حسن راتب يُهدى قلادة جامعة سيناء لسفير الإمارات بصالون المحور الثقافي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

حسن راتب يُهدى قلادة جامعة سيناء لسفير الإمارات بصالون المحور الثقافي

من موقع الدستور، بتاريخ اليوم السبت 1 ديسمبر 2018 .

◄ حسن راتب: تجهيز موسوعة مسجلة ومكتوبة ومصورة للشيخ زايد تكون ميراثا لكل الأجيال وقدوة للجميع
◄ هانى شاكر وإلهام شاهين فى احتفالية صالون المحور الثقافي بمناسبة مئوية الشيخ زايد والعيد الوطنى للإمارات
◄ راتب: صالون المحور ضم كافة أطياف المصريين والذين جاءوا حبا فى حكيم العرب "الشيخ زايد "
◄ حسن راتب: عظمة الشيخ زايد أنه استطاع أن ينشئ مدارس فكرية الجميع يحتذى ويتعلم منها الجميع حتى الآن
◄ حسن راتب: الشيخ زايد عشق مصر والمصريين يذوبون عشقا فى حكيم العرب
◄ حسن راتب: الشيخ زايد وقف مع مصر فى حرب اكتوبر وهو صاحب المقولة الشهيرة "البترول العربى ليس أغلى من الدم العربى"
◄ حسن راتب: الشيخ زايد استطاع الموازنة بين الموروث العقائدي والثقافي دون أن يكون أسيرا له
◄ السفير الإماراتي جمعة مبارك: الشيخ زايد أحب المصريين فبادلوه الحب.
◄ مبارك: معظم المدن الإماراتية وضع المخطط لها مهندسين مصريين
◄ سفير الإمارات: القضية الفلسطينية كانت الأهم بين أولويات الشيخ زايد

في أمسية وطنية خاصة من صالون المحور الثقافي بعنوان في حب زايد " حكيم العرب " والتى تتزامن مع الاحتفال بعيد الإمارات الوطنى وهو العيد المئوى للشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، والعيد الوطنى ال 47 لدولة الامارات الشقيقة
وحل معالى السفير جمعة مبارك سفير دولة الإمارات ضيف شرف صالون المحور الثقافي في ليلة حب وليلة عرس ثقافي وعربى، أقامها الدكتور حسن راتب والذي يدير صالون المحور الثقافى وبحضور أمير الطرب العربي الفنان هانى شاكر والذى شدى بباقة من أجمل أغانيه وسط إعجاب الحاضرين، وبحضور الفنانة القديرة المهم شاهين في الامسية الخاصة لصالون المحور، وبمشاركة نخبة من الاشقاء من دولة الإمارات والعلماء والمثقفين والفنانيين والاعلاميين، وتذاع قريبا عبر شاشة قناة المحور الفضائية.

وأهدى د.حسن راتب قلادة جامعة سيناء إلى السفير جمعة مبارك تكريم وتقدير لشخصه وعشقه لمصر وأهلها، وأيضا لدولة الإمارات العربية الشقيقة في شخصه والتى يعشقها كل مصرى.

وقال دكتور حسن راتب ان أعظم ما تأتى رمزية اليوم اننا نمثل مجتمع مدني يمثل كافة الأطياف واجتمعوا جميعا على حب الخير، وساق القدر لهذه الامة زعيما جمع شملها ووحد فرقتها.

وأضاف راتب ان كل من تقرب من الشيخ زايد، كان يرى فيه الحكمة والبساطة والقوة في نفس الوقت، وكان على نهج سيدنا رسول الله في بساطته وحكمته، وعظمة الشيخ زايد انه لم يبنى دولة الامارات فقط كدولة حديثه تقارع اهم الدول، كان أيضا يبنى المواطن الاماراتى فبقدر مابنى من نهضة ومدارس علمية وفكرية واستمرت الامارات من بعده على نفس النهج وهذا هو العمل المؤسسى، وربى اولاده على نفس الروح والسماحة.

واضاف راتب ان عام 2018 هو عام الشيخ زايد ومئويته مع السيرة العطرة لرسول الله وميلاده فحملت رمزية أخرى وهي الرحمة المهداة، وكأن القدر اراد ان يسوق لنا معنى اننا امة واحدة، وهذه هي السيرة النبوية العطرة، وعظمة سيرة الشيخ زايد انه استطاع ان ينشئ مدارس فكرية الجميع يحتذى ويتعلم منها
واشار راتب ان لكل زمان رجاله، وهناك رجل له دور هام وكأنه "امة "، وان نرى قدوة لنا جميعا ونتعلم منه ونستفيد، وكما ان للرجال معادن فللرجال مواقف، والشيخ زايد له من المواقف ما يضرب بها المثل ومنها انه أول من رفع سلاح البترول لمساندة مصر ضد الاعداء، وهو من قال " البترول العربي ليس باغلى من الدم العربي ".

واستشهد راتب بسؤال لصحفى وجهه إلى الشيخ زايد بأنك لا تخاف من الدول الكبرى أن تزيل حكمك لمساندتك لمصر وكانت اجابته بالفطرة ان أعظم شيء هو روح الإنسان وروحى فداء لوطنى ولعقيدتى ولمبادئ، ونحن امام قضية نريد ان نورثها للاجيال، وهو يتعامل بفطرة سمحاء محبة متعاونة لوطنها ولبلدها.

وتابع راتب: اجتمعنا اليوم بصالون المحور بقلوب محبة تجتمع على قلب رجل واحد هو " الشيخ زايد " وحبه وتقديرا له ومن كافة الشرائح المصرية والاطياف المختلفة العاشقة للشيخ زايد ولدولة الامارات، وهذا الصالون يعبر عن لسان حال المجتمع وعن شعب مصر وحبها للشيخ زايد.

واستطرد: القلوب بين اصابع الرحمن يحركها كيف يشاء والكل يعبر عن وجدان متحرر محب لهذا الرجل واننا نحسبه في الفردوس الاعلى وتركة ذرية صالحة تجدد الرسالة.

وأوضح راتب ان اهم شيء لدى الإنسان وطنه وان الشيخ زايد كان صاحب رسالة ووطنى واستطاع ان يبنى دولة قوية من مجموعة من قبائل شتات واصبحت الامارت مقصد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية
واشار راتب إلى ان الشيخ زايد استطاع ان يحقق المعادلة الاصعب وهي الموازنة بين الموروث العقائدى والثقافى دون ان يكون أسيرا لها، واستطاع ان يتمسك بشخصيته والانفتاح على الاخر وهذا عبقرية النظام الذي يحكم الامارات الآن واستطاع تحقيق تلك الموازنة، واخد من كل بلاد العالم دون ان يفتن بها واصبحت الامارات مثل وقدوة للجميع، واننا ندافع بقلوبنا وحبنا للشيخ زايد رحمه الله.

وأضاف راتب ان تشريف معالى السفير يسعدنا كثيرا وكلنا في صالون المحور نحب الامارات والشيخ زايد، وما احوجنا ان نتوحد وتان نطرح نماذج تكون قدوة واسوة للمجتمع، وان نذكر الجميع بالسيرة العطرة للراحل المرحوم الشيخ زايد.

وفي الختام قال راتب إلى اننا نتطلع إلى ان نرد شيء من الدين إلى مواقف هذا الرجل الذي له محبة كبيرة في قلوبنا، فالشيخ زايد له مواقف فيها اصالة وعروبة مع مصر ومع باقى الدول، ولذلك تظل مصر والمصريين مديونة لهذا الرجل.

وزف راتب في الختام بشرى سارة إلى انه يتم الآن تجهيز موسوعة مسجلة ومكتوبةومصورة لهذا الزعيم وعلى ان تكون مصورة تليفزيونيا، وتحكى تلك الموسوعة كيف تم تأسيس دولة الامارات على الحق والفضيلة فنمت وكانت لها اثار رائعة بأمتها، وهذا الصالون في حب الشيخ زايد والامارات وصادف ان يكون عام 2018 عام الشيخ زايد وهو شاعر وله مؤلفات ترجمت إلى اللغات واهم ما اوجده الشيخ زايد ونتاجه المهم هم اولاده وابناءه واستمروا على طريقه في عروبتهم وحبهم لوطنهم ولامتهم ن والامة العربية اجتمعت كلها على الشيخ زايد وحبه وتقديره.

كما توجه بالشكر والتقدير لحضور معالى سفير دولة الامارات لصالون المحور الثقافى فهذا تشريف لنا جميعا.

في السياق، أعرب جمعة مبارك، سفير دولة الامارات في كلمته عن سعادته وهذه المبادرة الطيبة من دكتور حسن راتب واقامة امسية خاصة من صالون المحور للاحتفال بالعيد الوطنى لدولة الامارات ومئوية الشيخ زايد.

وأضاف سفير الامارات ان الشيخ زايد احب المصريين والمصريين بادلوه الحب، وفي الامارات عام 2018 هو عام زايد، ولاحظت ان في مصر احتفالات كبيرة جدا في حب زايد وهذا اسعدنى وقرأت العديد من المقالات لكبار الكتاب عن حب الشيخ زايد.

وأشار إلى أن الشيخ زايد من مواليد 1918 وهو نفس العام الذي ولد فيه الرئيس جمال عبد الناصر والسادات ونيلسون مانديلا، وان الشيخ زايد ولد باسرة لها مكانة وتأثير بين عشريته وفي وسط القبائل، وقد كان لنشأته دور في تعلم العديد من الصفات الكريمة كالكرم والشجاعة وحب اخوانه العرب، وهو من أسرة محافظة وقد اتصف بالصدق وله ابداعات في مجال الشعر والفروسية، وتعلم من شيوخ القبائل وازدات خبرة في مواجهة أي تحديات اومشاكل وكيفية حلها.

واضاف ان الشيخ زايد في بدايته كنائب بالعين ثانى أكبر مدينة في امارات أبو ظبى، وفي اربعينات القرن الماضى كانت الاوضاع مختلفة في منطقة الخليج العربي، وكانت هناك صراعات قبلية، وكان للشيخ زايد القدرة على حل تلك المشاكل، واصبحت مدينة العين هي واحة السلام في أثناء رئاسته لها.

وتابع في عام 1966 استلم زايد الحكم في الامارات وفي هذا الوقت ظهرت نهضة البترول وبدأ زايد يتابع التطوير الحادث في المناطق والمدن والبلاد الاخرى في كافة المجالات، وكان يهدف إلى ان تكون المدينة التي يحكمها في أفضل مكان ومكانة، وكان لديه استراتيجية عالية جدا، ومن هنا جاءت له فكرة توحيد الامارات حتى تكون دولة قوية وهي الامارات السبعة وكان من بينها البحرين وقطر، واستطاع ان يقنع الشيوخ بضرورة الاتحاد وتم إعلان الاتحاد 1971.

واضح معالى سفير الامارات ان الشيخ زايد رأى ان الإنسان هو اهم عنصر في النهضة للبلاد ولا بد من تطوير هذا الإنسان، وبدأ يبنى المدن السكانية والمدارس والمستشفيات حتى يتعلم الجميع وكان يدعو الجميع إلى التعليم، وكان لديه حلم لدولة الامارات وكان يحلم أيضا بان المسافة بين العين وابو ظبى تكون كلها خضراء بدل من الصحراء.

وتابع السفير الاماراتى بان الشيخ زايد من الناحية السياسية كانت لديه رؤية واستراتيجية وبعد ان استطاع توحيد الامارات واصبحت دولة قوية، ومن بعدها بدأ في مشروع الزراعة ومكافحة التصحر، وانشئ بنية تحتية قوية في الامارات وكان يهتم بشعبه وبالدول الاخرى وكان يحب عمل الخير وانم يشارك الاخوة العرب والدول الاخرى.

واوضح ان الشيخ زايد كان يتقبل الاخر، وسعى أيضا إلى بناء المستشفيات بمدينة العين وغيرها من المدن بعد معاناة للاهالى في غياب المستشفيات، وله قصة مهمة وجاءت مجموعة من الاهالى من كنيسة وارادوا ان يفتح مستشفى ووافق على الفور، وكان أيضا يحترم الجميع وجميع الجاليات وله كافة الحقوق دون أي تميز.

وتابع ان الشيخ زايد ان القضية الفلسطينية كان القضية الاهم له وضرب مثل بان وزير الدفاع البريطانى جاء إلى الامارت وكنت في الوفد المصاحب له وبالفعل قابل الشيخ زايد وكنت معاه واستغرق اللقاء ساعة ومنها 10 دقائق للعلاقات الاماراتية المبريطانية وباقى اللقاء عن القضية الفلسطينية.

واكد سفير الامارات ان لمصر مكانة كبيرة وعظيمة لدى الشيخ زايد فمنذ قيام الاتحاد بالامارات 1971 وتم الإعلان عنه وكانت مصر من اوائل الدول التي دعمت قيام الاتحاد وأرسلت المهندسين والاطباء والمدرسين والذين ساهموا تعليم أبناء الامارات، بل ان معظم المدن الاماراتية وضع المخطط لها مهندسين مصريين، وتعلمنا على يديهم وانا شخصيا تعلمت على يد مدرسيين مصريين ولم يكونوا مدرسين فقط بل تربينا على يدهم وتعلمنا منهم.

وتابع ان الشيخ زايد كان دائما موقفه مساندة لمصر لمكانتها العظيمة وثقلها في الوطن العربي ووقف بجوار مصر في حرب أكتوبر وقرر مع دول الخليج خفض نسب إنتاج البترول ليضغط على الدول الاوروبية وامريكا لمساندة مصر ودعم للمجهود الحربى لمصروقال كلمته المشهورة " البترول العربي ليس باغلى من الدم العربي " زله كلمات مشهورة عن مصر ومنها " مصر قلب الامة العربية "، والامة العربية لن يكون لها وجود دون القلب.

واختتم مؤكدا أن الشيخ زايد أوصى أبناءه بمصر والمقصود كل أبناء الامارات هم أبناء زايد وكل الامارتيين يحبوا مصر ويساندون مصر والعلاقات ممتازة بين مصر والامارت وتعاون في كافة المجالات.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( حسن راتب يُهدى قلادة جامعة سيناء لسفير الإمارات بصالون المحور الثقافي ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : الدستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق