على خطى ترامب| الفضائح تحاصره والعزل يقترب.. هل تتدخّل الملكة وتقيل جونسون؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
على خطى ترامب| الفضائح تحاصره والعزل يقترب.. هل تتدخّل الملكة وتقيل جونسون؟ من موقع مصر العربية، بتاريخ اليوم الثلاثاء 1 أكتوبر 2019 .

على خطى صديقه الأمريكي دونالد ترامب، يواجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التحقيقات حول مزاعم ارتكابه مخالفات لها علاقة بـ"سوء السلوك" و"تضارب المصالح،  فيما كشفت صحف بريطانية أن ملكة البلاد إليزابيث الثانية طلبت المشورة حول سبل عزله ، قبل صدور قرار المحكمة العليا ببطلان تعليق عمل البرلمان.

 

وتمر المملكة المتحدة بأزمة سياسية حادة حول الخروج من الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي يؤكد فيه رئيس الوزراء أن بلاده ستغادر الاتحاد في 31 أكتوبر القادم "دون اتفاق"، في حال فشلت المفاوضات بين الطرفين، فيما تؤكد أحزاب المعارضة إنها ستقف ضد الخروج في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

 

وبينما يخوض جونسون حربه للتمسك بمنصبه والخروج "بدون اتفاق" في الميعاد المحدد، أصبحت الفضائح التي تنكشف كل يوم تلاحقه، ما يهدد مستقبله كرئيس للوزراء.

 

الملكة: كيف يمكن عزل جونسون؟

 

قالت صحيفة "آي" البريطانية، في تقرير لها: إن "الملكة إليزابيث طلبت من مساعديها توضيحات بخصوص متى وكيف يمكنها عزل رئيس الوزراء الذي رفض التنحي".

 

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر لم تسمها، الأحد، أن خطوة الملكة جاءت قبل أن تقضي المحكمة العليا في البلاد بـ"عدم شرعية" تعليق عمل البرلمان 5 أسابيع.

 

وبحسب التقرير فإن جونسون هاتف الملكة بعد صدور قرار المحكمة، و"اعتذر منها عن اقتراحه تعليق البرلمان".

 

ما هي صلاحيات الملكة؟

 

وورد في التقرير الذي كتبته الصحفية إيان بيريل، إن هذه الخطوة تعتبر الأولى من نوعها خلال فترة حكم الملكة إليزابيث.

 

وبيّن "بيريل" أن هناك بعض "الصلاحيات غير المعهودة في الدستور البريطاني، تعطي الملكة سلطات تقديرية شخصية، منها حق تعيين رئيس الوزراء وباقي أعضاء الحكومة".

 

كما لفتت لجنة شكلها مجلس العموم في 2003 إلى أن هذه الصلاحيات تتضمن أيضاً حق السيادة خلال "الأزمات الدستورية العميقة؛ حيث يمكن للملكة اتخاذ قرارات دون الرجوع للوزراء أو حتى اتخاذ قرارات معاكسة لرغبتهم".

 

وبحسب المدعي العام البريطاني السابق دومينيك غريف، فإن الملكة إليزابيث الثانية، قد تقيل جونسون من منصبه في حال رفض طلب الحصول على مهلة إضافية من الاتحاد الأوروبي، قد تفسح المجال للتوصل لاتفاق انسحاب بين الطرفين.

 

وفي تصريحات أوردتها وسائل إعلام بريطانية، قال غريف إن جونسون قد يصبح "خارج منصبه في خمس دقائق"، إذا أقدم على خرق القانون، مضيفا أن القضاء "سيتحرك بسرعة"، إذا فشل رئيس الوزراء في الالتزام بالقانون الذي يجبره على طلب تأجيل موعد "بريكست" من الاتحاد الأوروبي، إذا ما فشل الجانبان في الوصول لاتفاق قبل نهاية أكتوبر.

 

وذكر غريف أن الملكة قد تضطر لإقالة جونسون في حال رفض تأجيل موعد "بريكست".

 

وتأتي هذه التطوارت في الوقت الذي يواجه فيه الرئس الأمريكي دونالد ترامب " صديق جونسون" مسألة قانونية في الكونجرس كخطوة أولى في طريق عزله .

فضائح جونسون تتوالى

 

ويواجه جونسون، تحقيقا بـ"شبهة فساد"، إبان توليه منصب عمدة العاصمة لندن (2008- 2016).

 

والسبت، أحالت سلطة لندن الكبرى جونسون إلى هيئة شكاوى الشرطة، للتحقيق بشأن "سوء استخدام منصبه.

 

وسجلت سلطة لندن الكبرى ما أسمتها "قضية سلوك" ضد جونسون بسبب صلته بسيدة أعمال أمريكية تدعى "جينيفر أركوري"، يزعم تلقيها معاملة مفضلة بسبب صداقتها معه خلال رئاسته بلدية لندن.

 

ومن المنتظر أن يبت المكتب المستقل المعني بمراقبة سلوك الشرطة في وقت لاحق في مدى جدية أسباب التحقيق مع جونسون، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

 

وظهرت ادعاءات صداقة جونسون مع جينيفر، التي تعمل في مجال التكنولوجيا، لأول مرة نهاية الأسبوع الماضي في صحيفة "صنداي تايمز" المحلية.

 

وتشير الادعاءات إلى أن جينيفر انضمت إلى البعثات التجارية بقيادة جونسون عندما كان عمدة لندن وتلقت شركتها آلاف الجنيهات على هيئة منح مالية.

 

من جانبه، نفى جونسون ارتكابه أي مخالفات، في حين وصف مصدر حكومي الإحالة بأنها "ذات دوافع سياسية".

 

وبعد فضيحة صديقته الأمريكية بيومين، ظهرت أخر الفضائح التي انكشفت لجونسون وهي "التحرش بصحيفة"، فقد كتبت الصحيفة "شارلوت أدواردز" مقال بصحيفة "الصنداي تايمز اللندنية"، كشفت فيه عن تحرش بوريس بها.

 

وقالت شارلوت أن بوريس تلمس فخذها تحت مائدة أثناء غداء خاص قبل 20 سنة، موضحة أن الواقعة حدثت أثناء غداء في مكتبها مجلة "سبيكتاتور" في عام 1999.

 

 

وكانت أدواردز كتبت في أول مقالاتها في صحيفة "الصن داي تايمز اللندنية"، الذي نشر يوم انعقاد مؤتمر حزب المحافظين السنوي في مانشستر الأحد،  موضحة أنها كانت جالسة إلى يمين جونسون في الغداء المذكور.

 

من جهة أخرى، نفى جونسون في مقابلة تلفزيونية ادعاءات الصحفية شارلوت إدواردز في صحيفة صنداي تايمز بأنه تحسس جسدها خلال غداء في عام 1999 عندما كان رئيسا لتحرير مجلة ذي سبكتاتور.

 

وعند سؤاله بعد ذلك عما إذا كانت قد اختلقت الرواية قال جونسون "أقول ما قلته وأعتقد أن ما يريد أن يسمعه الناس هو ما نفعله من أجلهم ومن أجل البلاد ومن أجل الاستثمار، (وما نفعله) في سبل توحيدها".

 

من جانبه، أعلن قصر باكنغهام أنه "غير معني بالرد على الإشاعات" التي وردت في الصحف.

 

جونسون يصر على البقاء

 

وكان جونسون تعهد الأحد بالبقاء في منصبه حتى إذا لم ينجح في التوصل إلى اتفاق على خروج بلاده من الاتحاد الأوربي، قائلا إن حكومة المحافظين التي يرأسها هي الوحيدة القادرة على إتمام هذا الخروج يوم 31 من أكتوبر سواء باتفاق أو بدونه.

 

قال جونسون لهيئة الإذاعة البريطانية "يشعر الناس بأن هذا البلد يقترب من لحظة اختيار مهمة وعلينا أن نستمر وأن نُتم الانسحاب في 31 أكتوبر.. سأظل في منصبي وسأنفذ ذلك".

 

ردا على سؤال عما إذا كان سيستقيل ليتجنب طلب التأجيل، قال جونسون "لا. لقد اضطلعت بقيادة الحزب وبلدي خلال فترة صعبة وسأواصل عملي على ذلك. أعتقد أن هذه هي مسؤوليتي".

 

يشار إلى انه في مستهل المؤتمر السنوي لحزب المحافظين في مدينة مانشستر بشمال البلاد، سعى جونسون لإقناع حزبه برسالة مفادها أن الخروج "مسألة حياة أو موت" وأنه سيخرج بريطانيا من التكتل في نهاية الشهر المقبل سواء باتفاق أو بدونه.

 

وثمة عقبات لا تزال في الطريق أهمها ما يصفه جونسون "بقانون الاستسلام" وهو قانون وافق عليه البرلمان لإجبار رئيس الوزراء على طلب تأجيل الخروج من الاتحاد في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مع بروكسل خلال قمة الاتحاد المقررة يومي 17 و18 من أكتوبر.

 

بدورها كشفت المعارضة، وعلى رأسها رئيس حزب العمال جيريمي كوربن، أنها تدرس فكرة تشكيل حكومة مؤقتة حال نجحت في سحب الثقة من جونسون.

 

لكن في حال خسارة "جونسون" لثقة البرلمان، وفشله في استعادتها خلال أسبوعين سيتحتم عليه التنحي، وعندها يمكن للملكة أن تكلف أي نائب في البرلمان، تعتقد أن بإمكانه الحصول على الأصوات اللازمة لتمرير الحكومة المؤقتة، بتشكيل حكومة تدير شؤون البلاد حتى الانتخابات المقبلة.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( على خطى ترامب| الفضائح تحاصره والعزل يقترب.. هل تتدخّل الملكة وتقيل جونسون؟ ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق