وزير النقل: 2020 ستشهد طفرة كبيرة في مستوى الخدمة المقدمة للركاب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عقد وزير النقل المهندس كامل الوزير، خلال الساعات الأولى الصباحية اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا مع رئيس وقيادات هيئة السكك الحديدية لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات تطوير منظومة السكك الحديدية وتحسين الخدمة المقدمة لجمهور الركاب.

وفي بداية الاجتماع أكد "الوزير"، على أهمية الإستمرار في تطوير وتحديث مرفق السكك الحديدية الذي ينقل ملايين الركاب سنويًا، وهو الأمر الذي يتطلب العمل على مدار الساعة خاصة بعد التحسن الملحوظ في مستوى الخدمة المقدمة من خلال انضباط مواعيد قيام القطارات، وتوافر منافذ عديدة لشبابيك التذاكر بالمحطات الرئيسية والمتوسطة تسهل حصول الراكب على التذكرة، وإدخال عربات محسنة ومطورة على عدد من الخطوط، ووصول الدفعة الأولى من جرارات جنرال إليكتريك وعددها 10 جرارات وادخالها الخدمة والتحسن الكبير في مستوى نظافة القطارات والمحطات.

وأضاف وزير النقل، أنه من المستهدف عام 2020 أن يشهد الراكب طفرة كبيرة في مستوى الخدمة المقدمة من خلال توالي وصول الجرارات الجديدة وزيادة أعداد الجرارات التي يتم إعادة تأهيلها ووصول دفعات من ال1300 عربة سكة حديد جديدة التي تم التعاقد عليها والتقدم في منظومة تطوير وتحديث المزلقانات والمحطات، والانتهاء من عدد كبير من قطاعات مشروعات تحديث وتطوير نظم إشارات السكك الحديد، وهو الأمر الذي يتطلب الالتزام بالجداول الزمنية الخاصة بكافة المشروعات والتعاقدات التي أبرمتها الهيئة.

واستعرض وزير النقل آخر المستجدات الخاصة بكافة مشروعات الهيئة ومن بينها مشروع توريد 4 ماكينات لهندسة السكة وموعد توريد ماكينة فحص السكة التي تم التعاقد عليها، والتي ستساهم في زيادة عوامل السلامة والامان بخطوط السكة الحديد، كما تابع الوزير معدلات نقل البضائع بالسكة الحديد وموقف توريد عربات البضائع التي تم التعاقد عليها.

وأوضح مسئولو السكة الحديد، أنه تم استلام عدد ( 75 عربة) ضمن التعاقد المبرم مع مصنع سيماف لتوريد (140 عربة) بضائع، وأكد الوزير على أهمية زيادة المنقول من البضائع عبر السكك الحديدية، من أجل تخفيف الأعباء على الطرق، وزيادة العوائد المالية للهيئة، وفي ختام الاجتماع استعرض الوزير خطة تطوير ورش السكة الحديد وتطوير بنيتها التحتية وتوفير المعدات الحديثة والأجهزة وقطع الغيار الأصلية حيث أكد أن هذا التطوير يعتبر من أهم عوامل تطوير المنظومة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق