المشهد السياسي التونسي .. هل تشتعل ثورة الياسمين من جديد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تشهد الساحة التونسية، تغيرات دراماتيكية في الفترة الأخيرة، من إعلان حزب نداء تونس معارضته للحكومة، وهجوم الرئيس الباجي قايد السبسي في كلمته الأخيرة على تنظيم جماعة الإخوان وجهازها السري، مما يفجر التساؤلات حول المشهد السياسي التونسي أين وإلى أين.

أكد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي خلال اجتماع مجلس الأمن القومي بقصر قرطاج، إن العالم أجمع يعلم بالجهاز السري لحركة "النهضة"، مبينًا أن البيان الأخير لـ"حركة النهضة" الذي استنكرت فيه نشر صفحة رئاسة الجمهورية تصريحات أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي إثر لقائه برئيس الدولة، فيه تهديد لشخصه.

إنتهاء حزب نداء تونس

قال هادي الزهواني، عضو رابطة القوميين العرب بتونس، أن حزب نداء تونس ليس بحزب عقائدي وهو حزب تكون سنة 2014 لخوض انتخابات 2014 وإيجاد توازن في الميزان السياسي حتى لا ينفرد الإخوان بالمشهد السياسي كله.

وأكد الزهواني في تصريحات خاصة لـ"بوابة المواطن"، أنه فعلا تنادى أطياف عدة من اليسار ومن الوطنيين وغيرهم وخاصة النساء لتكوين هذا الاطار السياسي الذي قاده الباجي قايد السبسي باقتدار وربح به الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وأضاف عضو رابطة القوميين العرب بتونس، أنه بعد الإنتخابات طبيعي ان يتشتت الحزب لانه انجز مهمة الانتخابات وخاصة إيجاد توازن مع الإخوان.

وأردف الزهواني، أن مواصلة "نداء تونس" المشروع وتركيزه كحزب وطني ديمقراطي فشل، لأن ما يفرق مكونيه أكثر مما يجمعهم لذلك انفرط العقد وتناثر مشروع الحزب وطبيعي ان يجد نفسه في المعارضة.

وأوضح الزهواني، من كون الأجواء بتونس مخاض وصراع والمشهد السياسي لم يتشكل بعد، مبينًا أن جماعة الاخوان عقبة كبيرة وبدون إزاحتهم لن يكون هناك لا خير ولا استقرار في تونس

وبين عضو رابطة القوميين العرب بتونس، أن الإخوان يسيطرون حاليًا على كل شيء في تونس الآن، خاصة بعد اندثار نداء تونس، مبينًا أن الحزب ادى مهمة وانتهى.

وحذر الزهواني، من ثورة جديدة وصدام كبير بين الاتحاد العام التونسي للشغل والإخوان، لأن الاتحاد هو دبابة تونس، وإذا كان في مصر جيش قوي دحر الإخوان فإن الاتحاد العام التونسي للشغل هو جيش تونس القوي الذي اطاح ببن علي وسوف يكنس الإخوان.

قانون الـ5% وأزمة برلمانية

قال حسام الحامي، مؤسس إئتلاف صمود التونسي، إن مسألة الـ5% مخاطر إنها تصفية للمسار الديمقراطي في تونس، مبينًا أن الأزمة تكمن في أنه يغفل عنها كثير من التونسيين، لأنها مسألة قانونية بحتة.

وأكد الحامي في تصريحات خاصة لـ"بوابة المواطن"، أن القانون يعتبر مقاييس جديدة في تقسيم الدوائر الانتخابية وتحديد عدد مقاعدها في لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين الانتخابية بالبرلمان، وتمرير التنقيحات قريبا الجلسة العامة للمصادقة عليها وفي أقل من سنة على تاريخ الانتخابات التشريعية القادمة.

وأضاف مؤسس إئتلاف صمود التونسي، أنه أصبح من الواضح أن حركة النهضة وحزب نداء تونس بشقيه الرئاسي والحكومي يعدون للسيطرة نهائيا على مفاصل الدولة وإنهاء المسار الديمقراطي وإقصاء بقية الأحزاب السياسية والفاعلين المستقلّين من دوائر القرار. 

وأشار الحامي، إلى أن التنقيح المقترح يشكل عقبة حقيقية للتداول السلمي على السلطة بما أنه يضخم خاصة تمثلية الحزب المتحصل على النسبة الأكبر من أصوات الناخبين حتى وإن لم تتجاوز 6 أو 7 بالمائة من الجسم الانتخابي، وهو يمهد بالتالي إلى هيمنة حركة النهضة لمدة عقود على المشهد السياسي.

أداء الحكومة وجرائمها ضد التاريخ

قالت ليلى الهمامي، أول مرشحة لرئاسة تونس في إنتخابات 2019، أن الحكومة التونسية الحالية، أسقطت هيبة الجامع الكبير أو ما يعرف بجامع القيروان.

وأكدت الهمامي في تصريح خاص لـ"بوابة المواطن"، أن جامع القيروان، حاولت الحكومة تجميله فأساءت إليه بذوقها الوضيع، مبينة أن المسجد معلم عظيم يستحق الذوق السليم وأن إضاءة المسجد بتلك الطريقة سلبته التاريخ عمره وصغّرته بألوان صينية.

وأضافت المرشحة للرئاسة، أن للصين أرزها، وللتونسيون قمحهم وشعيرهم وصنوبرهم وزيتونهم وشتان بين هذه وذاك، واصفةً ما حدث بأنه جريمة في تاريخ جميل بنفسه.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( المشهد السياسي التونسي .. هل تشتعل ثورة الياسمين من جديد ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : بوابة المواطن

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق