أنا أغرد.. أنا موجود!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
أنا أغرد.. أنا موجود! من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم السبت 1 ديسمبر 2018 .

خطورة الإنفاق على الخرسانة أكثر من العقول أن الخرسانة تبنى طرقاً ومدنا بفراغ روحى كبير ووجدان هزيل.

التلميذ الذى قتل معلمته فى لعبة الموت (بوبجى) تؤكد دعوتى لفحص طبى نفسى لأولادنا فى المدارس، ولكن من بيده القرار- فى الحكومة- لا يقرأ.

مصر بحق هى متحف العالم لأنها تكون سلسلة من الرقائق الحضارية فوق بعضها البعض، «من مقال الأعمدة السبعة للشخصية المصرية للدكتور ميلاد حنا».

من غير المتصور وبمنطق الواقع أننا لا نعتقد أن علاقة إرمان بغادة الكاميليا كانت خالية من الجنس ولكننا بمنطق الرواية مطالبون بنسيان ذلك.

من قال لك إنك تعرفه أو تعرفها جيداً. إنك تقابل «اثنين» تعرف أحدهما وتجهل الآخر تماماً.

إن استخدمت المال، خدمك وإن خدمته قهرك.

صحيح نحن نأكل لنعيش، ولكن عملياً نحن نعيش لنؤكل.

يعانى من «ألزهايمر» من نسى ما فعله الإخوان بمصر لولا هذا السيناريو الإلهى: عبدالفتاح السيسى.

من أهم معايير السلامة والأمان فى استخدام حق المواطنة أن تقول: لا. هى أن تنبعث من قلب وطنى مهموم بالبلد ولا يحب أن يغضب أمه مصر.

مليارات ثمن الكلام فى الفاضية والمليانة من خلال الموبايل تقولون نحن أمة فقيرة؟

الصبر أيضاً مفتاح الفرح قبل الفرج.

هل هذا حقيقى؟ المال يشقلب حياة الرجال والسلطة تلحس العقول والمناصب تختبر قوة المرأة أو هشاشتها.

فى نظام أو مؤسسة أو منظمة أو وزارة، يتصاعد فيها دخان النفاق بكثافة، أبكى حالنا.

نسيوك الناس يا غالى..

غالى شكرى المثقف المصرى الكبير.

البطولات «الصامتة» لا تحتاج إلى صخب أو إعلان أو ترويج، تحتاج إلى عين فرازة فقط من مسؤول عظيم.

بخصوص مستقبل الشباب، هناك ما هو أهم من كليات القمة وهو «أكاديمية كرة القدم».. إن وجدت.

أكتب بأصابع غير مرتجفة وبصوت عال غير مختنق فالكتابة- عند سعاد الصباح- هى الاستشهاد على ورق الكتابة.

السياسة فى نهاية الأمر هى حياة الناس اليومية وتفاصيلها الصغيرة.

قال الكبير للمذيع الصغير: لماذا لا تذكر اسم فلان وهو عمدة هذه المهنة وممارسها المؤثر؟ وقال المذيع بخجل: «أصله على خلاف مع والدى».

الكتاب فرمته الفضائيات وبيومى فؤاد وحولت صفحاته إلى قراطيس ترمس.

القمار هو: الهم والسواد والاكتئاب والشراهة والطمع والذل والحظ السيئ والخوف الدائم والخراب المستعجل!.

الجائزة الحقيقية هى جائزة الشارع، حيث تختفى اللجان والمواءمات والتوليفات والمجاملات والخواطر والعشم والحسابات.

من قال إن الصمت يعنى الرضا؟ «فى مفردات الحب.. والشعوب».

مدين حقاً لآمال العمدة التى تحملت بحب وصلابة غير منقوصة غيابى عن البيت لدواعى السفر مع الرئيس أو العمل أو التصوير وكانت حارسة مرمى البيت بكبرياء امرأة صعيدية.

علماء مصر الجادون الذين لا يتقنون مسح الجوخ أو الرقص بالمباخر أو الزعيق أو الانضمام للمداحين والكورس.. خارج حدود الخدمة.

غادة عبدالرازق «السيدة الأولى».. أتحدث عن مسلسل تليفزيونى لا أكثر.

كل حب- فى هذا الزمان- له عمر وتاريخ انتهاء صلاحية.

إن أتيت الروض يوماً، فاقفز فوق الأشواك والثم زهرة التفاؤل وتعلم الدأب من ملكات النحل واستظل بأشجار الجسارة واستنشق عبير الحب وخضّر أرض من حياتك بالتجربة، وتأمل مخلوقات الله: الطير والإنسان يسبح لخالق هذا الكون.

العقلاء يزنون الكلمة الصادقة ولو كانت صادمة فالكلمة إما أنها جادة صادرة من قلم جاد أو صاخبة وصادرة من قلم تناول حبوب الشجاعة.

نأتى إلى الحياة بصرخة ونخرج منها بشهقة.

هذه الدنيا وإن ابتسمت، فلنأخذ ابتسامتها بحذر، إنها قشرة موز، إنها حبة بن فى محمصة الزمن، إنها الفرح بطعم الحزن، إنها لعبة الكراسى الموسيقية فى الفرص، إنها المسرحية التى تعرض كل يوم مع بدء الخليقة.

الشباب درجات ومستويات: هناك شباب الرئاسة وشباب الجامعات وشباب الأندية وشباب ديرب نجم وميت نما.

بث ساعات الكرة على الشاشات يفوق بشدة أى وقت لبث «منتج ثقافى أو فكرى».

أين يذهب هذا العدد من خريجى كليات الإعلام ومعاهد الإعلام؟ أى الصحف تستوعبهم وأين الشاشات التى تفتح أبوابها لهم؟ أليس بيننا عاقل يقول لكليات الإعلام: توقف عن قبول أعداد جديدة فلن يبق سوى أن يعملوا باعة صحف على النواصى.

دونت فى مفكرة خاصة: الآن أشعر بالطمأنينة ولا أخاف من شىء، الآن جيش بلادى حارس هذه الأرض بعد الله، الآن عاد للشرطة هيبتها، الآن تم تصحيح التشخيص الخاطئ وجارٍ تصحيح العلاج الخاطئ، أشعر أن لى رئيسا قويا أجدد له كل الولاء ولا يمنع هذا من وفائى لحسنى مبارك فلست بجاحد.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( أنا أغرد.. أنا موجود! ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق