تونس ..انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية وسط صعوبة تقييم حقيقية للمرشحين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انطلقت الاثنين في تونس حملة الانتخابات الرئاسية المبكرة بمشاركة 26 مرشحا يمثلون أحزابا سياسية وائتلافات حزبية ومستقلين. وقالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إنها خصصت أكثر من 1500 مراقب للإشراف على الحملة الانتخابية ومراقبة مدى احترام المرشحين لضوابطها المنصوص عليها في القانون الانتخابي.

انطلقت الحملة الانتخابية الرئاسية في تونس الاثنين وسط ضبابية في الرؤية وتحد يتمثل في ضرورة أن ينجح هذا البلد في تثمين مكتسباته الديمقراطية.

وجاء في تقرير لمركز “جسور” التونسي للأبحاث أنه و”للمرة الأولى لا يملك التونسيون فكرة عمن سيكون الرئيس”، مضيفا “عام 2014 كان هناك بطلان: الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي والسبسي… لكن اليوم كل شيء وارد”.

ودفع موت الرئيس الباجي قائد السبسي في 25 يوليو/تموز عن سن 92 عاما قبل وقت قصير من انتهاء عهدته إلى إعلان انتخابات رئاسية مبكرة كان يفترض أن تجري في 17 تشرين الثاني/نوفمبر بعد الانتخابات النيابية المحددة في تشرين الأول/أكتوبر.

وتمكنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وبعد حملات متواصلة استغرقت أشهرا، الوصول إلى تسجيل أكثر من سبعة ملايين ناخب مدعوين إلى الاقتراع يوم 15 أيلول/سبتمبر، وذلك بعد نسبة عزوف انتخابي لافتة في الانتخابات البلدية عام 2018.

وانطلقت الحملة الدعائية للأحزاب السبت أيضا في خارج البلاد وفي دول أوروبية على غرار فرنسا وإيطاليا، بالنسبة إلى بعض المرشحين من الـ26 الذين يخوضون السباق نحو قصر قرطاج.

وكان الشاهد والقروي وأربعة مرشحين آخرين من المقربين لحزب “نداء تونس” الذي أسسه السبسي عام 2012، لكن الحزب يعاني اليوم من انقسامات أضعفت من تأثيره في الساحة السياسية.

من جانبه، رشح حزب “النهضة” ذو الجذور الإسلامية للمرة الأولى في تاريخه شخصية من صفوفه هو رئيس البرلمان بالنيابة عبد الفتاح مورو، المحامي السبعيني بلباسه التقليدي الذي يدافع عن انفتاح الحزب والذي يلقى احتراما واسعا بين التونسيين.

وقررت الهيئة المستقلة للانتخابات منع نشر استطلاعات للرأي عن الأحزاب، ما يزيد من صعوبة تقييم شعبيتها وثقلها الانتخابي.ويرى المحلل السياسي حمزة المدب أن مورو قد يصل إلى “الدور الثاني… لكن لا يعرف من سيكون منافسه بالنظر إلى الانقسامات في المشهد العلماني، قد يكون الشاهد أو القروي أو عبد الكريم الزبيدي”، وزير الدفاع المستقيل..

كما يشارك في الانتخابات وزراء سابقون مثل مهدي جمعة وحمادي الجبالي الذي انفصل عن حزب النهضة، بالإضافة إلى عبير موسي التي ترفع لواء مناهضة الإسلاميين والدفاع عن نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

وشهدت تونس في 2011 صراعا بين من يناصرون الثورة ومناهضين لها، وفي العام 2014 تحولت وجهة الخطاب السياسي بين الإسلاميين والعلمانيين، ومن المنتظر أن يكون محور الانتخابات الرئاسية 2019 بين “من ضد ومن يدعم النظام”، وفقا لمنظمة “جسور”.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( تونس ..انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية وسط صعوبة تقييم حقيقية للمرشحين ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الموجز العربي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق