عبدالله يستبق النتائج ويعلن فوزه برئاسة أفغانستان.. هل يدفع البلاد إلى أزمة جديدة؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
عبدالله يستبق النتائج ويعلن فوزه برئاسة أفغانستان.. هل يدفع البلاد إلى أزمة جديدة؟ من موقع مصر العربية، بتاريخ اليوم الثلاثاء 1 أكتوبر 2019 .

للمرة الثانية وعلى غرار انتخابات 2014، وبينما لا تزال لجنة الانتخابات منشغلة بفرز الأصوات في الأقاليم الأفغانية المختلفة لإعلان النتائج النهائية لعملية التصويت بالانتخابات الرئاسية، أعلن عبدالله عبدالله، رئيس السلطة التنفيذية وأبرز منافس للرئيس أشرف غني، الاثنين، فوزه في الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت السبت.

 

وأوضح عبدالله، الذي ترشح للرئاسة للمرة الثالثة بعد خسارته في عامي 2009 و2014، أنّ فريقه "سيشكّل الحكومة الجديدة".

 

ورغم العدد الكبير من المرشحين، ينظر إلى الانتخابات الرئاسية على أنها سباق ثنائي بين عبدالله وغني.

 

والسياسيان خصمان لدودان وسبق أن تنافسا في اقتراع العام 2014 في انتخابات شهدت مخالفات خطيرة إلى حد أن الولايات المتحدة فرضت على كابول استحداث منصب رئيس السلطة التنفيذية لعبدالله.

 

 

عبدالله: سأقوم بتشكيل الحكومة

 

وأكد عبد الله في مؤتمر صحافي عقده مع عدد كبير من أنصاره أنه فاز في الانتخابات الرئاسية، وأن فريقه سيقوم بتشكيل الحكومة، مشددا على أنه لا حاجة إلى المرور للدور الثاني.

 

ووفق قانون الانتخابات بأفغانستان فإنه عند عدم حصول أي مشرح على نسبة 50 +1 من أصوات الناخبين في الدور الأول يتم إجراء الدور الثاني، ويتنافس خلاله المرشحان اللذان حصلا على أعلى نسبة من الأصوات.

 

وقال عبدالله إن فريقه كان مشغولا خلال اليومين الماضيين بتقييم النتائج في الأقاليم وتوصل إلى أنه حصل على أكبر عدد من الأصوات، بالتالي هو من سيفوز في الدور الأول ولا داعي لإجراء الدور الثاني، مشددا على أنه سيشكل الحكومة القادمة.

 

كما صرح عبدالله أن لجنة الانتخابات إذا تصدت لما وصفها "عملية التزوير" وألغت الأصوات المزورة فسترتفع نسبة الأصوات التي حصل عليها.

 

دون أن يقدم تفاصيل، أشار عبد الله إلى تقارير ذكرت أنّ “بعض المسؤولين الحكوميين” تدخلوا في العملية الانتخابية.

 

وجاءت تصريحاته بعد انتشار مقاطع فيديو عدة مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت موظفين في مراكز الاقتراع يقومون بحشو الصناديق.وكان النائب الأول للرئيس الأفغاني وهو أحد رفاق عبدالله سابقا، أمر الله صالح، قد أشار في تصريح صحافي له الأحد أن غني حصل على نسبة ما بين 60 و70 في الانتخابات الرئاسية وهو الفائز، ولا حاجة لإجراء الدور الثاني.

 

لجنة الانتخابات ترد

 

من جهتها، قالت لجنة الانتخابات إنه لا يحق لأحد أن يتكهن بشأن نتائج الانتخابات أو أن يعلن بشأنها أي شيء لأن هذا عمل اللجنة وليس المرشحين.

 

بهذا الصدد قال الأمين العام للجنة، حبيب الرحمن ننك، في مؤتمر صحافي بعد مؤتمر عبدالله إن دستور البلاد لا يسمح لأحد أن يعلن فوزه، متسائلا: "كيف ذلك ولجنة الانتخابات بصدد تجميع الأرقام، هذا حق اللجنة أن تعلن الفائز وليس حق أي مرشح".

 

وينطوي إعلان عبدالله، على مخاطر عدة قد تدفع البلاد لأزمة جديد، خاصة مع عدم اعلان نسبة التصويت في حين لا يتوقع أن تعلن اللجنة الانتخابية النتائج الأولية قبل 19 أكتوبر.

 

وبدت نسبة المشاركة في الإنتخابات الرئاسية في أفغانستان الأحد أقل من السنوات السابقة، مع ضعف إقبال الناخبين بسبب تهديد حركة طالبان بشنّ هجمات والحملات الباهتة إلى جانب المخاوف من حدوث تزوير.

 

وسجّل 9,6 مليون أفغاني أنفسهم للمشاركة في الانتخابات التي جرت في 4900 مركز إقتراع في البلد الذي يمزقه الحرب ويعد نحو 35 مليون نسمة.

 

وأظهرت نسبة أولية نشرتها لجنة الإنتخابات المستقلة صباح الأحد استناداً إلى بيانات من أكثر بقليل من نصف مراكز الاقتراع أنّ ما لا يتجاوز 1,1 مليون ناخب شاركوا في الاقتراع.

 

وتوقعت اللجنة أن تمثل نسبة المشاركة أقل من 25 بالمئة، وهو معدل أقل من الانتخابات الرئاسية الثلاثة السابقة في البلاد.

 

والانتخابات الحالية هي رابع انتخابات رئاسية تشهدها أفغانستان منذ انهيار حكم حركة طالبان عام 2001، على أيدي قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة.

 

وكان عبدالله قد أقدم على الخطوة ذاتها في انتخابات عام 2014 عندما كانت لجنة الانتخابات بصدد إعلان فوز غني، وأدى ذلك لنزاع بينهما ونجم عنه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي ترأسها غني وحصل عبد الله على منصب الرئيس التنفيذي.

 

وفي انتخابات 2014 على سبيل المثال، بلغت نسبة المشاركة أقل بعض الشيء من 50 بالمئة، على الرغم من صعوبة المقارنات المباشرة لأن الانتخابات السابقة شابتها إدعاءات بحدوث تزوير منهجي.

ولكن الرئيس الأفغاني قال في تصريحات له أثناء الحملة الانتخابية إنه إذا فاز هذه المرة في الانتخابات، فلن يقبل أي مساومة ولن يكون هناك منصب الرئيس التنفيذي، موضحاً بأنه حينها كان خارج القصر الرئاسي وأن الأوضاع السائدة آنذاك كانت تستجيب ذلك، لكن الوضع الآن يختلف.

 

في الوقت الذي تحدث فيه عبدالله، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، في بيان، «أنها تريد من المرشحين التحلي بضبط النفس بانتظار النتائج الأولية والنهائية» للجنة الانتخابية ، كما طلبت السفارة الأميركية في كابل، على حسابها على «تويتر»، من الجميع، «انتظار النتائج التي ستخضع للتدقيق». كما دعت «كل الأطراف إلى احترام تعهداتهم المتعلقة بمدونة السلوك» في الانتخابات.

 

وتلزم مدونة السلوك، المرشحين، بقبول النتائج التي تتم المصادقة عليها ، وكان أمر الله صالح، المرشح لمنصب نائب الرئيس الأفغاني، قد أعلن هو أيضاً فوزه بالقول لإذاعة «صوت أميركا»، إنه «وفقاً لمعلوماتنا صوت 60 إلى 70 في المائة من الأشخاص لفريقنا».

 

لكنه تراجع عن تصريحاته، مساء أمس، في إعلان متلفز، مؤكداً أن مضمونها تم تحويره، ولا تتعلق سوى بنتائج جزئية، وأعلن لاحقاً أن «وحدها اللجنة الانتخابية لها الحق في إعلان الفائز والخاسر»، داعيا «فرق المرشحين الآخرين إلى احترام خيار الأمة والقانون وقواعد اللعبة».

 

ويعد أحد رهانات الاقتراع انتخاب رئيس يتمتع بشرعية كافية، ليصبح المحاور الأساسي في مفاوضات سلام محتملة مع «طالبان». ، فيما سيتولى الرئيس المقبل مقاليد السلطة في بلد يعاني حرباً، وكان 55% من سكانه يعيشون بأقل من دولارين في اليوم عام 2017، وبلغت فيه حصيلة النزاع مع طالبان في النصف الأول من 2019 أكثر من 1300 قتيلاً من المدنيين بحسب ارقام الأمم المتحدة.

 

 

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( عبدالله يستبق النتائج ويعلن فوزه برئاسة أفغانستان.. هل يدفع البلاد إلى أزمة جديدة؟ ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق