الفنان هانى شاكر فى حوار خاص لـ«المصرى اليوم»: أغانى «المهرجانات» فساد وهبوط

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
الفنان هانى شاكر فى حوار خاص لـ«المصرى اليوم»: أغانى «المهرجانات» فساد وهبوط من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الجمعة 9 نوفمبر 2018 .

وأشار في حوار لـ «المصرى اليوم» إلى استعداده وعدد من كبار المنتجين، منهم محسن جابر، للقاء رئيس الوزراء ووزيرة الثقافة لبحث تفعيل قانون حماية الملكية الفكرية، وتحميل الأغانى دون مقابل على الإنترنت، وغيرها من القضايا الشائكة التي تحدث عنها «شاكر»، وإلى نص الحوار:

لنبدأ من مهرجان الموسيقى العربية، لماذا تحرص دائما على المشاركة فيه؟

- لأننى أعتبره «بيتى» وأعتز بذلك، ولى الشرف أن أغنى على خشبة دار الأوبرا المصرية وفى مهرجان الموسيقى، لأنه جزء منى ومن تراثنا الفنى والثقافى، ويتيح فرصة تجمع عدد كبير من فنانى الوطن العربى للمشاركة ضمن فعالياته، سواء بإحياء حفلات أو من خلال المؤتمر، وحلقات النقاش والبحث، ودائما ما أقول إن المهرجان بصمة فنية راقية لمصر، وأتمنى أن تتسع القاعدة وأن يكون لدينا أكثر من مهرجان في شتى محافظات مصر، وأن يُنظم مهرجان في الأقصر وأسوان بفصل الشتاء، وآخر في الإسماعيلية والإسكندرية في الصيف وغيرها، لأن ذلك يجعل من مصر وجهة فنية ثقافية وحضارية في الفترة المقبلة، وتلعب دورها في هذا الصدد كما اعتاد عليها العرب جميعًا طوال تاريخها.

هل لمست بعض أوجه التطور بالمهرجان في دورته الـ27؟

- بالتأكيد، شهدت بعض التطورات، من أهمها التنوع في برنامج الحفلات، وزيادة عددها، وجذب قاعدة جماهيرية أوسع، ومشاركة مطربين لأول مرة، فمثلا هذا العام تغنى ماجدة الرومى في ختام الفعاليات، وكذلك وائل جسار ونوال الكويتية وغيرهم، إضافة إلى ضم جيل كبير من المطربين الشباب أصحاب الأصوات المميزة، ومنحهم فرصة وتقديمهم للجمهور في خطوة لخلق أجيال جديدة من الفنانين.

كنت مع أم ضد رفع أسعار التذاكر لتصل في بعض الحفلات إلى 1500 جنيه؟

- بالتأكيد كنت متخوفًا جدًا من هذا الأمر، لكن الحقيقة الجمهور محب للفن، رغم أن أعباء الحياة تشهد غلاء ضخما، إلا أنهم مازالوا يحرصون على الارتقاء بالذوق وسماع الموسيقى العربية والفن الأصيل، وألتمس العذر لإدارة المهرجان والأوبرا، لأن المهرجان مُكبد بالالتزامات والمصاريف وميزانيته محدودة، وكان لزامًا أن يتم رفع سعر التذكرة لتغطية جزء وليس كل هذه التكاليف، وفى النهاية يجب أن نتكاتف معًا في ظل الغلاء في أسعار تذاكر الطيران والإقامات بالفنادق واستئجار بعض المعدات، وأشكر الجمهور على حضوره للحفلات بكثافة رغم زيادة أسعار التذاكر بشكل كبير هذا العام، وإن دل ذلك على شىء فإنما يدل على وعى هذا الجمهور.

البعض يؤكد تراجع المهرجان مقارنة بـ«موازين في المغرب» وغيرها؟

- مازال مهرجان الموسيقى صاحب مكانة قوية عربيًا، وكم من الفنانين العرب يحرصون على المشاركة فيه، وأن يكون ضمن الـ c.v الخاص بهم الغناء على خشبة دار الأوبرا المصرية بمهرجان الموسيقى، والسؤال هنا «ما سبب قلة تواجد الطرب المصرى في تلك المهرجانات العربية الغنائية الضخمة؟»، فلماذا لا تكون المعاملة بالمثل؟، وأن يكون هناك تبادل ثقافى وفنى مع المهرجانات الكبرى في العالم العربى، فمصر دائماً حاضنة للمواهب بغض النظر عن جنسياتها، وكم من مطربين عرب أصبحوا نجوماً بفضل مصر.

هل مازالت الأوبرا منصة للثقافة وتغذية الروح ورفع الأذواق الجماهيرية؟

- بالطبع، وفخور جدًا بوجود أكثر من دار أوبرا في مصر بدمنهور والإسكندرية، وهذا العام بدأ تنظيم حفلات للمهرجان في طنطا، وقريبًا تنتقل إلى صعيد مصر، حسبما أكدت وزيرة الثقافة د. إيناس عبدالدايم، وأتمنى أن تكون هناك دار أوبرا في كل محافظة، لأن الجمهور الرفيع والذواق للفن موجود في مصر كلها ومن مختلف الأعمار ليس من كبار السن فقط، بالعكس، وبدون شك الأوبرا المصرية هي دار تجمع جميع فئات الشعب المصرى تحت لواء الفن.

صاحبت فترة توليك منصب نقيب المهن الموسيقية العديد من الإنجازات، فكيف استطعت ذلك؟

- الحمد لله، وأشكر مجلس الإدارة المحترم الذي يساندنى ويقف إلى جانبى بكل إخلاص، ويشاركنى الرأى والقرار ويكشف لى مناحى القصور التي تحتاج لتطوير جذرى، والإنجازات التي حققناها لم تحدث على مدار تاريخ النقابة من قبل، والوديعة التي وصلت إلى 19 مليون جنيه، وزيادة المعاشات كل 6 أشهر، وسقف العلاج الذي وصل إلى 25 ألف جنيه بعدما كان 2000 جنيه، والفترة المقبلة ستشهد العديد من القرارات التي سترضى الجمعية العمومية، وفى النهاية «كفاية كلمة شكر ودعاء» من أحد أعضاء النقابة حينما ساندناه في محنته، وهى تعنى لى الكثير.

هل مازلت عند قرارك بعدم الترشح لفترة جديدة؟

- المجهود والضغوط صعبة جدًا جراء هذا المنصب، ويأخذ من وقتى الفنى الكثير ومن حياتى مع أسرتى وأولادى وأحفادى، وأنا سعيد وفخور أن أجلس على مقعد في آخر حياتى سبق أن جلس عليه الموسيقار محمد عبدالوهاب وأم كلثوم وأحمد فؤاد حسن، وكوكبة كبيرة من الفنانين كنقباء للموسيقيين، وفخور بالجمعية العمومية التي رفضت قرارى بالاعتذار عن المنصب لأكثر من مرة، وحرصت على رجوعى واستمرارى، وخلال الأشهر الستة المقبلة إذا وجدت نفسى قادرا على استكمال مسيرة العطاء لن أبخل، ولكن في حال وجدت نفسى غير قادر أعلم أن الجميع سيقدر هذا القرار ويعذرونى، لأنهم بشر مثلى ويعلمون أن كل إنسان له قدرة على التحمل.

هل سيكون للنقابة دور في مواجهة أغانى المهرجانات التي انتشرت مؤخرًا؟

- كيف، وهؤلاء المطربون ليسوا أعضاء بالنقابة، ولا أصرح لهم بالغناء، لأنهم يغنون في الأزقة والحارات والشوارع، واليوتيوب، ولست صاحب سلطان عليهم في ظل تعدد منافذ العرض عبر الإنترنت، وكذلك المصنفات الفنية غير قادرة على مجابهتهم، وما أريد قوله إننا ننتظر دور الدولة في محاربة هذا الفساد والهبوط والتردى الفنى، وكذلك الأفلام المُسفّة التي تُظهر المواطن المصرى بلطجياً، والسيدة المصرية تاجرة مخدرات، ونطلب منها العودة والمشاركة في الإنتاج، وإعادة بناء النشء والشباب والإنسان المصرى من خلال تقديم أعمال راقية، وليس من خلال التعليم فقط، نحن في حالة حرب «مينفعش السفه والتفاهة والفن الهابط في الأغانى والسينما يكون موجود»، ويجب أن تطرد العملة الجيدة الأخرى الرديئة.

هل تساهم النقابة في حل أزمة المطربة شيرين عبدالوهاب وخلافها مع جهات الإنتاج؟

- بالفعل تم التواصل بين الشؤون القانونية بالنقابة والمحامين التابعين لجهتى الإنتاج، والقضية الآن منظورة أمام المحكمة الاقتصادية، والنقابة ليس لها دور في هذه المرحلة، ولكن في حال طلبت شيرين التدخل بشكل ودى لحل الأزمة سنقوم بذلك دون تأخر.

برأيك، ما سبب غياب المطرب المصرى عن الاحتفالات الوطنية والاعتماد على أصوات مثل حسين الجسمى والشاب خالد؟

- والله دائمًا أسأل نفسى هذا السؤال، وهى نقطة أشعر بها، وكانت مجالا للنقاش بينى وبين العديد من كبار المطربين، وبصراحة لا أعلم السبب الحقيقى وراء ذلك، لأننى ألاحظ مثلا عدم إحياء المطرب المصرى لأى احتفالات قومية في البلاد العربية، وقطعًا كل جهة تمتلك وجهة نظرها الخاص بها، ولن أستطيع أن أفرض رأيى على أي منها، لكنها بالتأكيد ملحوظة ومحل تساؤل كثير من الفنانين.

ماذا عن دور الدولة في حماية صناعة الموسيقى والفنون؟

- بالتأكيد هي صاحبة دور مهم ورئيسى، وما أطلبه أن تعود كما كانت شريكا في الإنتاج وأن يعود قطاع الإنتاج والإذاعة والتليفزيون كمنتج، بعد غياب المسرحيات الضخمة التي كانت تنتجها الدولة، وأن ترعى كذلك العديد من المهرجانات الغنائية في مختلف المحافظات، وأثق في القيادة السياسية والرئيس عبدالفتاح السيسى الذي أكد في بداية فترة رئاسته الثانية أنه سيعمل ويهتم ببناء الإنسان المصرى، والفن يعتبر من أهم الركائز والخطوط التي تؤثر في الإنسان وتنمى تفكيره وتعزز ثقافته، ويجب الاهتمام به، ليس فقط بتنظيم الحفلات الغنائية، ولكن بالسينما والمسرح والدراما التلفزيونية، ويجب أن تعود الدولة شريكا في هذه الصناعة، وأضرب مثلا قبل 25 سنة تقريبًا كان هناك قرابة 25 فرقة مسرحية تابعة للدولة، وبالمقارنة حاليًا ستجدهم عددا متدنيا جدًا.

هل تتوقع «موت» زمن الفن الجميل دون رجعة؟

- الفن الراقى لا يموت أبدًا، وأتوقع أن يشهد نهضة وحالة من النشاط، ومتفائل بالمستقبل وأن تكون هناك بعض المؤشرات الإنتاجية التي ترضينى وترضى الشعب المصرى كله، وأن نشعر بوقوف الدولة إلى جانبنا، ويجب أن تكون هناك حماية للملكية الفكرية، لأن القوانين التي تم سنّها في هذا الشأن السنوات الماضية لم تنفذ حتى الآن، ويجب أن تدعم الدولة المنتجين وتمنحهم تسهيلات حتى يعودوا للساحة، وأن يشعروا بأن أموالهم لها مردود، لكن ما يحدث أنهم ينفقون مبالغ ضخمة مثلا في ألبوم، وبعد ساعات من طرحه تتم قرصنته على الإنترنت و«دا ميرضيش ربنا».

وهل تتوقع عودة صناعة سوق الغناء؟

- «لو حميناها ودعمناها هترجع».

وإلى من ترجع المسؤولية في ذلك؟

- في تطبيق القانون وإنفاذه، ومؤخرًا تواصلت مع المنتج محسن جابر، وبعد انتهاء مهرجان الموسيقى سنجتمع ومجموعة من كبار المنتجين وسنلتقى وزيرة الثقافة د. إيناس عبدالدايم ورئيس الوزراء د. مصطفى مدبولى لمحاولة تفعيل حماية الملكية الفكرية مع شركات الاتصالات، لحماية تراثنا وأغانينا ومنتجينا من السرقة، وإذا تم فرض رسوم على تحميل أي أغنية ولو «جنيه» واحد هتفرق جدًا مع المنتج، وهو أمر سهل، الصناعة بها قرابة 2 مليون شخص ويجب الاهتمام بها.

ولهذا السبب توقفتَ عن الإنتاج؟

- بالطبع، بعدما وجدت نفسى المنتج «اللى مش شغلتى، واللى مش فاهم فيها أوى»، ووجدتها تجربة صعبة، قررت عدم إعادتها مرة أخرى.

ماذا عن شائعات اختفاء آمال ماهر التي انتشرت مؤخرًا؟

- لم تكن هناك أي أزمة، وآمال خرجت لترد على هذه الشائعات، ومن حق كل فنان أن يحصل على إجازة ويبتعد عن الجميع ويعيش مع نفسه لبعض الوقت، وأنا «واحد من الناس أتمنى آخد إجازة في النقابة وفى الشغل».

ماذا عن الجديد في أجندتك الفنية؟

- أحضّر لتسجيل أغنية سينجل، وأبحث حاليًا عن جهة إنتاجية لها، وهى من كلمات ناصر الجيل وألحان محمد ضياء، وأقول عنها إنها مفاجأة، ستسمعون فيها هانى شاكر بشكل جميل.

وماذا عن الألبوم الجديد؟

- صعب في هذا التوقيت، ولكنى سأطرح أكثر من سينجل خلال الفترة المقبلة بشكل متلاحق، حتى أقوم بجمع أكثر من أغنية من خلال ألبوم إن شاء الله.

تتفق أم تختلف معى في أننا نعانى أزمة في كلمات الأغانى؟

- أزمة في الأغانى والمواضيع، وتشابه الألحان مع بعضها البعض، كل هذه أزمات، ولكنى مؤمن بأن العمل الجيد هو الذي يعيش ويستمر.

ومتى سيتم تنفيذ مسلسلك المقبل؟

- حتى الآن مازال المشروع طور التحضير، وانتهى السيناريست أيمن سلامة من كتابة حلقاته كاملة، ونبحث معًا عن جهة إنتاجية تتبنى الفكرة لتقديمها بالشكل الذي يرضينا، لكن حتى الآن لم يدخل حيز التنفيذ.

هل تُحضّر لدويتو جديد؟

- حتى الآن لم أفكر في دويتو جديد.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( الفنان هانى شاكر فى حوار خاص لـ«المصرى اليوم»: أغانى «المهرجانات» فساد وهبوط ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق