دماء حادث دير الأنبا صموئيل سالت على جدار الإنسانية .. متى سينتهي الإرهاب الأسود؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم يكن حادث دير الأنبا صموئيل الحادث الأول من نوعه الذي يضرب  فيه الإرهاب الأسود حمامة السلام، ويسفك دماء الأبرياء على الرصيف الحزين، فقد وقع في مايو من العام الماضي حادثة أخرى للإرهاب استشهد على أثرها نحو تسعة وعشرين شهيدا، ولكن تزامن الأحداث وإحراج مصر أمام العالم كان غرض الإرهاب اللعين، لاسيما أن مصر في عباءة الاستقبال لضيافة أبناء 160 دولة حول العالم، ولكن هيهات لكل الحاقدين. 

حادث دير الأنبا صموئيل أوجع قلوب المصريين 

وعلى خلفية حادث دير الأنبا صموئيل، أكد البابا تواضروس بابا الإسكندرية، أن هجوم المنيا الإرهابي أصاب المجتمع المصري بأكمله وليس المسيحيين فقط، كما وجه الشكل للرئيس عبدالفتاح السيسي لحرصه على طلب نقل تعازيه لكل أسر الشهداء والمصابين، وذكر البابا أن التماسك والوحدة المصرية لازالت ثابتة وقائمة على أصولها، مؤكدا أن الأحدث الإرهابية التي يتعرض لها المصريون تزيدهم صلابة وقوة. 

الأزهر يبكي من أجل ضحايا حادث دير الأنبا صموئيل 

وقد أعرب شيخ الأزهر، فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب عن خالص تعازيه للبابا تواضروس  في ضحايا حادث دير الأنبا صموئيل، وقد أكد شيخ الأزهر أن هذا الهجوم يمثل استهدافا للشعب المصري بمسلميه ومسيحيه وأن الأزهر الشريف وأبنائه وجميع المصريين يتقاسمون الألم الذي أصحاب ذوي الضحايا وأحبائهم لافتا إلى صمود المصريين وقوتهم التي تمثل الرد القوي في وجه تلك العصابات الإرهابية. 

مزار شهداء حادث دير الأنبا صموئيل 

قال الكاتب الشاب ميشيل سامح، في تصريحات خاصة ل"بوابة المواطن" أن إنشاء مزارات خاصة بالشهداء الأقباط تعدل أحدى التقاليد التي لا تعتبر فرض ديني، وبحسب العقيدة المسيحية أن ضحايا حادث دير صموئيل يعتبروا شهداء أوجب على الكنيسة أن تقوم بعمل مزار خاص بهم، مؤكدا أن عمل المزارات للشهداء الأقباط يعد تقليد عرفي ليس له قاعدة معينة تحكمه. 

وقد لفت سامح، إلى صلة القرابة التي تربط بين شهداء حادث دير الأنبا صموئيل، ورحيلهم في نفس الوقت، لافتا أن عمل مزار لهم سيكون شاهد على الحادثة نظرا لأنها وقعت في وقت هام ومثلت أثرا في نفوس المصريين، مشيرا إلى خصوصية عمل المزارات التي ترتبط بحجم الحادث وشهرته وترتيب العائلات، وكان نيافة الأنبا مكاريوس الأسقف العام للمنيا وأبوقرقاص قد أعلن أن شهداء الحادث الإرهابي سوف يتم دفنهم في مدافن العائلة مؤقتا لحين تجهيز مزار خاص لهم من قبل المطرانية. 

من جهة أخرى قال الكاتب الشاب تعليقا على حادث دير الأنبا صموئيل، أن الإرهاب لا يستهدف المنيا على وجه التحديد ولكنه يستهدف ما يمكن الفتك به، ويضيف: " مش مسألة منيا ولا غيره، هو بيتم استهداف الأقباط اللي من السهل استهدافهم عموما، لو سهل قتلهم في أسيوط مش هيتأخروا، وقد أشار سامح إلى عقيدة التكفيريين الإرهابيين التي تدفعهم إلى قتل الأقباط، قائلا: " عشان الأقباط كفار، دمهم حلال، أنجاس، بيدعموا الحكومة الكافرة". 

وطالب سامح أن تهتم الدولة بمحاربة الإرهاب نفسه والفكر الإرهابي إلى جانب محاربة الإرهابيين التي تقوم بها الدولة ويقول ل"ببوابتنا" المسألة أن الدولة بتحارب الإرهابيين مش الإرهاب، الحل الأمني مهم لكن الظابط بيحارب الإرهابي الدولة لازم تبقى مع الأمن في محاربة الإرهاب نفسه". 

أهمية ردع الفكر الإرهابي ومحاربة التطرف 

من ناحية أخرى أوضح  مايكل منير مصور فتوغرافي، في تصريحات خاصة ل"بوابة المواطن" أن استهداف أقباط المنيا على وجه التحديد يعود إلى الخطاب المتشدد الداعي لكراهية الأخر، وقد وصف محافظة المنيا بأنها مرتع لأوبئة الجهل والتخلف والتعصب الديني، وعدم تقبل الأخر ويضيف: " لم يؤذوا الأقباط بكفرهم أحدا ولكن الإرهابيين أذوهم بإيمانهم" . 

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( دماء حادث دير الأنبا صموئيل سالت على جدار الإنسانية .. متى سينتهي الإرهاب الأسود؟ ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : بوابة المواطن

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق