"عبدالمجيد" يكشف عن حل جذري لأزمات نسبة "الولادة" بمشروع العلاج الجديد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"عبدالمجيد" يكشف عن حل جذري لأزمات نسبة "الولادة" بمشروع العلاج الجديد

كتب - عبد الوكيل أبو القاسم

قال أيمن عبدالمجيد، رئيس لجنتي التشريعات الصحفية، والرعاية الاجتماعية والصحية بنقابة الصحفيين، إن الإصلاحات الهيكلية والجذرية لمشروع العلاج، التي تقدم بها وأقرها مجلس النقابة، اشتملت على حل جذري  لأزمة نسبة الولادة .

جاء ذلك ردًا على تساؤلات بعض الصحفيين وأسرهم، بشأن رفض بعض الأطباء منحهم فواتير مهن غير تجارية، بقيمة أجر الولادات القيصرية، الذين يحصلون عليه بشكل منفصل، عن حساب المستشفى الذي تجرى به الولادة.

وأضاف عبدالمجيد، الإصلاحات تنطلق من فلسفة، تعظيم الخدمة المقدمة للزملاء، وإزالة معوقات حصولهم على حقوقهم، دون أي إخلال بالحوكمة التي تضمن سلامة الإجراءات وغلق أي ثغرات يمكن أن تحدث خلل إداري أو مالي.

وأوضح عبدالمجيد، الآن المشروع يساهم مع العضو بـ ٢٥٠٠ جنيه في الولادة الطبيعية، و٣٥٠٠ في الولادة القيصرية، و٤٥٠٠ في الولادة القيصرية المتكررة، ونعني في اللائحة بالمتكررة أي من الولادة الثالثة وما يليها.

وأشار عبدالمجيد، إلى أن الحالة التي ترغب في الولادة في إحدى الجهات الطبية المتعاقدة مع مشروع العلاج، يمكنها الحصول على تحويل للمستشفى يحدد قيمة مساهمة المشروع، وبالتالي عند الولادة سيخصم المستشفى أو المركز نسبة مساهمة النقابة من إجمالي فاتورة الزميل، ثم يطالبنا بها المستشفى لاحقًا.

وأضاف عبدالمجيد: إذا أجريت الولادة في مستشفى غير متعاقد مع النقابة، يستطيع العضو أن يقدم للمشروع أصل شهادة الميلاد، وتقرير طبي معتمد بنوع الولادة قيصرية أم عادية، وفاتورة المستشفى، وبموجب ذلك يتم صرف له نسبته المستحقة وفق القيم المالية المشار إليها في فقرة سابقة.

واختتم عبدالمجيد:  بالتالي مساهمة النقابة متساوية لجميع الزملاء في الولادة على حد سواء، دون النظر لدرجة المستشفى والخدمة، فهذه متروكة لاختيار الزميل، والأمر الثاني حل جذري لمشكلات الزملاء الذين ضاع حقهم في الاستفادة نتيجة رفض الطبيب منهم فاتورة أتعابه الخاصة المنفصلة عن المستشفى، والأمر الثالث أن بعض فواتير المستشفيات كانت تحدد فتح غرفة العمليات وكلفة الدواء الذي أعطى لحالة بداخلها، وبعض هذه الأمور التفصيلية كانت اللائحة لا تنص على مساهمة المشروع بها، فيحصل الزميل  على ١٦٠٠ جنيه فقط، - رغم تقديمه فاتورة إجمالية بمبلغ كبير- فيشكو، في حين يحصل، أعضاء آخرون على مبلغ أكبر.

ونوه عبدالمجيد، إلى أن كل إصلاح تحقق، يستهدف غلق ثغرة، وينبع من فلسفة، المساواة في نسبة الخدمة، لجميع الأعضاء كوّن المشروع تكافلي بالأساس، ومدعوم نقابيًا، بنسبة تفوق ٨٠٪؜ من إجمالي كلفته الإجمالية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق