انتعاش بيزنس الكلاب في العالم بعد مشاركة «كلب» في عملية قتل «البغدادي»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر تمتلك 1132 كلبا بوليسيا فى 23 وحدة أمن وحراسة أشهرها الكلب «بحر» الذى كشف كميات كبيرة من المخدرات
 

انتعشت سوق الكلاب البوليسية فى العالم بعد أن أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن الكلب الذى استخدم فى عملية القضاء على زعيم «داعش» أبو بكر البغدادى، حيث قام ترامب برفع السرية جزئيا عن هذا الكلب ونشر صورته على حسابه فى «تويتر»، واصفا إياه بأنه «كلب رائع»، قام بعمل ممتاز خلال عملية تعقب وتصفية زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادى فى محافظة إدلب السورية فى 27 أكتوبر الماضى.

 

بعد هذا النصر الذى شارك فيه «الكلب» أعلن مربو الكلاب فى الولايات المتحدة أن أثمان سلالة «مالينو» التى ينحدر منها الكلب الذى شارك فى العملية العسكرية الأمريكية، ارتفعت بشكل متسارع، ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن صاحب أكبر مؤسسة متخصصة فى توريد سلالة كلاب «مالينو»، أن الإقبال على شراء كلاب من هذه الفصيلة شهد ارتفاعا غير مسبوق فى الأيام الأخيرة.

 

وأفاد صاحب هذه المؤسسة المتخصصة فى تربية الكلاب والاتجار بها بأن أحد المشترين عرض عليه 85 ألف دولار، لشراء كلب من هذه الفصيلة من حظيرته التى تضم 70 كلبا، فى حين بيعت كلاب من هذه الفصيلة فى السابق بأسعار تتراوح بين 16 و25 ألف دولار، والجراء بنحو 2000 دولار.

 

وبعد الشهرة التى حظى بها الكلب فى الصحف الامريكية، وجه الرئيس ترامب بعض الانتقادات أمام حشد من أنصاره فى ولاية كنتاكى لطريقة تناول صحيفة «نيويورك تايمز» لعملية تصفية البغدادى، قائلا فى هذا الشأن إنها «قدمت العملية بشكل سيئ إلى أقصى درجة ممكنة.

 

وأضاف: أنا أحب الكلاب، لكنهم نسبوا إلى الكلب كل الفضل وتجاهلتنى، وقريبا سيحضر الكلب ضيفا على البيت الأبيض.

 

يذكر أن العديد من الوحدات العسكرية الأمريكية تستخدم كلاب المالينو البلجيكية أو الشيبرد الألمانية، بسبب قدرتها على تنفيذ مهام متعددة تتضمن مهاجمة العدو، والكشف عن القنابل وتتقاضى الكلاب مرتبات مثل الجنود وتترقى وتحصل على رتب فى الجيش الأمريكى.

 

تاريخ الكلاب البوليسية فى مصر 

 

أما فى مصر فيرجع تاريخ كلاب الشرطة المصرية فى العصر الحديث إلى أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين، عندما زار الملك فؤاد مدرسة البوليس والإدارة فى سنة 1931م، وأشار بعد الزيارة إلى اللواء عزيز على المصرى باشا مدير المدرسة فى ذلك الوقت، بأن يدخل نظام تدريب الكلاب البوليسية بالمدرسة، حيث عهد إلى اليوزباشى السعيد عزيز الألفى بعمل التجارب للبدء فى هذا المشروع.

 

وفى سنة 1932 اشترت المدرسة 3 كلاب وأهداها اليوزباشى السعيد عزيز الألفى كلبا من عنده، وبدأ فى تدريب الكلاب الأربعة وهى من نوع « كلب الراعى الألمانى».

 

وفى سنة 1937م، أمر الملك فاروق بإهداء المدرسة أحد عشر كلبا من نوع «كلب الراعى الألمانى» المولود بالسراى الملكية، ويعد الكلب «هول» الشهير من أوائل الكلاب التى استخدمت فى الشرطة المصرية عام 1932.

 

وفى غضون عام 1976 صدر قرار وزارى، بإنشاء مركز تدريب لكلاب الأمن والحراسة، ليتبع كلية الشرطة ويضم وحدتين إحداهما بالقاهرة، والثانية بالإسكندرية، وعقب ذلك فى عام 1989 صدر قرار وزاري برقم 96 بفصل مركز تدريب كلاب الأمن والحراسة، عن كلية الشرطة، ليتبع رئاسة أكاديمية الشرطة باعتبارها إدارة رئيسية. 

 

وكان لتعديل اسم الإدارة يلقى اهتماما كبيرا للقيادات الأمنية، حيث تم تعديل اسم المركز إلى إدارة تدريب كلاب الأمن والحراسة، وتؤدى الكلاب عدة مهام من ضمنها مكافحة المخدرات واكتشاف المفرقعات والمتفجرات وإنقاذ المواطنين تحت الأنقاض والتأمين والحراسة واقتفاء الأثر، ثم تحول إلى مركز تدريب منفصل، تمثل فى إدارة رئيسية بوزارة الداخلية أنشئ مقرها فى أكاديمية الشرطة بمنطقة التجمع الخامس فى عام 2002، ثم تحول إلى إدارة عاملة على مستوى ال جمهورية فى عام 2006.

 

ومن الكلاب البوليسية الأبرز التى لا يمكن إغفال ذكر اسمها الكلب «بحر»، المعروف بالحارس الأمين على نفق الشهيد أحمد حمدى، صاحب أبرز واقعة قبض فى العصر الحديث، والذى كان له الفضل الأول فى كشف القاضى طارق محمد زكى، رئيس محكمة جنح مستأنف ديرب نجم السابق، بمحافظة الشرقية، على خلفية اتهامه بحيازة واتجار كمية كبيرة من الحشيش بلغت 693 قرشا بوزن 173 كيلو و250 جراما، وذلك داخل نفق الشهيد أحمد حمدى بمحافظة السويس. 

 

تمتلك مصر 26 وحدة لكلاب الحراسة والأمن على مستوى الجمهورية، تؤمن جميع الأحداث المهمة والمحافظات والأعياد والمناسبات ومأموريات الضبط وغيرها، ويقدر عددها بإجمالى 1132 كلبا مختلفة الأنواع يشرف عليها 65 ضابطا و1000 فرد و300 مجند، وتعد «التشيك، وهولندا، وسلوفاكيا، والمجر» أهم الدول الموردة للكلاب البوليسية، حيث يتراوح أسعارها ما بين 13 و30 ألف يورو.

 

أنواع الكلاب البوليسية العاملة فى مصر  

 

البلود هاوند..  يستخدم هذا الكلب منذ العصور الوسطى فى الصيد، ويعتبر من الكلاب المفضلة لدى الشرطة فى الوقت الحالى، وذلك بسبب قدرته الكبيرة على الشمّ، وتمييز الروائح المختلفة، حيث تساعده على ذلك أذناه الطويلتان اللتان تعملان على تقليب الروائح عن الأرض، وبالتّالى فهو الكلب الأمثل للبحث عن الأشخاص المفقودين، أو الحيوانات الضالة، ويعيش البلود هاوند لعشر سنوات كحدّ أقصى. 

 

اللابرادور.. يعد من الكلاب متوسطة الحجم ذات السلالة النقيّة، ويعيش لعمر يتراوح ما بين 10 إلى 13 عاما، ويزن ما بين 31.82 إلى 36.36 كيلو جرام، أمّا طوله فيتراوح ما بين 58.42 إلى 63.5 سم، وقد صُنف اللابرادور على أنّه أفضل كلب فى مجال العمل التعاونى، خاصة فى مجال السباحة مع الأطفال، وقد تمّ تدريب هذه الكلاب فى الشرطة على تمييز رائحة المخدّرات أو القنابل خلال فترة قصيرة.

 

الدوبرمان.. يرجع أصل هذا الكلب إلى ألمانيا، حيث يتمّ استخدامه ككلب حراسة وإنقاذ وإرشاد، وهو متوسط الحجم ذو عضلات متينة وبنية قويّة، وله شعر لامع وناعم، يمتاز بنشاطه وحيويته وسرعته، ويزِن الدوبرمان ما بين 27.27 إلى 36.36 كيلو جرام، ويتراوح طوله ما بين 63.5 إلى 71.12 سم، أمّا متوسط عمره فيتراوح ما بين 10 إلى 13 عاما. 

 

روت وايلر..  يمتاز الروت وايلر ببنية جسمه العضلية القوية، بالإضافة إلى إخلاصه ووفائه لصاحبه، عادة ما يتمّ استخدامه من قبل المحققين لحل الجرائم الصعبة، ويعيش ما بين 8 إلى 10 سنوات، ويتراوح وزنه ما بين 45.45 إلى 59.09 كجم، أما طوله فهو ما بين 60.96 إلى 68.58 سم.

 

كلب الراعى الألمانى..  يعتبر كلب الراعى الألمانى من الكلاب البوليسية الأكثر شهرة، وذلك بسبب قدرتها الكبيرة على الهجوم، بالإضافة إلى غريزة البحث والإنقاذ، فضلا عن حبها وولائها لصاحبها خلال تأدية الواجب. 

 

وتستخدم قوات الشرطة الكلاب البوليسية فى كافة أنحاء العالم، حيث إنّها تستفيد من مهاراتها العالية وقدراتها الخاصة، وقد تمّ تقسيم هذه الكلاب لعدّة أفرع.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( انتعاش بيزنس الكلاب في العالم بعد مشاركة «كلب» في عملية قتل «البغدادي» ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : صوت الأمة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق