بـ 2600 صاروخ في عامين.. كيف أرعبت المقاومة الصهاينة؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
بـ 2600 صاروخ في عامين.. كيف أرعبت المقاومة الصهاينة؟ من موقع مصر العربية، بتاريخ اليوم الأحد 1 ديسمبر 2019 .

رغم الحصار الصهيوني الجائر على قطاع غزة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت في الفترة الأخيرة، هزم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عبر صواريخ تطلق من القطاع تجاه البلدات المحتلة.

 

الاحتلال وفي إطار الإخفاقات العسكرية التي تكبدها في حروبه الأخيرة ضد قطاع غزة المحاصر، بدأ المحتل في البحث عن بديل جديد للقبة الحديدية التي تراجعت أمام صواريخ المقاومة.

 

أيضا بحث الاحتلال في إطار خططه الدفاعية عن بدائل لحماية مدرعاته، فبدأ مؤخرا بوضع سواتر ترابية خشية التعرض لصواريخ مضادة للدروع.

 

 

ومؤخرا، نشر جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يوم الأحد، معطيات حول الصواريخ التي أطلقتها فصائل المقاومة خلال العامين الماضيين، إذ وصل عددها إلى أكثر من 2600 صاروخ.

 

ووفقًا للمعطيات التي نشرتها إذاعة جيش الاحتلال؛ أُطلق 2600 صاروخ من القطاع خلال العامين الأخيرين بمتوسط 3.5 صاروخ يوميًا حال تم حساب العدد على أيام السنة، أما خلال العام الأخير فقد جرى رصد إطلاق 1500 صاروخ.

 

ووفق تقارير إعلامية، ذكر "الشاباك" أنه تم رصد إطلاق أول صاروخ من غزة في عام 2001، وفي السنة التالية أطلق 35 صاروخ قصير المدى، وفي عام 2005 وبعد الانسحاب الإسرائيلي ارتفع العدد إلى نحو ألف.

 

 

وأشار إلى رصد تعرض مدينة عسقلان المحتلة لسقوط أول صاروخ في عام 2006، وفي عام 2009 وصلت الصواريخ إلى اسدود المحتلة، أما في عام 2012 فوصلت الصواريخ إلى تل أبيب لأول مرة منذ حرب الخليج عام 1990.

 

وكانت تصاعدت حدة التوتر بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال، بعد اغتيال الأخير القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا وزوجته، واستهدافها للقيادي بالحركة أكرم العاجوري بدمشق.

 

وقبل شهر، وفي واحد من تقاريره التي تحدثت عن مواجهة الاحتلال مع حركة حماس، ذكر موقع "والا" العبري أن حركة حماس وفصائل المقاومة في غزة يطورون صواريخ ثقيلة ذات مدى كبير؛ استعدادًا للمعركة المقبلة.

 

 

وقال الموقع، وفق تقارير صحفية، إن التجارب الأسبوعية التي يتم إجراؤها في غزة على إطلاق الصواريخ باتجاه البحر لا يمكن إخفاؤها؛ وبالتالي يكمن تخمين مدى التطور التكنولوجي في صناعة الصواريخ.

 

ولفت الموقع إلى أن الطائرة التي جرى إسقاطها قبل أيام على مقربة من الحدود مع غزة شكلت تهديدًا لنشاطات سلاح الجو الإسرائيلي بعد تحليقها على ارتفاع 12 ألف قدم، وهو أعلى ارتفاع يتم رصده في أجواء القطاع حتى الآن.

 

كما أشار إلى أن الحادثة "تدلل على عظم التهديد الجوي الجديد، وأن الجيش لديه حل مفترض لتهديد مماثل ولكنه غير شامل".

 

وتحدث الموقع عن أن قوات النخبة التابعة لحماس تبذل جهودًا كبيرة لتعد للجيش مفاجآت في البحر أيضًا، مستدلاً بذلك على "قوة الهجمات التي وجهها سلاح الجو الإسرائيلي لمنشآت قرب البحر قبل يومين، والتي ضربت أهدافًا عسكرية بحرية تابعة للحركة"، على حد ادعاء الموقع.

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق