حكايات قبل النوم.. قصة ساقي الطيور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
حكايات قبل النوم من الأشياء التي تهتم بها ويحبها الأطفال، وبالتالي يجب أن تهتم بها الأسرة، إذ أن الأباء والأمهات يرغبون دائمًا في إسعاد أطفالهم فلذات أكبادهم، طوال الوقت وفعل كل ما يمكن إسعادهم به.

حكايات قبل النوم

كما إن الأطفال يستمتعون بقصص قبل النوم ؛ لذلك لابد من الحرص عليها، حتى يعتادون على سماعها يوميا ولكن باختلاف مضمونها، وتقدم بوابة المواطن كل يوم حكاية قبل النوم تفيد الأطفال، وتجعلهم يستمتعون بها يوميا.

مزايا سرد حكايات قبل النوم:

- تفيد التواصل مع الأطفال.
-جعل القراءة عادة عند الطفل.
-تطوير الفهم والمنطق.
- تنمية قدرات الطفل.

قصة ساقي الطيور 


كان هناك طفل صغير يدعى كريم وكان كريم ولد مهذب ذو خلق قويم، يحرص دائمًا على حضور الدروس الدينية المفيدة بالمسجد، وكانت والدة كريم سيدة منزل تقوم بتربية بعض الطيور علي سطح منزلها، وترعي هذه الطيور باهتمام شديد، فكانت تقدم لهم وجبات الطعام في مواعيد منتظمة فهي أرواح تحتاج إلى الرعاية والاهتمام، وفي يوم من الايام ذهب كريم الى والدته بعد أن عاد من أحد دروس العلم بالمسجد وطلب منها أن تعلمه كيف يسقي الطيور التي تربيها على السطح، فأخذت أمه تشرح له الطريقة وتخبره انها تقوم بوضع الماء في بعض الأواني يوميًا في الصباح والمساء حتى تشرب هذه الطيور.

فطلب كريم من والدته أن تترك له هذه المهمة، فهو يريد أن يضع الماء يوميًا للطيور ويطعمها ايضًا بدلًا عن والدته، تعجبت الأم كثيرًا من طلب ابنها خاصة أن ابنتها الصغيرة سلوى ترفض تمامًا الصعود إلى السطح ومساعدتها في وضع الماء والطعام للطيور، وعلى الرغم من غرابة هذا الطلب بالنسبة للأم إلا أنها سعدت كثيرًا بتفكير ابنها ووافقت علي الفور لعلها ترتاح قليلًا من الصعود يوميًا الي سطح المنزل.

عندما علمت سلوي بالأمر أخذت تسخر من اخيها وتضحك عليه وكانت تضايقه كلما رأته يملأ إناء الماء الكبير ويصعد به إلى السطح حتى يضع الماء في الأواني الصغيرة الموجودة في عشش الطيور والدجاجات حتى يشربوا منها، دومًا تسخر وتطلق الكلمات والتعليقات التي يحزن كريم لسماعها، ولكنها يحاول تجاهلها على أي حال ويستمر في عمله.

وذات مرة بينما كان كريم صاعدًا الي السطح اخذت اخته تضحك عليه وتسخر منه كثيرًا فما كان منه هذه المرة إلا ان وجهها بابتسامة كبيرة وقال لها في هدوء: هناك كنزٌ كبيرٌ لا يحصل عليه أحدٌ إلا ساقي الطيور.. تعجبت اخته كثيرًا من كلماته وسألته عن قصده، فقد اعتقدت أنه يأخذ بيض الطيور لنفسه عندما يصعد السطح يطعمها ويسقيها.

اتسعت ابتسامة كريم عندما علم بتفكير اخته وقال لها: لا أتحدَّث عن البيض.. بل عن كنزٍ كبيرٍ، كنز اهم وارقى بكثير من بيض الطيور إزداد تعجب اخته واصرت على معرفة هذا الكنز الغريب الذي يتحدث عنه اخوها، فقرر كريم أن يخبرها بالأمر ولكن بشرط واحد، ان تصعد معه إلى السطح وترى بنفسها فرحة الطيور وهي تستقبله وهو يحمل لها الطعام والماء، وبالفعل وافقت سلمي علي هذا الشرط وصعدت مع كريم السطح ورأت فرحة الدجاج والحمام والأوز عند صعود اخوها وهو يضع لها الطعام والماء، فازدادت لهفتها وأخذت تسأله في أسرار عن سر هذا الكنز الذي يتحدث عنه، أشار كريم الى الطيور المجتمعة حول أواني الماء قائلًا: ألا تعرفين حديثَ رسولِ اللهِ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم ( فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ ) فكُلَّما سَقَيْتُ كائنًا حيًّا أو أطعَمْتُه فلِي أجرٌ.. وهذا أجملُ الكنوزِ.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( حكايات قبل النوم.. قصة ساقي الطيور ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : بوابة المواطن

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق