:”نهج واشنطن سيجبر الإيرانيين على خفض التزاماتهم في الاتفاق النووي”. من جانبه، قال ظريف:”علاقاتنا مع روسيا في أفضل حال في الفترة الأخيرة، ونحن على تنسيق وثيق بشأن القضايا الإقليمية”.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( طهران : الالتزام مقابل الالتزام وسنتخذ (خطوة أقوى) بعيدا عن الاتفاق ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الوطن (عمان)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق